Note: English translation is not 100% accurate
الإعصار يجبر مرشحي الرئاسة الأميركية على إلغاء تجمعات انتخابية وأوباما سيلزم البيت الأبيض لمتابعته
تسونامي يضرب «هاواي» وأنباء عن تواجد كويتيين في الجزر
29 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن مسؤول في المركز الأميركي لرصد المد البحري ان التسونامي الذي نجم عن زلزال في كندا ضرب جزر هاواي في الولايات المتحدة الأميركية.
وقال جيرارد فراير كبير فيزيائيي المركز ان التسونامي وصل الى هاواي، ووصل ارتفاع الأمواج الى 100 قدم، كما تواردت أنباء عن وجود عدد من المواطنين الكويتيين في جزر هاواي. وقال مركز المحيط الهادئ لرصد المد البحري ان «التسونامي تشكل وقد يسبب أضرارا على طول ساحل كل جزر ولاية هاواي»، وأكد مركز رصد التسونامي أن «اجراءات عاجلة يجب أن تتخذ لحماية الأرواح البشرية والممتلكات». هذا، وقد أعاد الإعصار ساندي خلط أوراق الحملات الانتخابية للمرشحين الرئاسيين باراك أوباما وميت رومني وتسبب في إعادة النظر في التجمعات الانتخابية ويبدو أنه سيعطل جهود الدعوة للخروج للتصويت في ولايات رئيسية مثل فيرجينيا وكارولينا الشمالية.
وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه سيبقى في البيت الأبيض يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين لمراقبة تطورات الاعصار «ساندي» شخصيا، وسط تحذيرات واسعة من أن الاعصار قد يكون كارثيا.
وأوضح بيان للبيت الأبيض أنه تم الغاء لقاءات كان مقررا أن يجريها أوباما في شمال ولاية فرجينيا يوم الاثنين، وفي كولورادو سبرينغز الثلاثاء، مشيرا الى أن الرئيس سيعود من فعالية في يونغستون في أوهايو الاثنين الى البيت الأبيض لمواصلة مراقبة الاعصار «ساندي» الذي يتوقع أن يصل الى السواحل الشرقية الأميركية في اليوم نفسه. وألغى المرشح الجمهوري رومني فعاليات الحملة الانتخابية في ولاية فيرجينيا الجنوبية أمس. وسيقوم رومني عوضا عن ذلك بالذهاب الى ولاية أوهايو، بينما تشير حملته الانتخابية الى «اعتبارات السلامة العامة» في فيرجينيا.البيت الأبيض ينفي وجود خطط لتخفيضات ضريبية إضافية أوباما يتقدم 2% على رومني في استطلاع المتابعة اليومي والطبقات الشعبية البيضاء قد تحدد مصيره في انتخابات 2012وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد تقدم نقطتين مئويتين على منافسه الجمهوري ميت رومني في استطلاع للرأي العام المتابع للانتخابات الأميركية وسباق البيت الأبيض، حيث حصل على نسبة تأييد 47% مقابل 45% لرومني.
وأشار الاستطلاع اليومي ـ الذي أجرته مؤسسه «ابسوس» عبر الانترنت ـ إلى أن 88% من الناخبين المسجلين قد حسموا رأيهم بشأن مرشحهم، بينما بقي 12% قد يغيرون موقفهم خلال الأيام التسع الباقية قبل السادس من نوفمبر المقبل موعد إجراء الانتخابات.
وأوضح التقرير أن 18% من الناخبين قد أدلوا بأصواتهم مبكرا، ومن بينهم 55% صوتوا لأوباما و41% لرومني.. إلا أن نسبة الديموقراطيين الذين يقومون بالتصويت مبكرا أكبر من الجمهوريين.
جرى الاستطلاع في الفترة بين 23 و27 الجاري، وشمل عينة من 1665 من الناخبين المسجلين، و1291 شخصا من الناخبين المحتملين.
