Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر فيها أن الطبقة المتوسطة كانت مطمورة طوال السنوات الأربع الماضية
هفوة بايدن عشية أول مناظرة تلفزيونية بين أوباما ورومني قد تكلف الكثير
4 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

رغم أن آخر استطلاعات الرأي على مستوى الولايات المتحدة أظهرت تقدم الرئيس باراك أوباما على منافسه ميت رومني بفارق 3 نقاط مئوية، عشية أول حلقة من سلسة المناظرات التلفزيونية بينهما، إلا أن هفوة ارتكبها نائب الرئيس جو بايدن يعتقد أنها ستصب في صالح الجمهوريين قبل 24 ساعة فقط من المناظرة المرتقبة.
فقد قال نائب الرئيس الديموقراطي بايدن ان الطبقة الوسطى «طمرت» خلال السنوات الأربع الاخيرة.
ومع تواري الرئيس الديموقراطي باراك أوباما وخصمه الجمهوري ميت رومني عن الانظار للاستعداد لمواجهتهما، سلطت الاضواء على هفوة بايدن التي سارع الجمهوريون الى اعتبارها اعترافا من الديموقراطيين قبل خمسة أسابيع من انتخابات السادس من نوفمبر.
وتساءل بايدن مخاطبا مؤيدين في شمال كارولاينا حول خطة رومني الضريبية «كيف يمكنهم تبرير زيادة الضرائب على الطبقة الوسطى التي كانت مطمورة في السنوات الاربع الاخيرة؟» وسعى البيت الابيض على الفور الى الحد من الأضرار فأوضح ان بايدن كان يقصد كيف ان سياسات الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش ظلت تضر بالطبقات الوسطى حتى في ولاية أوباما.
وقام بايدن نفسه بتصحيح هفوته فكتب في حسابه على موقع تويتر «ان الطبقة الوسطى طمرت بفعل السياسات التي دعمها رومني و(مرشحه لمنصب نائب الرئيس بول) راين».
غير ان الجمهوريين الذين يؤكدون ان الطبقة الوسطى تضررت جراء خطط أوباما الاقتصادية على مدى أربع سنوات، سارعوا الى اغتنام هذه الفرصة غير المنتظرة.
وكتب رومني في حسابه الرسمي على موقع تويتر «اننا نوافق جو بايدن الراي، الطبقة الوسطى طمرت فعلا خلال السنوات الاربع الاخيرة، ولذلك نحن بحاجة الى تغيير في نوفمبر».
كما رد راين بدوره فقال خلال تجمع في ايوا «البطالة تخطت 8% على مدى 43 شهرا واقتصادنا متعثر حاليا. قال نائب الرئيس جو بايدن ان الطبقة الوسطى كانت مطمورة خلال السنوات الاربع الاخيرة واننا نوافقه الراي». وتابع «هذا يعني ان علينا ان نوقف تدهورنا بانتخاب ميت رومني رئيسا مقبلا للولايات المتحدة».
وأشار الجمهوريون الى انه بوسع رومني استغلال هذا الأمر في المناظرة التلفزيونية غير ان فريق أوباما حذر من انه سيترتب على المرشح الثري بالأحرى ان يوضح ان كانت أصوله وشركاته في الخارج تهدف الى التهرب من دفع ضرائب.
وألمحت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير عشية المناظرة في دنفر الى ان الترتيبات الضريبية التي أجرتها «باين كابيتال»، شركة الاستثمار التي أنشأها رومني، قد تكون ساهمت في زيادة ثروته.
من جهته، قال جين بساكي المتحدث باسم أوباما أمس «هذا يطرح الكثير من التساؤلات يجب على حملة رومني ان ترد عليها». ودققت الصحيفة في آلاف الوثائق الخاصة بشركة باين وغير المنشورة سابقا تتعلق بعشرات الشركات في الخارج «اوفشور» مقرها في جزر كايمان.
وكتبت الصحيفة ان الترتيبات سمحت في بعض الحالات لرومني بتجنب دفع ضرائب على حسابه التقاعدي لدى باين وقد تكون خفضت الضرائب على الدخل المترتبة عليه.
وقبل انطلاق المناظرة، قضى المرشح الجمهوري نهاره برفقة كبار مساعديه وسيناتور اوهايو روب بورتمان الذي يلعب دور أوباما في مناظرات تدريبية.
