Note: English translation is not 100% accurate
إثر استفتاء أجري في ديوان حمد العون أمس الأول
«دواوين الثالثة»: سنشارك في الانتخابات المقبلة
24 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

عبدالله البالول
رفض عدد من دواوين الدائرة الثالثة اول من امس مقاطعتهم الانتخابات القادمة معلنين عن مشاركتهم فيها، وذلك اثر نتيجة الاستفتاء الذي قام به تجمع دواوين الدائرة الثالثة الانتخابية لعدد كبير من دواوينها، حيث صوتت اكثر من 24 ديوانية لصالح المشاركة في الانتخابات بينما ابدت 8 دواوين الرغبة في المقاطعة، وكان الاستفتاء قد اقيم خلال التجمع الدوري لاصحاب الدواوين بالدائرة الثالثة في ديوان حمد العون في منطقة الزهراء.
وفي سياق ذلك، قال الناطق الرسمي لتجمع دواوين الدائرة الثالثة يحيى الدخيل ان هذا التجمع جاء لمناقشة واستفتاء موضوع الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى انه بعد صدور حكم المحكمة الدستورية كان هناك لغط حول عدد الاصوات، واليوم ومع تسارع الاحداث ومنها مرسوم تقليل الاصوات والدعوة للانتخابات وما حدث في بحر الاسبوع الجاري من امور جلل في تاريخ الكويت وبغض النظر سواء كانت مسيرة مرخصة او لا حيث كان هناك تعبير سلمي عن الرأي وكان هناك تخطيط مسبق للمسيرات وايضا تخطيط مسبق من السلطة بالضرب والقمع.
واضاف: ان بدء الاحداث كان من الحكومة قبل المسيرة حيث كانت هناك خطة مبيتة من المنظمين الذين خططوا للمسيرة وكذلك من الحكومة التي بادرت بالضرب والقمع وان موضوع المشاركة في الانتخابات ليس اكثر اهمية من امن بلد.. واستقرار البلد هو الامر الأسمى، مشيرا الى أن الوضع لا يحتمل مزيدا من التعنت والعناد كاشفا عن توزيع بيان بمبادرة انقاذ وطن ونتواصل مع جميع الاطراف لفتح جلسة حوار بين جميع الاطراف ويجب ان يكون هناك تنازل من الجميع ونأمل ان يكون هناك حكماء من الطرفين للخروج من هذه الازمة فما حدث بالامس القريب هو جريمة بحق الكويتي.
وقال عضو التجمع نبيل العون: ان بعض التجمعات طلبت منا اصدار بيان معين ولكن نحن لدينا دواوين نرجع اليها يجب اخذ رأيها قائلا: انني ارى ان المشاركة افضل من عدمها ولهذا يجب ان يبدي كل صاحب ديوانية رأيه لكي تمر الامور. وننزع فتيل الازمة، معلنا ان نتيجة الاستفتاء الذي اجراه التجمع في دواوين الدائرة الثالثة هي قبول 24 ديوانية المشاركة في الانتخابات القادمة مع رفض8 دواوين ومقاطعتها.
وبدوره اكد عضو التجمع طالب شلاش ان الحضور اليوم لسماع اراء الجميع فالقرار هو بيد اهل الكويت ورغبة الناس سواء بالمشاركة او المقاطعة، لافتا: اننا رأينا الكثير من الدواوين قالوا سنشارك لاننا شعرنا بالخطر بعد تضارب المصالح السياسية ولهذا يجب ان يكون هناك حل ولهذا يجب ان تكون هناك مشاركات حتى نخرج بنتيجة ايجابية لاهل الكويت وابنائنا. فنحن الكويتيين متمسكون بمحبتنا لبعض حتى وان اختلفنا بالرأي خصوصا في ظل الاحداث الاخيرة.
ومن جهته قال الاعلامي محمد المسند وهو من اصحاب دواوين منطقة حطين: ان العملية السياسية اليوم طغت على كل بيت واليوم هناك وباء دخل كل بيت كويتي وهو تناول العمل السياسي. وهي كارثة بحق عقول الابناء فنحن نحب الكويت والاسرة الحاكمة والامير وليس اي تكتل او تجمع سياسي، مشيرا إلى ان الامن فوق كل اعتبار والهاجس الذي يفكر فيه الجميع هو امن الكويت فلا يهمنا من ينجح او يسقط وهي ليست مشكلة وعلينا تحمل الامانة ومخافة الله سبحانه وتعالى فلا نقبل اي اهانة لرجال الداخلية وخصوصا القيادات منهم الذين تعرضوا للسب والغلط في الاحداث الاخيرة وهو امر مشين.
وتابع: اننا اليوم نتألم مما يحدث فنحن نخاف على ابنائنا من غد وما سيحدث فهل سيسحق المجتمع من اجل الكرسي الاخضر والعضوية؟
واشار إلى ان الحل سيكون في الصندوق الانتخابي فقط ونحن من سيقرر من غير اي عاطفة او توجهات، ولكن نقرر من اجل الكويت واجيال المستقبل التي سنكون مسؤولين امام الله عنها ويجب أن نحكم عقولنا. ومخافة الله في اي قرار نتخذه بالمشاركة او عدمها.