الى ذلك، قال متحدث باسم الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الرئيس سيواصل جهوده لخفض شالضرائب على الطبقة المتوسطة في إطار برنامجه الاقتصادي لكن البيت الأبيض لا يدرس أي خطط جديدة محددة لخفض الضرائب حاليا.
وقال جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض للصحافيين أمس الأول «يرى الرئيس أن خفض الضرائب على الطبقة المتوسطة جزء مهم من برنامجه الاقتصادي في المرحلة المقبلة. سيواصل السعي لذلك». ونفى ما جاء في تقرير لصحيفة واشنطن بوست من أن إدارة أوباما تدرس إجراء خفض ضريبي يزيد صافي مرتبات العاملين كبديل للخفض الضريبي على الرواتب والذي من المقرر أن ينتهي بحلول نهاية العام.
وتابع «لا تفكر الإدارة حاليا في إجراء خفض ضريبي كما ذكرت واشنطن بوست».
على صعيد المعركة الانتخابية الحالية يواجه الرئيس الأميركي المنتهية ولايته معضلة جديدة حاسمة قد تحدد مصيره، فقبل 4 سنوات وصل اوباما الى البيت الأبيض بفضل خليط متنوع من الناخبين، من شبان ونساء وسود ومن اصول اميركية لاتينية، لكن هذه السنة قد تكون الطبقات الشعبية البيضاء عنصرا حاسما في إعادة انتخابه.
ان كانت المجموعات السكانية التي دعمت بشكل كبير الرئيس الديموقراطي في 2008 لاتزال بغالبيتها الكبرى تسانده، فإن الأزمة الاقتصادية واستمرار ارتفاع معدل البطالة نالا كثيرا من الحماسة التي واكبت انتخابه قبل 4 اعوام. ولخص سكوت كيتر مدير الدراسات في مؤسسة بيو الوضع بقوله لوكالة فرانس برس «لقد خسر جزءا من مؤيديه باستثناء السود وذوي الأصول الأميركية اللاتينية».
وتابع ان «مسألة معرفة ما اذا كان مختلف مكونات الخليط في 2008 ستشارك في التصويت مع نسب المشاركة نفسها التي سجلت قبل 4 سنوات امر ضروري، لكن لا أحد يعلم حتى الآن الجواب».
في العام 2008 صوت 95% من السود الذين شاركوا في الاقتراع ـ مع نسبة مشاركة تاريخية ـ مع اوباما.
كما حصد ايضا 67% من أصوات الناخبين من اصول اميركية لاتينية وصوت له ثلثا من تقل أعمارهم عن 30 عاما وكذلك 56% من النساء، مقابل 51% في 2004 للديموقراطي جون كيري. ولدى الطبقات الشعبية البيضاء بلغت نسبة تقدم رومني على اوباما 18 نقطة.
في العام 2008 فاز اوباما في هذه الولاية بـ 51.5% مقابل 46.9% لجون ماكين، وذلك يعود بجزء كبير منه الى تأييد كبير جدا من السيدات الشابات والسود والأقليات الاثنية الأخرى.
ولفت جون غرين من جامعة اكرون الواقعة في هذه الولاية الى انه «من الواضح جدا هذه السنة ان هناك تراجعا في الحماسة تجاه الرئيس بين هذه الفئات في اوهايو».
الى ذلك يعتبر إنقاذ صناعة السيارات بفضل خطة اطلقها باراك اوباما ـ ومعارضة ميت رومني لهذه الخطة ـ عاملا أساسيا في الاقتراع في اوهايو الولاية الثانية من حيث عدد العمال المرتبطين بصناعة السيارات.
وقد اكثر فريق حملة اوباما من الإعلانات الدعائية التي تصف ميت رومني صاحب الملايين والرئيس السابق لصندوق استثمار، كرجل أعمال عديم الذمة مستعد لنقل الوظائف الأميركية.
