Note: English translation is not 100% accurate
بطل اليوتيوب ماكاسكيل يبث أحدث فيديو لحركاته الخطرة بالشارع
19 أكتوبر 2012
المصدر : سان فرانسيسكو ـ د.ب.أ
كان الاسكوتلندي داني ماكاسكيل دراجا مغمورا يقوم بحركات تجريبية على دراجته ابريل عام 2009 عندما اطلق فيديو على الانترنت بعنوان «انسبايرد بايسكلز» يقوم فيه بحركات مهارية خطرة بدراجته على مستوى غير مسبوق.
ومنذ عام 2009، شوهد الفيديو أكثر من 31 مليون مرة، مما جعل ماكاسكيل نجما واعطاه الامان المالي لبدء العمل في مشاريع جديدة.
ويظهر ماكاسكيل في أحدث عرض للأعمال الخطرة جرت مشاهدته أكثر من 600 ألف مرة بالفعل على يوتيوب وهو يقود دراجته في شوارع سان فرانسيسكو شديدة الانحدار عند الفجر، حيث يقفز من على حواجز ويؤدي حركات مهارية خطرة على أنغام من موسيقى الإندي وفي الخلفية يظهر المحيط الهادي.
ويقول ماكاسكيل (26 عاما) معلقا على أحدث عمل له: «عندما تفعل شيئا عظيما يغمرك شعور بالسعادة والنجاح».
عندما خطرت الفكرة لأول مرة لماكاسكيل وبالتحديد فكرة اطلاق فيديو، مدته 30: 5 دقيقة يؤدي فيه حركات مهارية مثيرة في الشارع، على يوتيوب على أنغام أغنية «ذا فيونرال» لفرقة باند أوف هورسز، قرر عدم التحدث في الموضوع.
ورغم أن ماكاسكيل يقوم بحركات مهارية خطرة مثل القفز من على سطح منزل إلى سطح منزل اخر أو الهبوط على فرع شجرة، فإنه يدع هذه الحركات تتحدث عن نفسها.
وجعل هذا الفيديو الناجح ماكاسكيل ايقونة لمشاهد الحركات المهارية الخطرة بالدراجة في الشوارع ورافق ذلك تدفق سريع لعقود الإعلان والأموال عليه.
وقام شريكه في السكن ديف سوربي بتصوير وانتاج فيلم ماكاسكيل الأصلي ولكن منذ عام 2009 أخذت مشاريعه تزداد احترافية ويمكن ان تعد الان معيارا سينمائيا.
وفي مايو عام 2011، اطلق محترف ركوب الدراجات الفيديو المذهل «داني ماكاسكيل في كيب تاون» الذي ظهر فيه وهو يؤدي بعض الحركات المهارية المبهرة حول المدينة الجنوب أفريقية.
وتدور أحداث آخر عمل لماكاسكيل في سان فرانسيسكو ولكن تظل الحركات الخطرة هي النقطة المحورية في الفيديو.
ويقول: «أحبها. إنها طريقة جيدة بالنسبة لي لاستخدام طاقتي الابداعية».
وعندما يتنقل عبر أي مدينة يبحث ماكاسكيل دائما عن الطرقات الأكثر صعوبة وغير المعتادة للدراجة، وهو شيء يقول إنه يأتي بشكل طبيعي تماما له في هذه المرحلة. ويفسر ذلك بالقول: «إنها تعطيني الاحساس باستكشاف المدن بطريقة مختلفة». ولا يعتقد ماكاسكيل أنه شخص فريد أو فذ لما يستطيع القيام به على دراجة وحسب.
يقول: «أركب الدراجة مثلما كان يركب أبطال طفولتي دراجاتهم في الفيديوهات وأنا في مرحلة النمو».
والفرق الوحيد ان موقع يوتيوب لم يكن موجودا عندما كان ماكاسكيل طفلا.