Note: English translation is not 100% accurate
إغلاق عدد من الأسواق .. وانقطاع الإنترنت في إيران
احتجاجات وصدامات مع الشرطة في طهران بسبب انهيار العملة
4 أكتوبر 2012
المصدر : طهران ـ وكالات
انفجرت ازمة العملة المتهاوية اسعارها بشكل غير مسبوق، بوجه الحكومة الايرانية أمس وتحولت الى احتجاجات وصدامات في العاصمة طهران فيما سجلت العملة الايرانية في الايام الاخيرة هبوطا تاريخيا نجم عن العقوبات الاقتصادية كما قال شهود عيان لوكالة فرانس برس.
وأكد الشهود ان تدخل شرطة مكافحة الشغب صباح أمس في وسط طهران حيث توجد ابرز مكاتب الصيرفة، اثار احتجاجات وصدامات مع الشرطة.
وانتشر مئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب في حي فردوسي لتوقيف صيارفة غير مرخص لهم، وامروا باغلاق كل المتاجر في الحي.
وافاد شهود بان قوات الامن تعرضت للرشق بالحجارة فيما كانت تلاحق المحتجين، وتم توقيف عدة اشخاص، وقال صراف رسمي في حي فردوسي بوسط طهران لفرانس برس «اغلقنا ابوابنا بسبب حملة الشرطة التي جاءت لتوقف الصرافين غير المرخص لهم»، وقد استقر الريال عند منتصف نهار أمس حول سعر 34 الف ريال للدولار، مقابل 36 الفا بعد ظهر الثلاثاء و22 الفا قبل ثمانية ايام، لكن لم تجر عمليا اي عمليات صرف.
وقال شاهد ان سوق طهران الكبير اغلق بسبب القلق المحيط بالعملة، واضاف الشاهد ان «المتاجر مغلقة لكن التجار امام محالهم، هناك عناصر من الشرطة متواجدون لكن ليس قوات من شرطة مكافحة الشغب».
وقال احد التجار «لقد اغلقنا محالنا لاننا لا نعلم ما سيحصل» مع الدولار، واعلن قائد الشرطة تشكيل مجموعة لمنع انهيار العملة لمحاربة «الذين يتسببون في بلبلة السوق».
وقال قائد الشرطة الوطنية الجنرال اسماعيل احمدي مقدم كما نقلت عنه وكالة الانباء فارس «ان مجموعة من الاقتصاديين الحكوميين وقادة الشرطة انشئت لمحاربة اولئك الذين يتسببون ببلبلة سوق العملات».
واضاف «بحسب تقييم البنك المركزي فان الناس يحتفظون بكمية كبيرة من العملات الصعبة والذهب في منازلهم، ما ينعكس سلبا على الاقتصاد».
وقال «للأسف يعتقد قسم من الناس ان رأسمالهم سينهار بسبب تدهور العملة الوطنية ويتهافتون على اسواق العملات الصعبة والذهب، ما يزيد من الطلب والاسعار»، طالبا من الناس عدم القيام بذلك.
ولم يفلح اعلان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان تدهور العملة ليس ناجما عن الوضع الاقتصادي لان البلاد تملك ما يكفي من العملات الصعبة، في تدهور الاوضاع، وقال احمدي نجاد «انهم يضغطون علينا، ويصوروننا وكاننا نحن المغامرون».
وردد المحتجون شعارات مناهضة للرئيس محمود احمدي نجاد قائلين ان سياساته الاقتصادية غذت الأزمة الاقتصادية.
وتدافع الإيرانيون المذعورون على شراء العملات الصعبة مما دفع الريال الى الانخفاض. ومع بلوغ معدل التضخم الرسمي في إيران نحو 25% فإن ضعف العملة يضر بمستوى المعيشة ويهدد بزيادة موجة فقد الوظائف التي يشهدها القطاع الصناعي في الآونة الاخيرة.
وقال شهود ان السوق الرئيسية بطهران وهي احدى اكبر مناطق التسوق بالعاصمة أغلقت أمس. وقال صاحب متجر يبيع السلع المنزلية هناك لـ «رويترز» ان عدم استقرار الريال يمنع التجار من تحديد اسعار دقيقة.
وقال احمد كريمي اصفهاني المسؤول بالسوق لوكالة انباء العمال الايرانية ان السوق أغلقت لاعتبارات متعلقة بالسلامة لدى أصحاب المتاجر لكنها ستعيد فتح أبوابها اليوم.
ومما قد يزيد الأوضاع سوءا ما نقل عن مسؤول إيراني كبير قوله إن هجمات الكترونية استهدفت البنية التحتية وشركات الاتصالات في إيران وعطلت الانترنت في البلاد.
وقد أكد مهدي اخوان بهابادي امين المجلس الأعلى للفضاء الالكتروني لوكالة العمال الإيرانية «تعرضنا أمس لهجوم مكثف على البنية التحتية وشركات الاتصالات في البلاد مما أجبرنا على الحد من الانترنت».
وأضاف: نتعرض في الوقت الحالي لهجمات الكترونية دائمة في البلاد. وقع أمس (الأول) هجوم بكثافة مرورية تبلغ عدة غيغابايتات على البنية التحتية الالكترونية مما سبب بطئا غير مرغوب فيه للانترنت بالبلاد.
«كل هذه الهجمات منظمة. وتضع في اعتبارها الشبكات النووية والنفطية وشبكات المعلومات في البلاد».
نجاد يسخر من صورة «قنبلة موقوتة» عرضها نتنياهو في الأمم المتحدة
طهران ـ د.ب.أ: سخر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من صورة «القنبلة الموقوتة» التي عرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقر الأمم المتحدة لتسليط الضوء على التهديد النووي الإيراني، قائلا إنه يتعين على نتنياهو تحسين مهاراته في الرسم. وقال نجاد للصحافيين «الرسم الذي قدمه نتنياهو بالخط الأحمر يعتبر في المقام الأول إهانة للجمعية العامة للأمم المتحدة»، وأضاف «أوصيه بتحسين مهاراته في الرسم». يذكر أن خلال خطابه الأخير أمام الجمعية العام للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، رسم نتنياهو خطا أحمر على رسم كرتوني لقنبلة لتوضيح المرحلة التي ستمتلك إيران عندها ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة نووية.
ووصف الرئيس الإيراني أي هجوم إسرائيلي على إيران «بالمغامرة»، وقال «لسنا خائفين من تهديدات الصهاينة غير المتحضرين، ولا خائفين من ألعابهم النارية»، «اعتبر أي مغامرة في إيران غلطة».