Note: English translation is not 100% accurate
القيادات التربوية هنأت المعلمين بمناسبة اليوم العالمي للمعلم
4 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء








الكندري: «التربية» تنسق مع الكليات التربوية لإعداد معلمي المستقبل
الوزارة حريصة على تبني مشاريع تطوير العملية التعليميةهنأت قيادات وزارة التربية جموع المعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم.
في البداية أكد الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري أن الوزارة تسعى لتبني قانون حماية المعلم وسن جميع التشريعات والقرارات الوزارية التي توفر للمعلم مكانته اللائقة واستثناءه للتميز في عدد من الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية بالدول، كما تبنت الوزارة موضوع كادر المعلم حتى خرج إلى النور، لافتا إلى أن الوزارة تقوم سنويا بصرف الأعمال الممتازة للمعلمين.
وأضاف الكندري أن الوزارة تحرص بالتنسيق مع كليات إعداد المعلم على ضمان البرامج والخطط العلمية والتربوية التي تكفل التأهيل والإعداد الجيد للمعلم قبل التحاقه بميدان العمل، مشيرا إلى أن الوزارة توفر مدارسها لتكون مناخا جيدا للتدريب العملي أثناء الدراسة الجامعية للمعلم قبل تخرجه، مضيفا أنها توفر أيضا برنامجا تدريبيا للمعلمين الجدد سنويا قبل مباشرتهم عملهم، كما تحرص على اختيار المعلمين الجدد وفق الضوابط وآلية القرار الوزاري «110/2002» من خلال مقابلة شخصية لدى التوجيه الفني المختص.
كما ذكر الكندري أن الوزارة تحرص على توفير خطط وبرامج التدريب المهني المستمر للمعلم أثناء الخدمة واستثمار فرص إيفاده للخارج للتعرف والاطلاع على التجارب التربوية في الدول المتقدمة وإشراكه في اللجان وفرق العمل المتخصصة بالدراسات التربوية التطويرية، لاكتساب الخبرة وضمان التنمية المهنية الذاتية للمعلم، أما بالنسبة للبيئة التعليمية فأشار الكندري إلى تبني الوزارة مشروعا لتطوير وتحسين البيئة التعليمية وعلى رأسها غرف المعلمين بالمدارس وتزويدها بالأثاث والمستلزمات اللازمة.
ومن جانبها تقدمت الوكيل المساعد للتعليم الخاص منى اللوغاني بالثناء والعرفان لجموع المعلمين والمعلمات على ما يبذلونه من جهود في سبيل خلق الأجيال التي تحمل العقول المستنيرة، وهنأت اللوغاني المعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم مؤكدة حرص وزارة التربية على الاهتمام بالمعلمين لما تحمله هذه المهنة من رقي وأساس لتقدم وتنمية المجتمعات، وأضافت اللوغاني أن تكريم حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للمعلم هو أسمى شرف سيحظى به المكرمون وسيمنحهم الدافع الأكبر للعطاء والإخلاص في العمل.
ومن جهته هنأ الوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات د. خالد الرشيد المعلمين والمعلمات وجميع أعضاء الأسرة التربوية بيومهم المميز الذي يتم فيه تكريم معلم الناس الخير ونبارك لكم جميعا بداية عامكم الدراسي متمنين أن يكون ما يقدمه قطاع التخطيط والمعلومات مبنيا على أسس متينة من التعاون المشترك منطلقين من رعاية مصالح الطالب والمعلم والمنظومة التعليمية من خلال ما يساهم به دورنا كقطاع من وضع البرامج التدريبية ووضع إستراتيجية التعليم الالكتروني ومتابعة المشاريع الإنمائية.
وأضاف الرشيد: ندعو الله عز وجل ان نكون استطعنا هذا العام ان نطبق شعار يوم المعلم لهذا العام وذلك بأخذ وقفة من اجله كونه صانع مستقبل بلادنا الكويت العزيزة.
ومن جانبها هنأت مدير عام منطقة الفروانية التعليمية بدرية الخالدي جموع المعلمين وأهل الميدان التربوي بمناسبة اليوم العالمي للاحتفال بالمعلم والذي يجسد حقيقة تكريم جهود كوكبة من العاملين في ميدان صناع الأجيال لخلق جيل واعد لبناء ونهضة الوطن وتقدمه، وقالت الخالدي في تصريح صحافي ان العلماء والمعلمين هم ورثة الأنبياء والرسل ويحملون لواء المعرفة والنور في ترسيخ العلم مستمدين من هدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عملهم ومتوشحين بالمقولات الخالدة لحضرة صاحب السمو الأمير في ان الثروة الحقيقية للأوطان هي في أبنائها، موضحة أن وزارة التربية لم تدخر جهدا في وضع المعلم بمكانته الصحيحة التي تمكنه من أداء رسالته السامية ومواصلة مسيرة التقدم والنماء معبرة عن خالص تهانيها لمعلمي الأجيال في يوم تكريمهم متمنية لهم خالص التوفيق.
