Note: English translation is not 100% accurate
استطلاعات الرأي في فلوريدا لصالح المرشح الجمهوري
أوباما يسخر من خصمه «المصاب بفقدان ذاكرة» ورومني يحشد لمعركة فلوريدا ويرد: «هذه تفاهة»
21 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد الهدنة المؤقتة في عشائهما الخيري الخميس الماضي، اعتمد الرئيس الأميركي باراك اوباما لهجة ساخرة امس الأول عندما اتهم منافسه ميت رومني بأنه يعاني من «فقدان ذاكرة» سياسي، فيما وصف الجمهوريون ذلك بالتفاهة قبل 18 يوما من الانتخابات.
وتهكم الرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته على جهود رومني البقاء في الوسط مع اقتراب موعد الانتخابات.
وقال اوباما في تجمع انتخابي حضره نحو 9 آلاف شخص في حرم جامعة قرب واشنطن «السيد المحافظ الشديد يريدكم ان تصدقوا انه كان يمزح بشدة حول كل ما قاله السنة الماضية».
ولم تنجح مساعي معسكر اوباما في النيل من رومني بتوجيه النعوت المسيئة له كتشبيهه
بـ «روبن هود بالمقلوب» لتشويه سياساته الضريبية، لحماية شعبية الرئيس في استطلاعات الرأي.
لكن مع اقتراب موعد المناظرة الثالثة والأخيرة بينهما الاثنين عادت حملة اوباما الى الصيغة التي تم تجريبها بوصف رومني بالمتقلب غير الجدير بالثقة.
وقال اوباما امام الحشد «اعتقد انه يغير كثيرا ويخلف بوعوده ويتهرب، ينبغي ان نجد اسما لهذه الحالة التي تصيبه. اعتقد انها حالة فقدان ذاكرة رومنية، هذا اسم الحالة».
وقال: إن رومني ينسى مواقفه الخاصة بالعديد من القضايا وهو يراهن انكم ستنسون مواقفه السياسية.
في تلك الأثناء كان المرشح الجمهوري يقوم بحملة في اكبر ساحات المعركة السياسية على الإطلاق وهي فلوريدا، حيث ستجرى مناظرة الغد ولم يتردد في الرد على تعليقات الرئيس.
وقال رومني امام حشد ضم اكثر من 8500 شخص في دايتونا بيتش «نزلوا الى مستوى الهجمات التافهة ولعبة الكلمات السخيفة» مضيفا ان حملة اوباما لإعادة انتخابه «أصبحت الحملة المنكمشة بشكل غير معقول».
واضاف «هذه دولة كبيرة فيها فرص كبيرة وتحديات عظيمة، وما انفكوا يتحدثون عن امور اصغر واصغر».
ورومني الذي كان يرافقه بول رايان المرشح لمنصب نائبه، هاجم الرئيس لعدم وضعه خطة لسنوات 4 اخرى في حالة اعادة انتخابه.
وقال «ليس لديهم اجندة للمستقبل لا اجندة لأميركا ولا أجندة لولاية ثانية».
وفيما وصف معسكر رومني تعليقات اوباما بالسخيفة، يبدو ان صورة رومني كرجل متقلب وهو ما نعته بها زملاؤه المحافظين في السابق، ستؤثر على الناخبين المترددين.
وفيما كان اوباما يخاطب حشدا في فرجينيا، الولاية التي فاز فيها بغالبية ضئيلة في 2008 لكن رومني يتقدم فيها، توجه نائبه جو بايدن الى فلوريدا حيث يسعى 3 من المرشحين الـ 4 الرئيسيين لجذب الأصوات.
وكان اوباما فاز في الولايتين في 2008 لكن في مؤشر على شدة التنافس هذا العام، يسعى المرشحان لانتزاع الأصوات حيث فلوريدا تميل نحو رومني، بحسب استطلاع أجراه موقع ريل كلير بوليتسكي الذي يحظى بنسبة قراءة مرتفعة.