وحين خرج المرشح من خلوته لتناول الغداء في أحد مطاعم دنفر سأله صحافيون ان كان جاهزا فقال «تقريبا».
كذلك اخذ أوباما استراحة وسط خلوة الاستعداد للمناظرة لزيارة سد هوفر الضخم على نهر كولورادو الذي يشكل رمزا لمشاريع الاشغال العامة التي جرت في أعقاب أزمة الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.
وقال متجاهلا أسئلة الصحافيين حول سير تمارينه «انه مذهل، لم يسبق لي ان شاهدته».
وقالت جانيت براون المديرة التنفيذية للجنة المناظرات الرئاسية انه طلب من الحضور الذي ضم الف شخص معظمهم مدعوون وطلاب من جامعة دنفر ان يلتزموا بالسلوك المطلوب.
وقالت: «القواعد المتبعة تفرض على كل من يدخل ان يأخذ نفسا عميقا ثم ان يحبس أنفاسه على مدى تسعين دقيقة، لا ضجيج، لا تصفيق، لا مداخلة من اي نوع كانت».
وتابعت: «الهدف من ذلك هو إبقاء التركيز على المرشحين وآرائهما».
ويتقدم أوباما على رومني حاليا بست نقاط على المستوى الوطني بحسب آخر استطلاع يومي للرأي أجراه معهد غالوب، كما يتفوق عليه في معظم الولايات الاساسية بما فيها اوهايو وفرجينيا.
وفي واشنطن كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست وتلفزيون ايه بي سي عن تقدم أوباما فقط بـ 49% مقابل 47% لرومني، غير انه اظهر في مؤشر مهم ان الناخبين المترددين في الولايات التي لم تحسم أمرها بعد يؤيدون الرئيس بـ 52% مقابل 41%.
كما أظهر أحدث استطلاع مشترك بين شبكة «إن بي سي نيوز» وصحيفة «وول ستريت جورنال» أن 49% من الذين شملهم الاستطلاع سيصوتون لأوباما، بينما قال 46% إنهم سيختارون رومني.
وكان آخر استطلاع لنفس الجهتين أظهر تقدم أوباما بفارق خمس نقاط على رومني (بنسبة 50% - 45%). وأجري ذلك الاستطلاع عقب انتهاء أعمال مؤتمري الحزبين الجمهوري والديموقراطي.
دي كابريو وماغواير يحثان الأميركيين على الانتخاب
واشنطن ـ أ.ف.پ: اطلق نجما هوليوود ليوناردو دي كابريو وتوبي ماغواير اول من أمس عبر شبكات التواصل الاجتماعي بينهما فيسبوك وتويتر، مبادرة محايدة تهدف الى حث الناخبين الاميركيين على المشاركة في الانتخابات الرئاسية في السادس من نوفمبر.
وعلى حسابات مكرسة لذلك على فيسبوك وتويتر ومن خلال شريط فيديو على يوتيوب يشجع الممثلان الى جانب نجوم آخرين امثال زاك افرون وبينيثيو ديل تورو وادوارد نورتون وسيلينا غوميز الاميركيين ولاسيما الشباب منهم على المشاركة في الاقتراع المقبل.
واضاف مروجو هذه المبادرة في بيان نحن نتشارك مع منظمات لا تبغي الربح وتهتم بالانتخابات بهدف دفع العدد الاكبر من الاميركيين الى تسجيل اسمائهم على اللوائح الانتخابية والتوجه الى مراكز الاقتراع في السادس من نوفمبر.
باراك أوباما يعبر عن حبه لزوجته عبر تويتر بمناسبة عيد زواجهما العشرين
واشنطن ـ أ.ف.پ: شاطر الرئيس الاميركي باراك اوباما 20 مليون متتبع له عبر خدمة تويتر سعادته الزوجية من خلال احتفاله امس بالذكرى العشرين لزواجه من «حبيبة عمري» ميشال أوباما.
وكتب الرئيس على حسابه الرسمي «قبل عشرين عاما تزوجت من حبيبة عمري وافضل صديقة لي، عيد زواج سعيد ميشال»، وقد وقعه «ب أ» مما يعني انه صاغ شخصيا هذه «التغريدة».
وقد احبط اي مشروع لأمسية رومانسية بين الزوجين الرئاسيين الاميركيين بسبب اقامة اول مناظرة تلفزيونية بين اوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني تحضيرا للانتخابات الرئاسية المقررة في 6 نوفمبر المقبل.