Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يهدد بتنفيذ عملية عسكرية أوسع وأعمق ضد قطاع غزة إذا استمر التصعيد
عباس: التوجه إلى الأمم المتحدة ليس بديلاً عن المفاوضات
25 أكتوبر 2012
المصدر : رام الله – كونا

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاستعداد للعودة الى المفاوضات المباشرة مع اسرائيل بعد العودة من الامم المتحدة لرفع مكانة فلسطين الى دولة غير عضو والذهاب الى الامم المتحدة ليس بديلا عن هذه المفاوضات.
وقال الرئيس الفلسطيني في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره البلغاري روسين بليفنلييف عقب لقاء جمعهما في رام الله امس ان الذهاب الى الامم المتحدة لا يتناقض مع اي مشاريع تقدمها دول العالم لاستئناف المفاوضات.
واضاف «الذهاب الى الامم المتحدة ليس بديلا عن المفاوضات المباشرة ونحن بحاجة للمفاوضات لحل المشاكل وحل القضايا النهائية ونحن مستعدون للمفاوضات المباشرة بعد العودة من الامم المتحدة».
وشدد على ان الذهاب الى الامم المتحدة هدفه المحافظة على حل الدولتين والتأكيد على الحقوق الفلسطينية ورفع مكانة فلسطين.
واشار الى ان الشهر القادم سيشهد موعد تقديم الطلب دون تحديد موعد محدد وربط ذلك بانجاز صياغة المشروع وانتهاء التشاور مع الدول الصديقة.
وقال ان المشروع يتحدث عن دولتين اسرائيل وفلسطين على الاراضي المحتلة عام 67 ويتحدث عن الجاهزية الفلسطينية للعودة الى المفاوضات.
من جانبه، قال الرئيس البلغاري انهم حتى الان لم يطلعوا على نص مشروع القرار الذي سيقدم للجمعية العامة للامم المتحدة، مضيفا «لكن دون شك سنعمل وسنساهم في وضع الموقف الاوروبي المشترك عندما تتضح الامور حول مشروع القرار».
وأبدى قلق بلاده من الجمود الحاصل في عملية السلام قائلا «نأمل ان تستانف المفاوضات على اسس الشرعية الدولية».
وأعرب عن امله في انتهاء العنف في سورية لان استمراره قد يقود الى كارثة انسانية حقيقية.
إلى ذلك، ادعى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس ان اسرائيل لم تبادر الى التصعيد الحالي في قطاع غزة ولم تختره.
وقال نتنياهو خلال تفقده احدى بطاريات منظومة «القبة الحديدية» المضادة للصواريخ في مدينة عسقلان جنوبي اسرائيل «اذا استمر التصعيد فإن اسرائيل مستعدة للقيام بعملية عسكرية على نطاق اوسع واعمق».
وبدأ التصعيد الحالي في قطاع غزة بعملية توغل نفذتها قوات اسرائيلية في بلدة بيت حانون شمالي القطاع الاثنين واستشهاد اثنين من المقاومين خلال تصديهم للقوات المتوغلة اضافة الى مدني ثالث بغارة على مجموعة من الفلسطينيين.
واضاف نتنياهو ان «قوات الامن ستواصل عمليات القتل المستهدف ويجب على كل من يخطط للاعتداء على المدنيين الاسرائيليين ان يدرك انه سيكون مستهدفا» مشيرا الى ان حكومته ستصادق خلال جلستها الاسبوعية القادمة على تحصين التجمعات السكنية الاسرائيلية الواقعة في المنطقة التي تبعد ما بين 4.5 كيلومترات و7 كيلومترات عن قطاع غزة وان الحكومة ستغطي التكاليف المترتبة على اقامة غرف محصنة في حوالي 26 تجمعا سكنيا في المنطقة.
وكانت اسرائيل قد حصنت خلال السنوات السابقة التجمعات السكنية التي تبعد حتى مسافة 4.5 كيلومترات عن قطاع غزة.
يذكر ان «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة حماس و«الوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري للجان المقاومة قصفتا بشكل مشترك صباح أمس المواقع العسكرية الاسرائيلية على حدود قطاع غزة برشقات من القذائف الصاروخية ردا على العدوان الاسرائيلي.