Note: English translation is not 100% accurate
ليبرمان: العقوبات الدولية على إيران قد تغني عن ضربها عسكرياً
إيران تهدد الإسرائيليين بجعلهم «طعاماً للأسماك»
2 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
واصلت ايران تهديداتها للغرب وخاصة اسرائيل حيث حذر المساعد الاعلامي لرئيس هيئة الأركان الايرانية العميد مسعود جزائري اسرائيل من «الفناء السريع» اذا ما بادرت بالهجوم على ايران مشيرا الى أن من وصفهم بغاصبي الأراضي الاسلامية «لا فرصة لديهم وسيرون أنفسهم طعاما للأسماك».
ونقلت وكالة «مهر» الايرانية للأنباء أمس عن العميد جزائري قوله «ان الكيان الصهيوني يدرك ان فناءه السريع سيحل بأول هجوم على ايران»، واضاف أن «ما يتحدث عنه الصهاينة من العمل العسكري ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية انما هو حرب نفسية». وتابع ان «احدث التكهنات عن الوضع في أميركا والكيان الصهيوني الغاصب تشير بوضوح الى ان العدو فاقد للقدرة اللازمة لتوجيه أية ضربة عسكرية الى ايران»، واشار جزائري الى ان «الأراضي المحتلة بأسرها والمصالح اللامشروعة الأميركية في المنطقة هي في مرمانا، وطهران تتصرف طبق مبدأ التهديد في مقابل التهديد»، وأضاف أن «أي هجوم محتمل سيتبعه فورا رد ميداني قاطع ومتواصل ضد العدو».
وطمأن جزائري «المجتمع الدولي ومؤيدي الثورة الاسلامية بأنه في حال التصدي للعدو سيتم التصرف بشكل يسلب من المهاجم القدرة على التفكير بحيث لا يطرح ادنى تشكيك في تحقيق النصر خلال فترة وجيزة».
لكن العميد جزائري قال «اننا انطلاقا من التعاليم الاسلامية لن نكون البادئين بأية حرب وان غاصبي الاراضي الاسلامية يعلمون انهم لا فرصة لديهم سوى ان يروا انفسهم اصبحوا طعاما للاسماك»، في المقابل أكد وزير الخارجية الاسرائيلي اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان بأن الحاجة قد لاتستدعي ضرب المنشآت النووية الايرانية، مشيرا الى أن العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران تعطي ثمارها. ونقل «صوت اسرائيل» صباح أمس، عن ليبرمان قوله:«ان ايران تشهد تدهورا اقتصاديا متسارعا وارتفاعا للأسعار وتضخما ماليا وتذمرا شعبيا مما قد يعرضها قريبا لما أسماه بالربيع الفارسي بعد الربيع العربي.
وترى الولايات المتحدة، أنه يجب اعطاء المزيد من الوقت للضغوط الديبلوماسية والعقوبات الدولية لتؤثر على ايران. وتشتبه اسرائيل، القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط لكن غير المعلنة، ومعها الغرب في سعي ايران لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الأمر الذي تنفيه طهران وتقول اسرائيل، ان حيازة ايران سلاحا نوويا سيشكل تهديدا لوجودها.
من جهة أخرى، أكد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أن التواجد «غير الشرعي» للدول الغربية في منطقة الخليج يؤدي الى انعدام الامن في تلك المنطقة من العالم. ونقلت وكالة أنباء «فارس» الايرانية عن نجاد - في تصريحات على هامش زيارته لمدينة نيويورك الأميركية لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة – قوله «ان كانت الدول الغربية تحرص على استقرار الامن، يتعين وفي خطوة أولى وصحيحة ان تنسحب من المنطقة».
ولفت الرئيس الايراني الى أن بلاده قدمت مقترحاتها بشأن المفاوضات مع مجموعة دول (5+1) وانها تأمل في اعتماد خطوات ايجابية بخصوص هذا الموضوع.