ففي فلوريدا حصل رومني على دعم صحيفة اورلاندو سينتينل التي عكست افتتاحيتها خيبة واسعة من طريقة تعامل اوباما مع الاقتصاد.
وكتب محررو الصحيفة التي دعمت اوباما في 2008 «لدينا ثقة ضئيلة في ان يكون اوباما انجح في ادارة الاقتصاد والميزانية في السنوات الـ 4 المقبلة».
ومساء الاثنين سيكون المرشحان في «ولاية الشمس الساطعة» حيث ستجري مناظرة متلفزة في بوكا راتون تركز على الشؤون الخارجية.
وفي الحملة يعتبر اوباما قويا في موضوع السياسة الخارجية بفضل سحبه القوات الاميركية من العراق وامره إرسال قوة خاصة لقتل أسامة بن لادن في باكستان.
لكن معسكر رومني انتقد الرئيس لطريقة تعامله مع ملف الشرق الأوسط واتهمه بإهمال الحليفة اسرائيل والاستخفاف بتهديد الطموحات المتطرفة التي اطلقت عنانها الثورات في العالم العربي.
وسيمضي اوباما عطلة نهاية الاسبوع في المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد استعدادا للمناظرة الاثنين، فيما سيكون رومني في فلوريدا.
ومما يزيد من صعوبة المنافسة، ما أظهره استطلاع للرأي أعدته شبكة «سي ان ان» الإخبارية وشركة أبحاث الرأي الأميركية «أو آر سي» أن نسبة 49% من المستطلعة آراؤهم في ولاية فلوريدا الأميركية يؤيدون رومني مقابل نسبة تأييد 48% حظي بها الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وأيدت نسبة 47% ممن شملهم الاستطلاع الذي أجري في اعقاب المناظرة الثانية التي أجريت يوم الثلاثاء الماضي ونشر أمس الأول السياسة الخارجية للرئيس أوباما مقابل تأييد نسبة 43% لبرنامج السياسة الخارجية الذي طرحه رومني.
وتعد ولاية فلوريدا احدى أهم الولايات الأميركية في الانتخابات المقررة في السادس من نوفمبر المقبل والتي من المقرر أن تشهد استطلاعا آخر للرأي بعد اجراء المناظرة الثالثة والأخيرة بين مرشحي الرئاسة.
شخصيات أميركية في قطاع التكنولوجيا تعلن دعمها لأوباما
من جهة أخرى عبر مسؤولون أميركيون في قطاع التكنولوجيا المتطورة عن تأييدهم للرئيس الديموقراطي باراك أوباما المرشح لولاية رئاسية ثانية في انتخابات السادس من نوفمبر المقبل، وذلك في سلسلة من تسجيلات فيديو بدأوا بثها امس الأول على موقع يوتيوب.
وفي تسجيل مدته دقيقتان، أشاد حوالي 10 من المسؤولين في هذا القطاع بينهم مؤسس موقع الإعلانات الصغيرة «كريغسليست» كريغ نيومارك ومؤسس الشبكة الاجتماعية لينكد ـ ان ريد هوفمان، بسياسة اوباما.
وقال هوفمان «أدعم أوباما لأنني لاحظت شخصيا حرصه الكبير على الابتكار وعلى بناء المستقبل الذي نتطلع إليه جميعا».
من جهته، قال مؤسس موقع «اينتيلو» جون بيشك ان «الرئيس اوباما يعرف ما الشروط اللازمة لتشجيع الابتكار في بلدنا».
وأكد راستي روف من مؤسسة غرامي «اعتقد ان هذا البلد يجب ان يسير قدما والابتكار هو الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك».
وحصل أوباما ايضا على دعم المديرة العام لمجموعة ياهو ماريسا ماير، كما ذكر موقع «اوبنسيكريتس. اورغ» الذي يحصي المساهمات في الحملة الانتخابية. اما خصمه الجمهوري ميت رومني، فقد حصل على تأييد رئيسي مجلس ادارة مجموعة البيع على الانترنت «اي ـ باي» ميغ ويتمان والمجموعة الاميركية العملاقة للاتصالات «سيسكو» جون شامبرز.