Note: English translation is not 100% accurate
ساكاشفيلي يواجه مليارديراً في انتخابات جورجيا التشريعية
29 سبتمبر 2012
المصدر : تبيليسي ـ ا.ف.ب

تنظم في جورجيا الاثنين انتخابات برلمانية يتنافس فيها حزب الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي مع معارضة يقودها ملياردير في اختبار للديموقراطية في هذه الدولة السوفييتية السابقة غداة الكشف عن فضيحة تعذيب معتقلين.
واثارت فضيحة ضرب واغتصاب معتقلين سخطا وشوهت سمعة حزب الرئيس ساكاشفيلي الحاكم، قبل اقل من اسبوعين على الانتخابات، وادت الى احتجاجات وادانات دولية ومخاوف من اندلاع اضطرابات في هذه الجمهورية الصغيرة المدعومة من الغرب.
ووعد كل من ساكاشفيلي ومنافسه الملياردير بيدزينا ايفانيشفيلي بفوز كاسح بعد حملة صعبة بين المتنافسين الرئيسيين وصفها مراقبو منظمة الامن والتعاون في اوروبا بـ «الاستفزازية والقاسية».
وقال توماس دو فال الخبير في شؤون القوقاز في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولية في واشنطن لوكالة فرانس برس «نرى في هذه الانتخابات تصادما بين شخصيتين قويتين جدا، شخصين مغرورين جدا يريد كل منهما هزيمة الاخر ولا يريد التنازل».
ويتهم ايفانـيشفيلي زعيم ائتلاف المعارضة خصمه ساكاشفيلي باقامة نظام استبدادي، ويقول الرئيس الجورجي ان منافسه الثري سيقضي على برنامج التحديث في البلاد ويعيدها الى ماض من الفساد والفوضى.
وقبل الكشف عن فضيحة التعذيب الاسبوع الماضي، اشارت استطلاعات الرأي الى تقدم حزب ساكاشفيلي «الحركة الوطنية المتحدة» على كتلة ايفانيشفيلي «الحلم الجورجي».
ولم يتضح بعد مدى تاثير بث اشرطة فيديو تضمنت مشاهد تعذيب معتقلين في سجن، على نتيجة الانتخابات.
ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى انتخابات نزيهة تدفع بطموح جورجيا قدما نحو الانضمام الى مؤسسات الغرب.
ووعد ساكاشفيلي بانتخابات ستكون «الاكثر حرية وشفافية» منذ استقلال جورجيا في 1991.
غير ان ايفانيشفيلي قال ان الاجواء الانتخابية تم التلاعب بها لصالح الحزب الحاكم وهدد بتظاهرات احتجاج حاشدة.
ويقول محللون انه رغم ان الحملة الانتخابية اتسمت بالتنافس الحاد الا ان الخصومات سلطت الضوء على اوجه القصور في نظام جورجيا الديموقراطي الهش.