Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تقرر إلغاء عقد ثلاث طائرات تجسس مع إسرائيل
السودان: لدينا أدلة دامغة على تورط إسرائيل في الهجوم
28 أكتوبر 2012
المصدر : الخرطوم ـ أ.ش.أ
أكد وزير الإعلام السوداني أحمد بلال عثمان أن بلاده لديها أدلة دامغة على تورط إسرائيل في الهجوم على مجمع (اليرموك) العسكري.
وقال بلال - في تصريح لقناة (العربية) الإخبارية أمس - إن هذه الضربة رسالة إلى إيران.. موضحا أن ما وصفه بالهجوم الإسرائيلي المتكرر ينقل السودان لخانة المواجهات معها وعلى الدول العربية تحمل المسؤولية.وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد قد أكد أن هناك قرائن كثيرة تم التوصل إليها أفادت بأن إسرائيل هي التي قامت بقصف مصنع اليرموك بطائرات حربية.. ويتهم مسؤولون إسرائيليون السودان بأنها «محطة مركزية» على طريق تهريب الأسلحة من إيران إلى حركتي حماس والجهاد في قطاع غزة.
الى ذلك توقع حسن الترابي زعيم المؤتمر الشعبي السوداني المعارض انهيار نظام الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
وقال في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس «في تقديري الخاص أنه ذاهب إلى انهيار وسقوط.. تقطعت أوصال البلاد، وهناك تهديدات بتقطيع أطراف أخرى منها.. لا توجد حرية، والكبت يولد الانفجار.. الأزمة الاقتصادية تضغط على الناس بشدة، وهذه توترات وغالبا ما تأتي بثورات».وأضاف «وضع النظام سيئ جدا.. ذليل ومطارد ومعزول سياسيا وملاحق جنائيا من العالم، وداخليا كما ترون، وأتوقع انهياره فجأة».
وتابع «النظام سيتفتت من داخله بين إسلاميين حديثي عهد ومسترضين، وأسأل الله أن تكون المعارضة مهيأة، فلو انهار فسننتقل من نظام كريه إلى فوضى، وسيكون الوضع أسوأ مما هو عليه في الصومال، لانتفاء ما يجمع السودانيين. على المعارضة تنظيم صفوفها لسد الفراغ».واستطرد الترابي بأنه يرى أن البديل المقبل في السودان سيكون إسلاميا، وإنه سيغير حزبه إلى حزب جديد حسب مقتضيات المرحلة.
واستبعد الترابي ان تطيل الاتفاقات المبرمة بين السودان ودولة جنوب السودان، عمر النظام في الخرطوم.
وأشار الى ان الغرب تخلص من أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وانه يعتزم اتباع نفس النهج حياله كما حدث له في كندا.
وأضاف أنه لا يطمح إلى قيادة التوجه الإسلامي الذي اجتاح العالم الإسلامي بعد ثورات الربيع العربي، وأن الغرب يخشى الإسلام، لذا «قتل بن لادن، وينوي (خبط) الترابي، وقد فعلها معه حين تم ضربه في كندا في تسعينيات القرن الماضي».
يشار الى ان الترابي كان حليفا للبشير في سنوات حكمه الأولى وتم تعيينه رئيسا للوزراء ووزيرا للخارجية ووزيرا للعدل.
وانقلب الترابي على البشير ودعاه إلى التنحي بعد قرار المحكمة الدولية بارتكاب جرائم حرب في دارفور مما دفع البشير إلى حل البرلمان في 1999.
واتجه الترابي إلى صفوف المعارضة واعتقل عددا من المرات آخرها بداية 2011 بعد أن اتهم حزبه بتمويل أعضاء جبهة العدل والمساواة في غرب دارفور.
إلى ذلك ، ذكرت صحيفة «زمان» التركية امس أن تركيا قررت إعادة ثلاث طائرات تجسس من دون طيار طراز «هيرون» إلى إسرائيل والتي يستخدمها الجيش التركي في جمع المعلومات الاستخباراتية عن منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية وإلغاء العقد الموقع مع إسرائيل بسبب عدم التزام إسرائيل بتنفيذ بنود العقد.
وأشارت الصحيفة الى أن تركيا سبق ان وقعت عقدا مع إسرائيل عام 2008 لشراء 10 طائرات تجسس من دون طيار لأغراض استخباراتية مقابل 15 مليون دولار دفعتها تركيا، منها ثلاث طائرات ستعيدها تركيا خلال الايام القريبة المقبلة بسبب عدم تلقيها الدعم الفني من إسرائيل المدرج بالعقد.
واشارت الصحيفة الى أن الطائرات الثلاث الاخرى سيلغى عقدها، مع العلم أن الطائرة السابعة سقطت من دون معرفة الاسباب، أما الطائرات الثلاث المتبقية ـ من مجموع عشر طائرات ـ فلم تستفد منها تركيا كونها بحاجة إلى إصلاحات فنية وأرسلت قبل فترة طويلة الى إسرائيل لاستبدالها بطائرات جديدة ولكن ظلت هناك من دون تغييرها بعد رفض إسرائيل تسليمها إلى تركيا على اثر الاعتداء الاسرائيلي على سفينة الركاب التركية «مرمرة» الذي وقع في شهر مايو عام 2010.
وقالت الصحيفة «لقد بدأت تركيا تعاني الآن من مصاعب ناجمة عن جمع المعلومات الاسخباراتية في منطقة جنوب وجنوب شرق تركيا عن تحركات منظمة حزب العمال الكردستاني خاصة بعد إعلان شركة الطيران والتصنيع الفضائي التركية انها ستستكمل إنتاج طائرات التجسس المحلية «العنقاء» من دون طيار لأغراض استخباراتية بعد عامين.