Note: English translation is not 100% accurate
بماذا يفسر الآلاف الذين يهربون خوفاً وهلعاً من تصاعد المجازر والقتل؟!
الدقباسي يفند مزاعم اللحام: ما يحدث في سورية كارثة إنسانية بكل المعاني
30 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

فند رئيس البرلمان العربي علي سالم الدقباسي مزاعم رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام بشأن ما يدور من سورية مؤكدا أن سورية تعيش «كارثة انسانية» بكل المعاني.
وأوضح الدقباسي في بيان صحافي امس ردا على تصريحات اللحام التي نشرتها وكالة الانباء السورية الحكومية (سانا) في 19 من سبتمبر الجاري مذكرا بمأثور القول عن الامام ابن القيم «ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم».
وقال «يبدو ان رئيس مجلس الشعب السوري ونظامه مازالوا يعيشون في حالة من الانفصام وعدم التواصل مع الواقع السوري حين وصف رئيس مجلس الشعب السوري ما يحدث في سورية بأنه (حالة)».
ولفت الى ان الواقع يدحض ذلك حيث تعيش سورية «كارثة انسانية» بكل المعاني والا بماذا يفسر سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى كل يوم جراء استخدام النظام لدباباته ومدفعيته الثقيلة وصواريخه وطائراته الحربية بل وما يسمى بـ «براميل الموت» التي تحصد أرواح المواطنين الآمنين في المناطق الآهلة بالسكان والتي لم تسلم منها مدينة من المدن السورية.
وأضاف «بماذا يفسر الآلاف الذين يهربون خوفا وهلعا من تصاعد المجازر والقتل ويلجأون الى مخيمات اللاجئين في دول الجوار الجغرافي وبماذا يفسر الازمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها الشعب السوري وانهيار العملة السورية لأدنى مستوياتها».
وأردف قائلا «بماذا يفسر كل الادانات العربية والاقليمية والدولية للنظام على جرائمه ضد الانسانية ومحاولته ابادة شعب كل مطالبه ان يعيش في حرية وكرامة انسانية؟ وبماذا يفسر تقارير المراقبين الدوليين والشهادات التي قدمها مبعوثو الامم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان والاخضر الابراهيمي عن الوضع المأساوي في سورية؟».
وأضاف الدقباسي «بماذا يفسر هذا الاجماع البرلماني الدولي ممثلا في الاتحاد البرلماني الدولي بتعليق عضوية البرلمان السوري في هذا الاتحاد الذي يمثل كل البرلمانيين على المستوى الدولي والاقليمي والعربي؟».
وحول مزاعم اللحام بأن ما تتعرض له سورية ما هو الا «مؤامرة شرسة» تستهدف دورها المقاوم كونها رادعا لاسرائيل وانها تريد ان تحفظ للعرب كرامتهم ودورهم اكد الدقباسي أنه كان يجب على رئيس مجلس الشعب قبل ان يزعم ذلك ان يسأل نفسه هل فعلا سورية لا تزال تمثل رادعا لاسرائيل؟ وهل قامت منذ احتلال الجولان العربي السوري عام 1967 بأي محاولة لاستعادته؟».
واضاف لماذا لم ترد على قرار الكنيست الصادر عام 1981 يضم الجولان العربي السوري الى اسرائيل واعتباره جزءا لا يتجزأ منها؟ مؤكدا «انه للاجابة عن ذلك فان النظام واركانه لا يجيدون سوى لغة الجعجعة وتزوير الحقائق والاحتماء بالقوة المسلحة حتى ولو جاءت من قوى دولية واقليمية من اجل البقاء في السلطة».
وعن دعوة اللحام لما اسماهم «البرلمانيين الشرفاء» المجيء الى سورية لتقصي حال الواقع الحقيقي على الارض السورية بأم العين قال الدقباسي «ان هذه الدعوة الهدف منها اطالة أمد الازمة واعطاء النظام المزيد من الوقت لابادة الشعب السوري».
واشار الى ان البرلمان العربي سبق في اجتماع دورته العادية الاولى في 21 مارس من العام الماضي ان طلب من السلطات السورية السماح للجنة من أعضائه بالتوجه الى سورية للتعرف عن كثب على حقيقة الاوضاع وذلك قبل ان تستفحل الازمة.
واضاف «لكن كعادة النظام تمت المماطلة والتسويف ولم تتم الزيارة أو اي زيارة اخرى لان النظام كان قد عقد العزم على ابادة الشعب السوري بكل اطيافه».
واختتم رئيس البرلمان العربي رده قائلا «ان ارادة الشعب السوري البطل سوف تنتصر حتما في النهاية».