Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وزراء الهند يضخ دماء جديدة في حكومته ويعين خورشيد للخارجية
29 أكتوبر 2012
المصدر : نيودلهي ـ رويترز

أجرى رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ تعديلات طال انتظارها في حكومته امس ليضم إليها وزراء من الشباب في مسعى لضخ دماء جديدة في حكومة كبار السن التي لاحقتها الفضائح قبل إجراء انتخابات اتحادية وعلى مستوى الولايات.
وربما يكون هذا التعديل بمنزلة الفرصة الأخيرة أمام سينغ لإحداث تغيير كبير في المسار الذي تسلكه حكومته وإقناع الناخبين بأن حزب المؤتمر الحاكم يستحق تولي السلطة لثالث فترة ولاية على التوالي في عام 2014.
وغير سينغ نحو ثلث أعضاء حكومته البالغ عددهم 30 عضوا وأجرى تعديلات في عدد من الحقائب الوزارية الرئيسية.
وخلت الأسماء الجديدة بشكل ملحوظ من اسم راهول غاندي سليل عائلة نهرو غاندي التي حكمت الهند معظم الفترة التي أعقبت استقلال البلاد قبل 65 عاما، ومن المتوقع أن يكون راهول غاندي هو مرشح الحزب لرئاسة الوزراء في انتخابات عام 2014 لكنه نأى بنفسه حتى الآن عن تولي أي دور رسمي في الحكومة.
وقال سينغ بعد مراسم أدى فيها الوزراء الجدد اليمين الدستورية إنه كان يريد غاندي في الحكومة ولكن الأمين العام لحزب المؤتمر أراد العمل لصالح الحزب، وتترأس الحزب سونيا غاندي والدة راهول غاندي.
وكان وزير الخارجية الهندي المستقيل إس.إم.كريشنا تنحى عن منصبه قبل التغيير قائلا إنه «يفسح المجال للشباب».
وخليفة كريشنا هو سلمان خورشيد (59 عاما) الذي شغل منصب وزير العدل حتى إجراء التعديل الوزاري.
ويواجه خورشيد مزاعم من النشط المناهض للفساد أرفيند كيجريوال تتضمن اختلاس أموال في منظمة غير حكومية، ونفى خورشيد بشدة ارتكابه أي مخالفات.