وفي هذا الإطار ركز أوباما ومنافسه رومني امس الأول جهودهما على حث أنصارهما على الخروج الى التصويت في الانتخابات المقررة في السادس من نوفمبر المقبل.
وبدأ أوباما جولة انتخابية في نيو هامبشاير امس الأول حيث يعرف عنه حبه لتقبيل الأطفال الرضع.
وقال أوباما لأنصاره في المطار قبل أن يتوجه الى تجمع انتخابي برفقة الموسيقي جيمس تايلور: «هناك بعض الأطفال حسني المظهر في الأنحاء هنا».
كما التقى أوباما مع أعضاء نقابة سائقي الشاحنات، وهم جمهور من أنصار الحزب الديموقراطي المؤثرين والمعروفين بجهودهم السياسية.
وركز الرئيس الأميركي على أهمية تأمين حتى الأصوات الانتخابية الـ 4 المتاحة في نيوهامبشاير الصغيرة في السباق الى البيت الابيض.
وقال لسائقي الشاحنات: «لا نعرف كيف هذا الشيء سيحدث هنا.. يمكن لهذه الأصوات الانتخابية الـ 4 هنا احداث فرق».
بدوره، ركز رومني على ساحة المعركة الرئيسية في ولاية فلوريدا حيث تظهر استطلاعات الرأي تقدمه بفارق طفيف.
وقال رومني للناخبين في بينساكولا بولاية فلوريدا: «إن هذا وقت الخيارات الكبرى ذات التبعات الكبرى. إنها انتخابات كبرى. يواصل الرئيس الحديث عن الأشياء الأصغر والأصغر. ونواصل نحن الحديث عن الأشياء الأكبر والأكبر».
الممثلة جوليان مور تؤكد دعمها للرئيس الأميركي
واشنطن ـ د.ب. أ: أعربت الممثلة الأميركية جوليان مور عن دعمها للرئيس الأميركي باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية المقبلة ضد المرشح الجمهوري ميت رومني.
وفي كلمة لصالح حملة باراك أمس الأول، قالت مور إنها تتعاطف مع نسبة الـ 47% من الأميركيين الذين انتقدهم رومني لعدم دفع ضرائب الدخل.
وقالت مور أمام حشد من أنصار أوباما «لقد شعرت حقا بالإهانة الشخصية الشديدة من هذه التصريحات، خاصة أن 47% من الأميركيين يعتقدون أن من حقهم الحصول على الرعاية الصحية». وتابعت «أنا واحدة من أولئك الـ 47% لأنني أعتقد أننا جميعا لدينا الحق في الرعاية الصحية لأن هذا أمر إنساني، لأننا نعيش في مجتمع عادل وإنساني».
وأكدت أنها مثل أوباما تهتم بالتعليم والرعاية الصحية وخلق فرص العمل وإنهاء الحروب والأجر المتساوي للعمل المتساوي وحرية الإنجاب وتحمل المسؤولية لرعاية الأشخاص الأقل حظا.
وأضافت مور «لقد نشأت في الطبقة الوسطى في أميركا حيث كل شيء كان ممكنا وكان لدينا جميعا الفرصة للنجاح.. إذا عملت بجد، يمكنك الذهاب إلى مدرسة عامة جيدة، ويمكن أن تكون طبيبا أو مدرسا أو ممثلة أو رجلا ملتزما.. يمكنك أن تكون رئيسا للولايات المتحدة. وهذا ما أريده، أريد هذا لأطفالي ولجميع الأطفال الأميركيين. أريد منحهم هذه الفرصة لتحقيق النجاح، وهذا أيضا هو موقف الرئيس أوباما».
يذكر أن جوليان مور شاركت في عدة أفلام ناجحة منها «ذا بيغ ليبووسكي» و«ماغنوليا» و«كريزي ستوبيد لاف» و«اساسينز» ورشحت أربع مرات لجائزة الأوسكار.