Note: English translation is not 100% accurate
نفى في أول ظهور له تعرضه لمحاولة اغتيال ..والسلطات توقف ضابطي الجيش اللذين أطلقا النار
الرئيس الموريتاني: نيران صديقة أصابتني بالرصاص
15 أكتوبر 2012
المصدر : نواكشوط ـ وكالات

طمأن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز شخصيا في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الموريتانيين إلى أنه تجاوز مرحلة الخطر بعد عملية جراحية خضع لها قبيل مغادرته البلاد متوجها إلى فرنسا لتلقي العلاج فيما أوقفت السلطات الموريتانية ضابطين من الجيش بعد إطلاقهما النار على الرئيس أمس الأول.
وقال ولد عبدالعزيز في تصريح مقتضب بثه التلفزيون الموريتاني أمس انه تجاوز مرحلة الخطر بفعل جهود «الأطباء المخلصين» وطمأن كافة المواطنين على نجاح العملية التي خضع لها لنزع الرصاصة التي أصابته.
وأكد أنه تعرض لطلق ناري عن طريق الخطأ من دورية من الجيش الموريتاني أثناء مروره عبر طريق غير معبد في نواحي أطويله شمال البلاد، نافيا تعرضه لمحاولة اغتيال.
وقد ظهر إلى جانب الرئيس في تصريحه الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف واللواء الركن محمد ولد الغزواني.
ونقل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز أمس من مطار نواكشوط الدولي في طائرة إسعاف فرنسية إلى فرنسا حيث سيكمل علاجه بأحد المستشفيات العسكرية في باريس. وقالت مصادر أمنية لوكالة «الأخبار» الموريتانية ان رئيس الجمهورية خضع لعملية جراحية ناجحة الليلة قبل الماضية تم خلالها استخراج عدة أعيرة نارية أصيب بها في ذراعه وبطنه.
وأشارت مصادر أخرى للوكالة إلى أن السلطات الموريتانية أوقفت ضابطين من الجيش بعد إطلاقهما النار على الرئيس الذي كان يستقل سيارة مدنية مع ابن عمه وشريكه أحمد ولد عبدالعزيز خلال جولة أسبوعية يقوم بها في ضواحي أكجوجت. وأضافت المصادر أن موكب الرئيس وصل إلى حاجز لقوات الجيش على طريق نواكشوط أكجوجت حيث حاول العناصر المكلفون بمراقبة المنطقة تنبيه سائق السيارة (الرئيس) من دون جدوى حيث كان منشغلا بالحديث مع رفيقيه ولما اقترب من الحاجز أطلقوا رصاصات تحذيرية فوق السيارة. وأضافت المصادر «ترك الرئيس الطريق الرئيسي ونزل إلى طريق فرعي وواصل سيره إلى العاصمة نواكشوط غير أن ضابطين من الوحدة العسكرية المرابطة على الحدود الشمالية للعاصمة استقلا سيارة مدنية وحاولا وضع كمين للسيارة التي لم تتوقف بدون معرفة من بداخلها». وأشارت إلى أن الرئيس عاد إلى الطريق الرئيسي حيث اشتبه بالسيارة المدنية التي اعترضت طريقه فرفض التوقف لها واتصل بحرسه وكانوا على بعد كيلومترات منه كما هي العادة خلال جولاته الأسبوعية. وقال أحد الضباط الموقوفين في تصريحات بعد الحادث لمرؤوسيه إن اشتباهه في السيارة ازداد بعد رفضها التوقف ثانية وإن رفيقه أطلق عليها وابلا من الرصاص (14 رصاصة) لإجبار ركابها على التوقف. وتقول مصادر أن أحمد ولد عبدالعزيز نجا من الحادث بينما أصيب الرئيس بجروح. وقالت المصادر إن الرئيس واصل السير بالسيارة إلى أن تجاوز المجموعة التي استهدفته ثم سلمها لزميله أحمد ولد عبدالعزيز قبل أن يتصل بحرسه ويطلب منهم اعتقال المجموعة ومباشرة التحقيق وهو ما تم خلال الساعات الأولى بعد العملية.
وأشارت إلى أنه تم تحويل الضباط للتحقيق بقاعدة عسكرية شمال البلاد.
وسبق لوزير الإعلام الموريتاني حمدي ولد محجوب أن قال أمس إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز في وضع صحي جيد بعد تعرضه لإطلاق نار عن طريق الخطأ من قبل إحدى الوحدات العسكرية.
وقال ولد محجوب لإذاعة موريتانيا إن الرئيس موجود الآن في المستشفى العسكري في نواكشوط وهو «بصحة جيدة» بعد أن أصيب بجروح طفيفة إثر تعرض موكبه لنيران صديقة في طريق عودته إلى العاصمة.
وعبدالعزيز هو ثامن رئيس لموريتانيا منذ الاستقلال عندما أطاح بالرئيس محمد ولد الشيخ عبدالله بعدما اصدر الأخير قرارا رئاسيا بعزله عن رئاسة الحرس الرئاسي وذلك عبر انقلاب في 6 أغسطس 2008.