Note: English translation is not 100% accurate
معنويات الرئيس الأميركي جيدة رغم نتائج الاستطلاعات المثيرة للقلق
رومني يواصل حملته في أوهايو وأوباما يستعد للمناظرة الثانية
14 أكتوبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

يواصل المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية ميت رومني حملته في نهاية الأسبوع في ولاية أوهايو (شمال) الحاسمة فيما بدأ الرئيس باراك أوباما المدرك لخطورة الوضع قبل 25 يوما من الانتخابات الرئاسية الاستعداد لمناظرته الثانية.
وأمس غادر الرئيس الذي لم يقم بأي نشاط امس الأول، الى وليامسبرغ في فرجينيا (شرق) لقضاء 3 أيام يستعد فيها للمناظرة التلفزيونية مع رومني التي ستجري في همبستيد قرب نيويورك والتي ستأخذ شكل أسئلة وأجوبة مع الجمهور.
وبعد الأداء المخيب للآمال في 3 أكتوبر أمام ميت رومني، «سنحرص على ان يفهم الأميركيون ما سيقوم به (المرشح الجمهوري) اذا انتخب»، كما قال مسؤول كبير في البيت الأبيض مساء الخميس، متوقعا ان يعتمد أوباما موقفا أكثر قوة على غرار ما فعل نائب الرئيس جو بايدن في مواجهة بول راين خلال المناظرة بينهما.
ومعنويات فريق أوباما لاتزال جيدة رغم ان نتائج استطلاعات الرأي تثير القلق.
ومن أصل 9 استطلاعات رأي أجريت على الصعيد الوطني ونشرت منذ المناظرة، أظهرت 8 ان ميت رومني يتقدم على الرئيس بنقطة او انهما متعادلان، إحصائيا ضمن هامش الخطأ.
ومعدل استطلاعات الرأي التي أجراها معهد ريل ـ كلير ـ بوليتيكس أعطى الجمعة تقدما طفيفا للمرشح الجمهوري بحصوله على 47.3% من الأصوات مقابل 46.3% للرئيس المنتهية ولايته.
لكن طريقة الاقتراع غير المباشر في الانتخابات الرئاسية تجعل من استطلاعات الرأي هذه مجرد مقياس للرأي العام بدلا من وسيلة تعكس نتيجة الانتخابات اذا أجريت اليوم.
فالرئيس الأميركي ينتخب بالواقع من قبل كبار الناخبين الذين تعينهم كل ولاية.
وهناك 40 من أصل 50 ولاية محسومة لمعسكر او لآخر لكن هناك 10 ولايات فقط منقسمة بين الجمهوريين والديموقراطيين وفيها يركز أوباما ورومني جهودهما لتجاوز عتبة الـ 50% من الأصوات وبالتالي تأمين الحصول على أصوات كبار الناخبين.
ولذلك رومني موجود منذ الثلاثاء في أوهايو، إحدى هذه الولايات الحاسمة في الشمال، وشارك في 3 تجمعات عامة في شمال ثم وسط الولاية وكذلك في تجمع رابع جنوبا في لانكستر فيما يحضر لقاء خامسا السبت في بورتسموث.
وسيتوجه باراك أوباما الى أوهايو الأربعاء.
وأوهايو الممثلة بـ 18 من كبار الناخبين من أصل الـ 270 اللازمين لكي ينتخب الرئيس، هي إحدى الولايات الأكثر أهمية وقد فاز فيها باراك أوباما في 2008.
وقال أحد المقربين من الرئيس الديموقراطي «نحن واثقون في الفوز في أوهايو. كما يبدو ان رومني بقي هناك هذا الأسبوع، وهذا ليس مصادفة».
وحول الولايات الثماني الحاسمة في حملة أوباما، أضاف هذا المسؤول ان «الرئيس يواصل طريقه نحو الفوز في كل من هذه الولايات. وفي بعضها لدينا تقدم مهم اليوم».
وأظهر استطلاعان كبيران للرأي هذا الأسبوع أجرتهما شبكة «ان بي سي» وصحيفة «وول ستريت جورنال» وشبكة «سي ان ان» انه رغم التقارب بين المرشحين إلا ان أوباما يبقى فوق عتبة الـ 50% من الأصوات في أوهايو. لكن التقارب شديد جدا في فلوريدا وفرجينيا وكولورادو.
وتحليل الأصوات الذي يجري بشكل مسبق يعطي تقدما آخر متينا للديموقراطيين بحسب مدير حملة أوباما، جيم ميسينا.
وبالواقع ان الناخبين الديموقراطيين كانوا أكثر عددا من الجمهوريين حتى الآن للتسجيل من اجل التصويت المبكر في 5 ولايات أساسية (كولورادو وفلوريدا وايوا وكارولاينا الشمالية ونيفادا) وذلك نتيجة العمل الهائل عبر اتصالات هاتفية يجريها آلاف المتطوعين وموظفو الحملة والزيارات الى المنازل.
ويمكن للناخبين في 42 ولاية ان يصوتوا بالمراسلة، كما ان 9 ولايات منها فتحت مكاتب الاقتراع للتصويت شخصيا.