Note: English translation is not 100% accurate
إيران تحبط هجوماً «إلكترونياً» على منشآتها النفطية وتتوقع مقتل 10 آلاف إسرائيلي في حال نشوب الحرب
9 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم - وكالات

توقع قائد الحرس الثوري الايراني محسن رضائي ان عدد القتلى الاسرائيليين في حال نشوب حرب بين طهران وتل ابيب قد يصل الى 10 آلاف قتيل، ساخرا من تقديرات صرح بها وزير الامن الاسرائيلي ايهود باراك بأن عدد القتلى الاسرائيليين لن يتجاوز الخمسمائة.
ونقلت وسائل اعلام ايرانية عن رضائي قوله: «الاسرائيليون لا يجرؤون على الاقتراب من ايران وان كل تصريحاتهم هي للضغط على الرئيس الاميركي».
وانتقد رضائي العالم الغربي الذي قال انه «يدعم التمرد في سورية» كما هاجم الولايات المتحدة الاميركية، وقال: اميركا تريد تحويل الصحوة الاسلامية الى ديموقراطية على الطريقة الغربية مستغلة بعض الدول والتنظيمات».
في هذا الوقت اعلنت ايران امس انها احبطت هجمات الكترونية واسعة نفذتها اسرائيل على منشآتها النفطية.
ونقلت وكالة انباء «مهر» الايرانية عن مدير الاتصالات وتقنية المعلومات في شركة نفط الجرف القاري الايرانية محمد رضا غلشني قوله ان «الكيان الصهيوني الغاصب نفذ قبل اسابيع وبمساعدة بعض الدول هجوما الكترونيا على منشآتنا النفطية الا ان شبكة حواسيب شركة نفط الجرف القاري بقيت محصنة من هذه الهجمات».
واضاف غلشني ان «هذا الهجوم قد تم صده من قبل خبراء ومتخصصي تقنية الحواسيب في شركة نفط الجرف القاري في ادنى وقت ممكن وتم احباطه والسيطرة عليه وفي الوقت الحالي فإن الاتصالات الهاتفية بين المنصات والمناطق الميدانية للنفط والغاز التابعة لإيران تجري بشكل عادي ولا تواجه اي مشكلة».
وتعهد برفع المستوى الامني لشبكة الاتصالات والانترنت للمنشآت النفطية بشكل ملموس من خلال انجاز بعض التغييرات التقنية واستخدام شبكات الاقمار الصناعية في بعض المناطق.
من جهة اخرى نقل عن مسؤول عسكري ايراني قوله امس ان اختراق طائرة بلا طيار أجواء اسرائيل في مطلع الاسبوع يكشف ضعف الدفاعات الجوية الاسرائيلية.
وأعلن الجيش الاسرائيلي أن سلاح الجو اسقط طائرة دون طيار يوم السبت بعد أن عبرت إلى جنوب إسرائيل إلا أنه لم يتضح بعد من أين جاءت الطائرة.
ونقلت وكالة فارس للانباء عن جمال الدين ابرومند نائب منسق الحرس الثوري الايراني قوله ان الواقعة تثبت ان نظام الدفاع الصاروخي الاسرائيلي المعروف باسم القبة الحديدية «لا يعمل ويحتاج الى قدرات ضرورية».
وأرجع المسؤول العسكري الايراني الزعم بأن الطائرة بلا طيار هي ايرانية الصنع الى «عملية نفسية» اسرائيلية لكنه لم ينف او يؤكد هذه المزاعم. وقال ابرومند «النظام الصهيوني له أعداء كثيرون». وفي واقعة واحدة على الاقل اطلق حزب الله طائرة بلا طيار نحو اسرائيل.
وفي 2010 أسقطت طائرة حربية اسرائيلية بالونا في صحراء النقب بالقرب من مفاعل ديمونة النووي الاسرائيلي.
الى ذلك أعلن قائد القوات البحرية في الجيش الإيرانى الأدميرال حبيب الله سياري امس، أن بلاده ستبدأ المرحلة الثانية من مشروع تصنيع المدمرة المحلية (سهند) في 27 نوفمبر المقبل.
وقال سياري ـ في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (فارس) الإيرانية ـ «إنه بالتزامن مع حلول ذكرى اليوم الوطني للقوة البحرية الإيرانية يوم 27 نوفمبر المقبل، سننتقل إلى المرحلة الثانية من مشروع تصنيع المدمرة (سهند) المحلية وسنعرض للشعب الإيراني مدى تقدم المشروع منذ انطلاقه في 28 سبتمبر الماضي».
وأضاف «أن سلاح البحر الإيراني يخطط لإرسال قواته إلى جميع المياه الدولية بما فيها المحيطان الأطلسي والهادئ وجنوب المحيط الهندي والقطب الجنوبي».
لافروف يجدد انتقاد العقوبات الأوروبية الأحادية الجانب على إيران
جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس انتقاده لفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات احادية الجانب على إيران.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف قوله في خطاب أمام جمعية الأعمال الأوروبية في روسيا «لدينا تعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبي حول إيران في إطار السداسية».
وتابع «منذ فترة وجيزة عقدنا لقاء وزاريا في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الشأن وقبل ذلك أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا أكدت فيه على أهمية إجراء المفاوضات».
وتابع «غير أن الاتحاد الأوروبي بات يتبع موضة فرض العقوبات أحادية الجانب بينما كانت الولايات المتحدة هي من تشتهر بذلك في السابق ولكن رد فعل الاتحاد الأوروبي بات اشد منها».
وذكر لافروف أن مجلس الأمن الدولي كان قد أصدر قرارا حول إيران منذ 3 سنوات انعكس فيه الطابع والمسلك الجماعي.
غير ان الاتحاد الأوروبي أدخل وفرض عقوبات بشكل أحادي الجانب لم يكن منصوص عليها في هذا القرار.
وقال «هذا الأمر لا يتطابق ومبدأ الشراكة فإذا كنا قد اتفقنا على موقف جماعي فكان الأحرى بنا أن نكون مخلصين لهذا الموقف وألا نضيف شيئا جديدا».
كما انتقد لافروف كذلك العقوبات الأحادية من جانب الاتحاد الأوروبي ضد سورية.