وبدورها ذكرت مدير عام منطقة العاصمة التعليمية يسرى العمر أن إبراز دور المعلم في هذا اليوم مربيا ومعلما هو تقدير ووفاء واعترافا بفضل العلم وبرسالته التي يقوم بها والذي له على المجتمع حق الاحترام والتبجيل، مشيرة الى ان المعلم يستحق هذا المستوى من التقدير لحمله رسالة الأنبياء وامتهانه لأشرف المهن وأعظمها قدرا، فالحرص على الاحتفاء بالمعلم صاحب العطاء والتميز سيحقق دافعا قويا لكافة عناصر المنظومة التعليمية لتمضي قدما إلى المزيد من التطور والارتقاء فهذا اليوم يشكل حافزا دائما لكل المعلمين والمعلمات للمزيد من المثابرة وبذل الجهود والإبداع، فهي فرصة عظيمة لمباركة إخواننا المعلمين فرحتهم إيمانا منا بدور المعلم في بناء الأجيال. ومن جهتها أكدت مدير عام منطقة الأحمدي التعليمية منى الصلال على أهمية دور المعلم الذي أكبرت فيه عظيم الصنيع وكريم العطاء الذي لا يفتر ولا يتوقف كالغيث الذي أينما وقع أخصب واخرج ثمره فأينع وزكا، وأضافت الصلال: كيف لا أشكر المعلم الذي وضع نصب أعينه وفؤاده قيم النبيين وهديهم فبات يزرع الأخلاق النبيلة ويغرس الاتجاهات الايجابية في نفوس النشء، فيصنع منهم طاقات بشرية تعود على الوطن بالنفع والخير العميم. كما أشادت بدور المعلم في تعميق جذور الولاء وحب الوطن في نفوس النشء في مختلف المراحل، لافتة الى ان رهان المعلم رابح لان انحيازه كان انحيازا إلى ما ينفع ويثمر ويمكث في الأرض متمنية أن ينعكس ذلك في ميزان حسنات المعلمين الذين يلاقون المشقة في هذه المهنة الصعبة.
وبدوره هنأ مدير عام منطقة مبارك الكبير التعليمية طلق الهيم المعلمين والمعلمات، وقال ان العمل التربوي مجال خصب يختلف عن سائر المجالات الأخرى، فالمعلم فيه يتعامل مع عقول، لذا كان منظور الدولة لهذا المعلم ولمجال عمله إكبارا وتكريما، فيكفيه فخرا أن يتشرف المعلم سنويا برعاية سامية من أعلى هرم في الدولة حضرة صاحب السمو الأمير الذي يرعى ويحضر ويكرم الكوكبة المختارة من المعلمين المتميزين تأكيدا منه لدور المعلم وأهميته.
ومن جهتها تقدمت مدير عام منطقة الجهراء التعليمية رقية حسين بالشكر والعرفان والامتنان والتهنئة القلبية الصادقة لكل معلم يؤدي دوره بأمانة وإخلاص، مقدرة ومعترفة بما يبذله المعلم من جهد في بناء عقول النشء وتربية وإعداد الأجيال التي تعقد الأمة عليها الآمال من اجل مستقبل زاهر مشرق. وأضافت حسين أن المعلم مصباح يتلألأ نوره بين أيدي الأجيال لينير دروبهم ويغذي عقولهم بما يرفع شانهم ويعلي مكانتهم ويجعلهم نجوما تشجع في سماء العطاء وخدمة المجتمع والوطن، مبينة دور المعلم الرائد في إعداد وتنشئة الأجيال وبناء الأمة، فهو الثروة الحقيقة لبناء الأمجاد والأوطان داعية إلى الحرص على منح المعلم المكانة المرموقة التي يستحقها والاعتراف بفضله.
ومن جانبه أشاد مدير عام منطقة حولي التعليمية عبدالله الحربي بدور المعلم وسمو رسالته في المجتمع، وقال بأن هذه المهنة تشرف كل من ينتسب إليها كونها مهنة الأنبياء والرسل، فالمعلم هو الذي ينير الدروب ويصنع الأجيال ويحمل مشعل العلم الذي به تبنى الدول والحضارات وترتقي الشعوب وتتقدم. وأثنى الحربي على الجهود المخلصة والمباركة التي يبذلها كل معلم ومعلمة من أجل خدمة وطننا الحبيب، قائلا بأن المعلم الذي يضع نصب عينيه مخافة الله عز وجل ومصلحة الكويت وأبنائها سيكون بلا شك معلما ناجحا ومبدعا ولن تثنيه المعوقات مهما كانت، لأنه سيعتبرها تحديات يواجهها بكل ثقة ويتجاوزها من أجل تحقيق رسالته التربوية السامية.
وتمنى الحربي لجميع المعلمين والمعلمات عاما دراسيا ناجحا وموفقا، ودعا المعلمين جميعا أن يكونوا خير قدوة لأبنائنا وبناتنا الطلبة في زمن أصبحت فيه المغريات والسلوكيات الشاذة تشكل خطرا حقيقيا يهدد أمن المجتمعات ويتطلب جهودا مشتركة من جميع مؤسسات الدولة لمحاربتها.