Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء تشاوري مع وجهاء قبيلة مطير ونواب «الرابعة» مساء أمس الأول
هايف: الجميع أعلن مقاطعته الانتخابات المقبلة فلمن تُقام؟
24 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


قويعان: تعديل نظام التصويت لا يجلب إلا مجلساً صورياً غير قادر على المشاركة
شخير: الكثير من أبناء الشعب الكويتي يرفضون تعديل نظام التصويت
الهيلم: مسيرة «كرامة وطن» كانت سلميةبين أمين عام تجمع ثوابت الأمة النائب السابق محمد هايف المطيري ان ما تعانيه الكويت من ازمة لم تمر على البلاد عبر الأزمات السابقة وإن حاول بعض الاطراف التقليل من هذه الأزمة الذي اعتبره لا يقرأ الواقع ونحمد الله ان المسيرة التي تم تنظيمها مرت بسلام بالرغم من بعض الإصابات وبالرغم من الاختلاف مع هذه المسيرة من الناحية الشرعية والقانونية، فهاهم اهل الكويت خرجوا بأعداد هائلة. وقال هايف في اللقاء التشاوري مع قبيلة مطير ووجهاء الدائرة الرابعة الذي نظمه بديوانه بمنطقة الفردوس مساء اول من امس الاثنين، ان الاحصائيات الخارجية قدرت المتواجدين بالمسيرة بـ 150 ألفا وهذا عدد كبير يحتاج من كل عاقل ان ينظر لأسباب خروج هذا العدد مؤكدا انهم شعروا بوجود خطر على الكويت.
وأشار هايف الى انه لا احد يشكك في طاعة ولي الأمر، ولكن هي ليست مطلقة ولا يمكن ان يتم تجاهل رأي الناس وهذا رأي العلماء وقول الله تعالى (وأمرهم شورى بينهم) وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم «أشيروا علي أيها الناس»، موضحا ان هذه دلالة على ان الأمر شورى بين الناس.
وأردف هايف: الأمر الغريب هو تجاهل رأي الناس في حين يخرج بعض العلماء ويقول طاعة ولي الامر، وإن كنا لا نختلف على طاعة ولي الأمر فكيف برأي الناس لافتا الى انه حتى الاغلبية التي تمثل الشعب لم يؤخذ برأيهم في حين يتم اخذ رأي من هم خارج المجلس ومهما اختلفنا حول بعض آراء الأغلبية إلا انها تمثل السواد الأعظم من الناس ومن المؤسف ان يخرج علينا من يقول: نحن قادرون على مساعدة الداخلية لقمع الناس. وتساءل هايف: الجميع اعلن مقاطعته للانتخابات من جميع القوى والتيارات السياسية وغيرها فلمن تقام هذه الانتخابات؟
وناشد هايف: صاحب السمو الأمير بحكمته ان يخرج البلاد من عنق الزجاجة وهذا ما عودنا عليه سموه، ونحن نأمل ان يخرج البلاد من هذه الأزمة ونريد الحكمة من السلطة.
وقال هايف ان من يتحمل مسؤولية هذه الأزمة هي الحكومة لأنها صاحبة القرار، مؤكدا ان سمو الامير وحده هو القادر على نزع هذا الفتيل وأتمنى ان يعيش الشعب عيد الاضحى في سعادة لأنهم يعيشون في ازمة موضحا في الوقت ذاته ان نزع فتيل هذه الأزمة هو مرسوم صغير لأن الاستمرار يعني سجون ومعتقلات لأن الشارع يغلي ومندفع عبر سيل جارف من القبائل والطوائف فلا يمكن اقناعها بالتراجع ونزع الفتيل بقرار واحد.
وقال النائب بمجلس 2012 د.خالد شخير المطيري: ان ما حدث بالمسيرة لم يمر على تاريخ الكويت فتم ضرب النساء والاطفال واطلاق الغازات كأننا في حرب مبينا ان الحكومة اخطأت حين حاولت تصوير ان هناك ثورة وهي بالفعل ثورة على الفساد مضيفا ان الجميع خرج سنة وشيعة وحضرا وبدوا كما ان جميع القوى اعلنت مقاطعتها للانتخابات.
وأضاف شخير: من خرج بالمسيرة اتفقوا على انهم جميعا يرفضون تعديل قانون الانتخابات وهناك الكثير من ابناء الشعب يرفضون هذا التعديل.
وقال النائب السابق د.حسين قويعان المطيري ان الكويت تعيش احكاما عرفية غير معلنة جراء ما حدث امس متسائلا هل هذا الموضوع يحتاج لكل هذه الصدامات بين الشعب والسلطة؟ وأن قضية خروج الناس لرفض المرسوم خير دليل على اجماع الناس على رأي واحد فهو الصوت الذي يعبر عن ارادة الامة.
وقال قويعان: ان تعديل الوضع الحالي لا يجلب لنا الا مجلسا صوريا غير قادر على المشاركة ونحن الآن في ازمة تحتاج الى تراجع احد الطرفين والشعب لن يتراجع ونقولها بملء أفواهنا: الشعب لا يمكن ان يتراجع وسيدفع الثمن من هم في السجون.
وزاد قويعان اما التراجع والعودة الى الحق فهي من جانب الحكومة وإذا كانت احكام الطاحوس والصواغ والداهوم بسبب رفض هذا التعديل فأنا اول من يرفضه.
وقال رئيس مكتب الحركة السلفية فهد الهيلم: ان بعض المفتين يأمرون بالسمع والطاعة، ولكن حين تكون المطاعة هي سبيل الطاعة فلن تكون هناك طاعة وابناء الشعب الكويتي هم من عجز عنهم صدام حسين اثناء الغزو وهذا هو الشعب الكويتي لن يخضع.
وبين الهيلم ان جميع القوى السياسية قاطعت الانتخابات، فمن تشاورتم معه بتلك المشورة؟! مشيرا الى ان كلنا نذكر حادثة ديوان جمعان الحربش وخرج الشعب حينها وطالب برحيل ناصر المحمد ورحل وجاء جابر المبارك وجاء معه عهد المطاعة في حين ان الكويت لم يأت حكمها بالدبابة بل بالاتفاق والتشاور».
وأكد الهيلم: مسيرة «كرامة وطن» كانت سلمية ولم تشهد أي تطاول على قوات الأمن، داعيا وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود إلى الرحيل إن لم يكن قادرا على حماية الشعب والمرحلة خطيرة والتاريخ يسجل.
ورأى المحامي نواف ساري المطيري ان الكويت تتعرض لقمع جديد ليس من الخارج إنما من الحكومة ضد ابناء الشعب فما حدث هو جريمة كبرى بحق الشعب الكويتي الذي وقف مدافعا عن الاسرة اثناء الغزو، متمنيا ان يحكم المسؤولون العقل في هذه الأزمة فالغلبة دائما لحوار العقل على حوار القوة والدول شاهدة على ذلك في مصر وتونس ونحن لدينا اختلاف بسيط نتمنى الا تجبر فيه الحكومة الشعب على الدفاع عن نفسه.
وأضاف ساري: جاء الوقت الذي نحكم فيه الضمير والعقل ونقف صفا واحدا مع اسرة الصباح لنصل الى بر الامان وأتمنى الا نصل الى خط النار.