Note: English translation is not 100% accurate
رجحت أنهم ضلوا طريقهم إلى الكويت
السعودية تعتقل 15 إيرانياً حاولوا التسلل ومصادر تستبعد ارتباطهم بخلايا إرهابية
21 أكتوبر 2012
المصدر : الرياض ـ أ.ف.پ ـ د.ب.أ

أعلنت السلطات السعودية القبض على 15 إيرانيا حاولوا التسلل الى المملكة عن طريق البحر قرب الحدود مع الكويت امس الأول.
وأكد العقيد خالد خليفة العرقوبي المتحدث الإعلامي باسم حرس الحدود في المنطقة الشرقية «القبض على 14 إيرانيا ليل الجمعة أثناء محاولتهم التسلل الى المملكة عبر الساحل الشرقي بمنطقة الخفجي» شمال المنطقة الـشرقية قرب الحدود مع الكويت.
وأضاف «تمت مطاردة القارب الذي قام بإنزالهم بواسطة زوارق حرس الحدود وقبض على قائده وتبين ان القارب إيراني وعليه شخص إيراني الجنسية ليصبح عدد المقبوض عليهم 15 إيرانيا».
وأوضح العرقوبي ان «التحقيقات مع المتسللين ماتزال جارية لمعرفة سبب توجههم الى محافظة الخفجي (...) وسيتم الكشف عن مجريات هذه الحادثة بعد الانتهاء من التحقيقات مع المقبوض عليهم».
وقد أكدت مصادر أمنية سعودية أنه لا علاقة للإيرانيين الذين تم القبض عليهم بعد دخولهم المياه السعودية الإقليمية قرب الخفجي شمال شرق المملكة، بأي خلايا إرهابية سواء داخل المملكة أو خارجها.
ورجحت المصادر «أن يكون القارب الإيراني متجها في الأساس إلى الكويت، إلا أنه قد يكون قد ضل طريقه واتجه إلى الشواطئ السعودية».
ونفت المصادر الأمنية، في لقاء خاص مع صحيفة «الاقتصادية» نشرته أمس ما تردد في مواقع التواصل الاجتماعي أو المنتديات والمواقع عن ضبط أسلحة وأجهزة اتصال وتجسس مع الـ 14 موقوفا، مشيرة إلى أن المقبوض عليهم عثر بحوزتهم خلال تفتيشهم ذاتيا على ريالات إيرانية وأجهزة هواتف محمولة، وذلك وفقا لمجريات القضية الأولية، مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي لاتزال جارية، وذلك لكشف أبعاد وتفاصيل القضية برمتها.
وتراوحت أعمار الإيرانيين المقبوض عليهم بين 25 و48 عاما، وذلك وفقا للتحقيقات الأولية.
وتداولت مواقع ومنتديات أن من بين المقبوض عليهم قائدا من الحرس الثوري الإيراني، إلا أن المصادر قالت «لم يتبين لنا أن أحدهم قائد من الحرس الثوري، وعلينا انتظار نتائج التحقيقات».
ولم يكن الحادث هو الأول الذي يتم فيه ضبط قوارب إيرانية على الشواطئ السعودية، مع أنها في الأساس قد تكون قاصدة شواطئ الكويت، حيث حدث ذلك قبل نحو عامين وفي الموقع ذاته، إذ يتعرض بعض القوارب نتيجة لظروف مختلفة إلى الضياع في عرض البحر.
وفي شهر مارس من العام الماضي تعرضت 6 قوارب سعودية لعمليات قرصنة من إيرانيين أثناء وجودهم في منطقة قريبة من الحدود القطرية، ما جعلهم يدخلون إلى المياه القطرية «مجبرين»، خوفا من تعرضهم لعملية قرصنة وإطلاق نار في عرض البحر من القارب الإيراني.