Note: English translation is not 100% accurate
عباس يعتبر الانتخابات تأكيداً على مسيرة الديموقراطية.. وحماس لا تعترف بها: عبثية وتكرس الانقسام
21 أكتوبر 2012
المصدر : رام الله ـ يو.بي.أي

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال إدلائه بصوته في الانتخابات المحلية بالضفة الغربية امس إن إجراء الانتخابات «تأكيد على المسيرة الديموقراطية التي انتهجها الشعب الفلسطيني منذ العام 1996، فيما أعلنت حماس عدم اعترافها بها أو بنتائجها ووصفتها بالعبثية.
ونقلت وكالة «وفا» عن عباس قوله «للأسف لم تشمل الانتخابات جميع الأراضي الفلسطينية ولكن نأمل أن تشمل في المستقبل القدس وقطاع غزة لتكون الفرحة كاملة».
وأضاف عباس «إن شاء الله يكتمل هذا العرس الديموقراطي بالفرحة الكبرى وهي إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني».
وعبر عن أمله أن «تتم الانتخابات بنفس الشفافية والديموقراطية المعهودة والحرية وعدم التدخل وأن يقرر الشعب من يختار، والمنتخب هو من سيكون مسؤولا عن البلديات التي تقدم الخدمات للمواطنين، ونتمنى أن يختار الشعب الأصلح له من أجل خدمة هذه البلاد».
وقال «نحن لا نريد أن ندخل في مهاترة من منع ومن لم يمنع، لكن يهمنا في المستقبل أن يكون هناك انتخابات لأنه لا توجد طريقة لحكم الناس إلا من خلال الديموقراطية وحكم صندوق الاقتراع».
وأضاف عباس «نتمنى أن يأتي الوقت الذي نطبق فيه ما اتفقنا عليه مع حركة حماس لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني في كل أنحاء الضفة الغربية، وأن يقبلوا هذا وأن يسمحوا للجنة الانتخابات المركزية بالذهاب إلى قطاع غزة لاستكمال التسجيل».
وكانت حماس أعلنت مقاطعة الانتخابات واعتبرتها التفافا على اتفاق المصالحة ورفضت إجراءها في قطاع غزة من دون توافق.
واعتبر الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية صلاح البردويل من جهته الانتخابات بأنها «تحايل على الوضع العام والشعب الفلسطيني» مشددا على أنها «انتخابات مجزوءة لا تخدم الوحدة بل تكرس الانقسام».
وقال البردويل في بيان إن هذه الانتخابات «تتنكر لاتفاق المصالحة الذي ينص على أولويات أهم بكثير من انتخابات البلديات كإعادة صياغة وتفعيل منظمة التحرير، والبرنامج الوطني الفلسطيني وعبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على الانتخابات المحلية والتشريعية والرئاسية والمجلس الوطني».
وأضاف «أمام هذا الإجراء غير الشرعي فإننا في كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي لنؤكد على أن ما يجري في الضفة من انتخابات للمجالس البلدية هي انتخابات عبثية هدفها الالتفاف على الطموح الوطني، وهي لا تحقق أي شكل من أشكال الديموقراطية في ظل حالة القمع والملاحقة وممارسة الاعتقالات السياسية ضد أبناء حركة حماس وطلبة الجامعات في الضفة الغربية». وتابع «نؤكد أننا لا نعترف بشرعية هذه الانتخابات ولا بنتائجها والتي تجري في هذا المنطق وفي هذا التوقيت وبهذا الشكل».