Note: English translation is not 100% accurate
عززت منظومة دفاع صاروخية مضادة للطائرات
طهران ترد على نتنياهو: نمتلك ما يكفي من القوة للدفاع عن أنفسنا
29 سبتمبر 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ

قالت إيران أمس الأول إنها «سترد بكل ما يلزم من قوة» على أي هجوم، وذلك في رد فعل على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. ونفى مساعد ممثل إيران في الأمم المتحدة اسحق الحبيب أي بعد عسكري لبرنامج بلاده النووي مؤكدا ان «جمهورية إيران الإسلامية تملك ما يكفي من القوة للدفاع عن نفسها وتحتفظ بالحق الكامل في ان ترد بكل ما يلزم من قوة على أي هجوم».
وقال الحبيب في كلمة لم تكن منتظرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قدمت على انها «رد على مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي» ان إسرائيل «نظام يقوم على الارهاب وهو من اوجد إرهاب الدولة في العالم».
واتهم نتنياهو بإطلاق «مزاعم عارية عن الأساس» ضد إيران في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة صباح الخميس.
وكان نتنياهو طلب وضع «خط احمر واضح» لمنع إيران من حيازة سلاح نووي مؤكدا ان طهران ستكون قادرة قريبا على صنع قنبلة نووية.
وشبه إيران في حال حصولها على السلاح النووي بـ «تنظيم قاعدة مسلح بقنابل ذرية» مؤكدا ان «مستقبل العالم على المحك» وان «الوقت ينفد».
ووصف الحبيب اتهامات نتنياهو بأنها «وقحة وخبيثة» مؤكدا ان إسرائيل قوة نووية غير معلنة كما اتهم إسرائيل بالوقوف خلف عمليات اغتيال علماء نوويين في إيران.
وهزأ من رسم استخدمه نتنياهو دعما لخطابه وبدت فيه قنبلة يخرج منها فتيل مشتعل. وقال «للمرة الثانية في تاريخ الأمم المتحدة الحديث، استخدم اليوم رسم وهمي عار عن الأساس لتبرير تهديد موجه ضد احد الاعضاء المؤسسين للأمم المتحدة».
وهو يشير بكلامه الى «الإثباتات» التي استخدمها وزير الخارجية الاميركي كولين باول في الأمم المتحدة عام 2003 للتاكيد على وجود اسلحة دمار شامل في العراق ما شكل مبررا لاجتياح هذا البلد.
وقال الحبيب «في عالمنا المترابط بشكل متزايد وفي عصر الاعلام هذا، بات من المستحيل خداع دول بمثل هذه الوسائل العبثية». وقال ان «على الاسرة الدولية ان تتحمل مسؤولياتها وتمارس الضغط على هذا النظام لحمله على التخلي عن سلوكه غير المسؤول في منطقة مضطربة مثل الشرق الاوسط».
واتهم الحبيب إسرائيل «بتحويل انتباه الدول الاعضاء عن خطورة برنامجها النووي السري.. الذي يشكل مصدر التهديد الوحيد للسلام والاستقرار في الشرق الاوسط».
وأكد ان البرنامج النووي الإيراني «محض سلمي ومطابق تماما لواجباتنا الدولية».ويشتبه الغربيون والإسرائيليون في سعي إيران لحيازة القنبلة النووية تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه إيران.
وأكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ونتنياهو مجددا خلال لقاء مساء أول من أمس في نيويورك عزم بلديهما على «منع» إيران من امتلاك القنبلة النووية، على ما أعلن مسؤول اميركي كبير.
وفي ختام اجتماع لمجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) أمس الأول حضت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الخميس إيران على القيام بـ «تحرك عاجل» لطمأنة المجتمع الدولي حول برنامجها النووي المثير للجدل.
وركز وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على «وحدة» المجموعة و»الضغوط الواجب ممارستها» على إيران.
الى ذلك، قال قائد عسكري ايراني إن بلاده بصدد إدخال تعديلات على منظومة الدرع الصاروخية «اس-200» المضادة للطائرات بهدف تعزيز قدراتها. وقال قائد قاعدة «خاتم الأنبياء» الإيرانية للدفاع الجوي البرجادير جنرال فارزاد اسماعيلي لوكالة «فارس» للأنباء امس إن الخبراء العسكريين الإيرانيين يدخلون تعديلات معينة على خصائص المنظومة الصاروخية المضادة للطائرات من اجل استخدامها بشكل مزدوج لإصابة أهداف على ارتفاع عال ومتوسط.
وأكد على ان تحسين قدرات المنظومة الصاروخية المضادة للطائرات يجعل إيران لا تحتاج الى نشر منظومات صاروخية متوسطة الارتفاع اخرى مثل مرصد ورعد في مواقع قد تكون مهددة من جانب طائرات معادية تحلق على ارتفاع متوسط، وقال اسماعيلي إن هذا الطراز المعدل للمنظومة اس -200 سيحمل اسما جديدا.