Note: English translation is not 100% accurate
الظواهري يدعو المسلمين إلى خطف الغربيين
28 أكتوبر 2012
المصدر : دبي ـ رويترز

نقل موقع سايت الذي يتابع بيانات الجماعات الإسلامية على الانترنت عن تسجيل مصور من جزأين بثته مواقع إسلامية أن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري دعا المسلمين إلى خطف غربيين والانضمام للمقاومة السورية وضمان تطبيق مصر للشريعة.
وأشاد الظواهري وهو زعيم القاعدة في رسالة استغرقت أكثر من ساعتين بخطف وارن وينشتاين عامل الإغاثة الأميركي البالغ من العمر 71 عاما في باكستان العام الماضي «نحن ساعون بعون الله في أسر غيره وفي تحريض المسلمين على أسر رعايا الدول المحاربة للمسلمين حتى نفك قيود أسرانا».
وأوضح موقع سايت أن رسالة الظواهري بثت يوم الأربعاء بعد أسبوعين فقط من تسجيله بيانا مصورا دعا فيه إلى مزيد من الاحتجاجات ضد الولايات المتحدة بسبب الفيلم المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والذي أنتج في كاليفورنيا.
وفي رسالته الجديدة دعا المسلمين إلى ضمان استمرار الثورة المصرية إلى أن تطبق الشريعة الإسلامية وحث المسلمين على الانضمام إلى الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد في سورية.
وتأجل بث التسجيل الجديد وأوضح الظواهري أن ذلك يرجع إلى «ظروف الحرب الشرسة التي يشنها التحالف الصليبي ضد المجاهدين» في أفغانستان وباكستان حيث قال إن القوات بقيادة الولايات المتحدة كثفت حملة القصف التي تشنها.
وصعد الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي وصفه الظواهري «بالكذاب» وأحد أكبر مؤيدي إسرائيل من استخدام الطائرات بلا طيار لاستهداف متشددين في البلدين وكذلك في اليمن.
وفي هجوم آخر على الحكومات الغربية والمؤسسات الدولية اتهم الظواهري القوى العالمية باعطاء الرئيس السوري الاسد «رخصة بالقتل» في محاولاته لقمع الانتفاضة الشعبية.
وتضم المعارضة المناهضة للحكومة جماعات إسلامية.
ونقل موقع سايت عن الظواهري قوله «تمنح الأمم المتحدة وكوفي عنان والجامعة العربية نظام الأسد الفرصة تلو الفرصة ليقضي على المقاومة الشعبية الجهادية المتصاعدة ضد ظلمه وجوره وفساده وإفساده».
وتابع «أحرض المسلمين في كل مكان وخاصة في البلاد المجاورة لسورية على أن يهبوا لنصرة اخوانهم في سورية بكل ما يستطيعون وألا يدخروا شيئا يمكن أن يقدموه لهم ليخلصوهم من هذا النظام السرطاني المجرم».
ودعا الظواهري الرئيس المصري الجديد محمد مرسي إلى توضيح سياساته فيما يتعلق بإسرائيل والمسيحيين المصريين والشريعة.
وقال «إن المعركة في مصر واضحة كل الوضوح. إنها معركة بين القلة العلمانية المتحالفة مع الكنيسة والمستندة لتأييد العسكر والمدعومة أميركيا وغربيا وبين الأمة المسلمة في مصر التي تسعى لتحكيم الشريعة والتحرر من التبعية الأميركية».