Note: English translation is not 100% accurate
تبادلا الغزل على «تويتر».. والسيدة الأولى محبطة
المناظرة أحبطت عشاءً رومانسياً لأوباما وميشيل في الذكرى الـ 20 لزواجهما
5 أكتوبر 2012
المصدر : دنفر ـ العربية.نت

قالت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما، إن فكرة تمضية أمسية الذكرى العشرين لزواجها، وهي تتابع المناظرة التلفزيونية بين زوجها باراك أوباما ومنافسه في الانتخابات الرئاسية ميت رومني، لا تسعدها بتاتا، جاء ذلك في مقابلة بثتها محطة «سي أن أن».
وأوضحت أوباما «قلت لباراك إن حضور نقاش رئاسي هو أسوأ طريقة للاحتفال بالذكرى العشرين لزواجنا»، مضيفة أن هذه المناظرات «تدفعني إلى توتر شديد».
وأضافت ميشيل التي تزوجت من باراك أوباما في الثالث من أكتوبر 1992 «لم أكن لأختار ذلك إلا أني متشوقة لمتابعة المناظرة».
وبدلا من عشاء رومانسي تبادل الزوجان الكلام المعسول عبر شبكة «تويتر» للتواصل الاجتماعي.
وقال الرئيس أول من أمس الأربعاء عبر حسابه الرسمي الذي يتابعه 20.4 مليون شخص: «قبل عشرين عاما تزوجت من حبيبة عمري وأفضل صديقة لي.. عيد زواج سعيد ميشيل».
وبعد ساعة على ذلك ردت السيدة الأميركية الأولى باللهجة ذاتها على حسابها الشخصي «عيد سعيد باراك.. شكرا لأنك شريك وصديق وأب رائع في كل يوم.. أحبك».
وحضرت ميشيل أوباما شأنها في ذلك شأن زوجة الجمهوري ميت رومني المناظرة التي جرت بين زوجيهما في دنفر (ولاية كولورادو غرب الولايات المتحدة) في الصف الأول.
وقد وضع فريق حملة أوباما الانتخابية على موقعه على يوتيوب شريط فيديو، احتفالا بالذكرى العشرين لزواج الرئيس.
وتقول ميشيل أوباما في الشريط «أنا فخورة بباراك ليس فقط لأنه رئيس رائع بل لأنه حافظ أيضا على أسس متينة لعائلتنا».
وينتهي الشريط على لقاء منفرد بين الزوجين، وتتوجه السيدة الأولى إلى زوجها قائلة «لقد مرت عشرون سنة لا أريد أن أمارس الكثير من الضغوط عليك أعرف أن لديك انتخابات لكن سيكون رائعا أن تخصني بمفاجأة جميلة». ورد باراك أوباما قائلا «سأبذل قصارى جهدي».