Note: English translation is not 100% accurate
معارض روسي يتهم موسكو بتعذيبه وتهديده بقتل أولاده قبل خطفه في أوكرانيا
25 أكتوبر 2012
المصدر : موسكو ـ أ.ف.پ
تحت عنوان «قالوا انهم سيقتلون اولادي»، نشرت مجلة اسبوعية روسية امس رواية ليونيد رازفوزجاييف المعارض الروسي للرئيس فلاديمير بوتين، عملية خطفه في اوكرانيا والايام التي تلت الخطف قبل اعتقاله في روسيا. وروى رازفوزجاييف الموقوف احترازيا في موسكو والملاحق منذ الثلاثاء بتهمة «الاعداد لاضطرابات هائلة»، في حديث مع ناشطين حقوقيين ومن بينهم الصحافية زويا سفيتوفا في اسبوعية نيو تايمز، انه تعرض للتعذيب واسرته للتهديد.
وروى الناشط فاليري بورتشتشييف الذي كان بين الزوار الذين تمكنوا من مقابلة الموقوف ـ بصفتهم اعضاء في لجنة رسمية لمراقبة السجون- ذلك اللقاء على قناة «دوجد» التلفزيونية.
وقال «بطبيعة الحال لابد من التأكد من كل ذلك. لكن لا شك في ان تعذيبا حصل».
وأفادت الرواية التي نشرتها اسبوعية نيو تايمز على موقعها على الانترنت والتي تشبه تفاصيلها رواية جواسيس، بأن المعارض (39 سنة) العضو في الجبهة اليسارية، قال انهم دفعوه داخل شاحنة صغيرة عندما كان يمشي في احد شوارع كييف باوكرانيا التي توجه اليها طلبا للجوء السياسي.
وبعد رحلة دامت ساعات، اقتيد الى قبو منزل «متداع» حيث وضع قناع على عينيه وكبلت يداه قبل ان يخضع لاستجواب دام ثلاثة ايام دون طعام ولا شراب ولا حتى التوجه الى الحمام. وروى المعارض «كانوا يقولون لي: اذا لم تجب عن اسئلتنا فسيقتل ابناؤك، وكان الهدف من ذلك ان ادلي بشهادة». وقال ليونيد رازفوزجاييف انه خضع بالنهاية بعد ان هدده خاطفوه بحقنه بـ «سائل الحقيقة» محذرين من انه قد يصبح معوقا.