Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 20 ألفاً من مسلمي الروهينجيا يهربون من أعمال العنف
29 أكتوبر 2012
المصدر : رانغون ـ أ.ف.پ

ذكرت الأمم المتحدة أمس ان أكثر من 22 ألف شخص معظمهم من المسلمين نزحوا بسبب الاعتداءات، التي حدثت خلال الأسبوع الجاري من البوذيين ضد أقلية الروهينجيا المسلمة في ميانمار معبرة عن قلقها من نقص الموارد لمساعدة منطقة يعتمد فيها عشرات الآلاف من المشردين على المساعدة.
وبعد أسابيع من الهدوء في ولاية راخين التي تخضع لحالة الطوارئ منذ مواجهات أولى في يونيو، اندلعت أعمال العنف مجددا قبل أسبوع بين البوذيين في اتنية الراخين والروهينجيا الأقلية المسلمة المحرومة من الجنسية وتعتبرها الأمم المتحدة واحدة من أكثر الأقليات المضطهدة في العالم.
وذكر مسؤول حكومي طالبا عدم كشف هويته لـ «فرانس برس» ان أعمال العنف هذا الأسبوع أسفرت عن سقوط أكثر من ثمانين قتيلا، لكن مصادر تتوقع ان يكون الرقم أكبر من ذلك.
وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة في رانغون آشوك نيغام لوكالة فرانس برس ان «الأرقام الأخيرة تفيد بأن 22 ألفا و587 شخصا نزحوا وحوالي 4665 منزلا دمرت حسب التقديرات التي قدمتها الحكومة الى الأمم المتحدة صباح اليوم» أمس.
وأوضح ان 21 ألفا و700 من النازحين مسلمون و4500 من البيوت التي أحرقت هي لمسلمين.
وتابع ان كل هؤلاء الذين فروا من أعمال العنف الجديدة قبل اسبوع بين الراخين البوذيين وأفراد أقلية الروهينجيا المسلمين، مازالوا في البلدات التي كانوا يعيشون فيها من قبل.
وتابع: «انهم لا يتحركون واللاجئين أمر آخر»، ملمحا بذلك الى آلاف آخرين انتقلوا بمراكب الى سيتوي عاصمة ولاية راخين، للالتحاق بمخيمات أقيمت لعشرات الآلاف من المشردين منذ دوامة العنف الأولى في يونيو.
وقال ناطق باسم حكومة الراخين أمس الأول ان هؤلاء اللاجئين البالغ عددهم نحو ستة آلاف شخص يريدون الالتحاق بمخيمات النازحين الروهينجيا حول سيتوي لكن السلطات لم تسمح لهم بذلك.
من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم حكومة راخين هلا ثاين أمس الأول ان «حوالي ستة آلاف شخص» وصلوا الى سيتوي بحرا. لكن لم يسمح لهم بالدخول الى المخيمات، ولايزال بعضهم على متن السفن وآخرون في جزيرة قبالة سيتوي.
وأضافت هلا ثاين ان «الحكومة المحلية تتوقع تأمين اقامتهم في مكان مناسب».
وأكد آشوك نيغام «سيكون الوصول الى النازحين الجدد «اكثر صعوبة». وأضاف ان «الأمم المتحدة بدأت محاولة توزيع المواد الغذائية والملاجئ لكننا سنكون بحاجة ملحة الى موارد جديدة بسرعة».
وفي مينبيا إحدى البلدات الأكثر تضررا بأعمال العنف، نزح حوالي أربعة آلاف شخص، كما قال مسؤول في الشرطة المحلية.
وقال لـ «فرانس برس» ان «بعض الضحايا يقيمون لدى أقرباء، وآخرون في مخيمات مؤقتة».
وبينما يبدو ان الهدوء عاد الى المنطقة، نشرت قوات الأمن لمنع استئناف أعمال العنف.
وقال مسؤول في شرطة مينبيا ان الجيش والشرطة «اتخذا مواقع».
وقتل اكثر من 170 شخصا في الاجمال في أعمال عنف بين هاتين المجموعتين منذ يونيو، كما تفيد حصيلة رسمية هي اقل من العدد الحقيقي على الأرجح.
وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان السبت الماضي حول أعمال العنف الأخيرة انها «تتخوف من ان تكون حصيلة القتلى اكبر» بالاستناد خصوصا الى «تصريحات الشهود الذين فروا من هول المجزرة».