Note: English translation is not 100% accurate
16 قتيلاً في هجوم انتحاري شمال غرب باكستان
الباكستانيون وتلاميذ أفغانستان يصلّون لشفاء الناشطة ملالا
14 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أقيمت في جميع المدارس الأفغانية أمس صلاة لشفاء الفتاة ملالا يوسف زاي التي تعرضت لاعتداء على يد متمردي طالبان باكستان الذين تنتقدهم بشدة.
وصرح امان الله ايمان المتحدث باسم وزارة التربية الافغانية لفرانس برس «ادى 9.5 ملايين تلميذ في 15500 مدرسة ومركز تربوي موزعة في البلاد الصلاة لشفائها العاجل»، واضاف «اعرب التلاميذ ايضا عن تضامنهم مع شقيقتهم لان الهجوم عليها كان ايضا هجوما على التعليم».
وقالت فريشتا وهي تلميذة في الـ 17 «ملالا ليست سوى فتاة وتلميذة مثلنا، لم يكن يفترض اطلاق النار عليها بتاتا»، وقبل ذلك رفع الباكستانيون أمس الأول الصلوات للتضرع لشفاء يوسوف زاي.
وذكرت قناة «جيو» الباكستانية أن الصلوات رفعت بعد آذان الجمعة في العديد من المساجد الباكستانية تبعتها تجمعات ومظاهرات منددة بالتعرض للأطفال.
وفي كويتا وإسلام آباد وبيشاور أقيمت صلوات في المدارس والمؤسسات التعليمة وفي فيصل أباد شارك طلاب مدارس في مظاهرات منددة بالهجوم على ملالا.
من جهته أعلن الرئيس آصف علي زرداري أن الدولة ستتحمل جميع تكاليف علاج ملالا البالغة من العمر 14 الناشطة في مجال المطالبة بحق الفتيات بالتعليم، وقال متحدث باسم الرئيس إن زرداري تحدث إلى والد ملالا وتعهد له بتقديم كل الدعم لعلاجها.
واطمأن رئيس الحكومة رجا بروزي أشرف على صحة ملالا في المستشفى واعتبر الهجوم عليها هجوما على التعليم والتسامح.
وكانت طالبان باكستان اكدت في وقت سابق هذا الاسبوع انها اطلقت النار على ملالا لانها تدافع عن القيم الغربية بعد ان قامت في 2009 وهي في سن الـ 11 بالتنديد على مدونة للبي بي سي باعمال العنف التي ترتكبها طالبان.
في سياق آخر أعلن مسؤول ان هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة اوقع 16 قتيلا على الاقل و30 جريحا في سوق مزدحمة في بلدة شمال غرب باكستان في المنطقة القبلية.
وقال مسؤول في الحكومة المحلية فخر الدين لوكالة فرانس برس ان «الحصيلة بلغت 16 قتيلا و30 جريحا»، والاعتداء الذي وقع في سوق دارة ادم خال كان يستهدف كما يبدو مكتبا للجنة سلام محلية تعمل على محاربة المتمردين.
وأعلن وزير الاعلام في اقليم خيبر باكتونكوا معن افتخار حسين ـ الذي اعلن في وقت سابق عن سقوط 13 قتيلا و23 جريحا ـ انه «هجوم انتحاري كان هدفه اللجنة المحلية للسلام».