Note: English translation is not 100% accurate
«نيويورك تايمز»: نتنياهو يتحدث في واد وعباس في واد آخر
29 سبتمبر 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأول أكد بوضوح أن كلا منهما يعيش في عالم مختلف عن العالم الذي يعيش فيه الآخر.
وقالت الصحيفة ـ في سياق مقال افتتاحي بثته أمس على موقعها الإلكتروني ـ إنه في كلمتين تنافسيتين ركز نتنياهو على وضع خط أحمر لهجوم على منشآت إيران النووية بينما سرد عباس قائمة المصاعب الكثيرة التي يعانيها مجتمعه والتي تتسبب فيها إسرائيل، وحاول إحياء حلم إقامة الدولتين الذي يتلاشى.
وأشارت الصحيفة إلى أن كلتا القضيتين، ألا وهما الطموحات النووية الخطيرة لإيران وحق فلسطين في إقامة دولة، تحتاجان إلى التعامل معهما على نحو جاد، لكن كلا الرجلين لم يعترفا بأولوية الجانب الآخر، ولم يتلفظا بوضوح طريقا مشتركا نحو الأمام.
واعتبرت الصحيفة أنه في معظمهما أظهرت الكلمتان إلى أي مدى خرجت جهود السلام بعيدا عن المسار الصحيح.
ورأت الصحيفة أنه في الوقت الذي كان فيه إعراب نتنياهو عن اعتقاده أن قدرة إيران على صناعة سلاح نووي لن تكون من الممكن العودة بها للحالة السابقة محددا الفترة الزمنية بحلول الربيع أو الصيف المقبلين، وأشارت الصحيفة إلى أن تحديد الفترة بالعام المقبل يعد تراجعا عن التصريحات السابقة التي أشارت إلى ضربة إسرائيلية في وقت أقرب. وأوضحت الصحيفة أن شكاوى عباس ليست بأقل أهمية بالنسبة لإسرائيل والفلسطينيين والمنطقة، مشيرة إلى أنه استخدم كلمات حادة على نحو استثنائي لاتهام المستوطنين الإسرائيليين بتنفيذ 535 اعتداء على الفلسطينيين في الأشهر الأخيرة، واتهم إسرائيل كذلك باستخدام توسيع المستوطنات وجهود إضعاف السلطة الفلسطينية لتدمير فرصة حل الدولتين.
وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو أشار بإيجاز للرغبة في السلام مع الفلسطينيين، لكن ليس هناك أمل في مفاوضات ذات مغذى في أي وقت قريب.