Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون يبدأون أول المناورات حول الضرائب والنفقات
أوباما يعود إلى واشنطن بعد نشوة النصر لخوض معركة «الهاوية المالية»
9 نوفمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ




عاد الرئيس الأميركي باراك أوباما الى البيت الأبيض أمس الأول بعد فوزه التاريخي بولاية ثانية من 4 سنوات داعيا خصومه الجمهوريين الى العمل معه من أجل تجنب أزمة مالية تلوح في الأفق.
وفرحة النصر بفوز أوباما على الجمهوري ميت رومني لم تستمر طويلا، حيث انطلق الرئيس فورا في مهمة إنهاء الانقسام الحزبي في الكونغرس الذي يعطل قسما من عمله.
وقبل مغادرة شيكاغو أجرى أوباما اتصالات هاتفية في محاولة لردم الهوة مع القادة الجمهوريين من أجل تجنب «الهاوية المالية» التي قد تغرق الاقتصاد الأميركي الهش مجددا في الانكماش.
وتواجه الولايات المتحدة خطر «الهاوية المالية» في حال لم يتوصل الديموقراطيون والجمهوريون الى اتفاق في الكونغرس بحلول 31 ديسمبر، ما سيؤدي الى دخول خطة تلقائية من الاقتطاعات في الميزانية والزيادات في الضرائب حيز التنفيذ بهدف خفض العجز في الميزانية العامة، ما يهدد بتقويض الانتعاش الاقتصادي الهش في القوة الاولى في العالم.
وسيترتب ايضا على الكونغرس الاتفاق على رفع سقف الدين الذي قد يتم بلوغه بحلول نهاية السنة، لمنع تعثر الولايات المتحدة في تسديد مدفوعاتها.
واتصل أوباما بقادة في الكونغرس موجها رسالة بان أولويته هي محاولة إنهاء المأزق في دورة الكونغرس التي تسبق حفل تنصيبه في 21 يناير.
وتحدث مع رئيس مجلس النواب الجمهوري جون باينر كما اتصل بزعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل وكذلك بكبار الديموقراطيين.
وقال مسؤول في البيت الأبيض ان «الرئيس كرر التزامه بإيجاد حلول للانقسام الحزبي من اجل خفض العجز بطريقة متوازنة وخفض الضرائب على عائلات الطبقة الوسطى وأصحاب الشركات الصغيرة وخلق وظائف».
واضاف المسؤول ان اوباما يرى ان قرار الاميركيين منحه ولاية ثانية يعتبر رسالة لواشنطن لكي يضع الحزبان خلافاتهما جانبا ويركزا على الاقتصاد.
إلا ان الجمهوريين رفضوا رفع أية ضرائب وأصروا على خفض الإنفاق على البرامج الاجتماعية التي يؤيدها العديد من الديموقراطيين.
وحدد باينر شروط الجمهوريين للتفاوض بشأن الأزمة المالية، وقال لأوباما انهم سيقبلون بإغلاق الثغرات ولكنهم لن يقبلوا برفع الضرائب لزيادة عائدات البلاد.
ووصل أوباما الى البيت الأبيض بعد فوزه الحاسم غير المتوقع، حيث فاز بكل الولايات تقريبا التي صوتت له في العام 2008.
وقال مسؤول في الحملة الانتخابية رافق أوباما على متن الطائرة الرئاسية ان الليلة الانتخابية انتهت تقريبا كما كان يتوقعها فريق الحملة رغم ان المفاجأة كانت السرعة التي أعلنت فيها شبكات التلفزة الاميركية نتيجة الانتخابات.
والمفتاح الأساسي للفوز كان الولايات المتأرجحة.
وفي معرض تفسيره لمدى تقدم فريق عمليات أوباما أشار المسؤول الى حديث أجراه مع مدير بارز ميداني للحملة الاثنين وقال فيه ان احد الجمهوريين كتب على تويتر ان فريق رومني قام بزيارات الى 75 ألف منزل في ولاية اوهايو الحاسمة قبل الانتخابات.
ورد المدير الميداني قائلا «لا داعي للقلق، لقد زرنا 376 ألف منزل».
وحقق أوباما فوزه التاريخي رغم نسبة بطالة تعتبر الأعلى التي سجلت في اي ولاية رئاسية منذ ولاية فرانكلين روزفلت في 1936 وأصبح ثاني ديموقراطي يفوز بولاية ثانية بعد بيل كلينتون.
والسؤال الكبير أمام أوباما الآن هو ما اذا سيكون الجمهوريون راغبين او سينجح في الضغط عليهم للتوصل الى صفقة من اجل تجنب الوصول الى الهاوية المالية.
وقال الرئيس في خطاب الفوز «في الأسابيع المقبلة، أتطلع الى لقاء الحاكم رومني لكي أبحث معه مجالات عملنا معا من اجل الدفع بهذه البلاد قدما».
لكن أوباما يعلم جيدا انه لن يكون عليه التعامل مع منافسه السابق في الانتخابات وانما مع قيادة الجمهوريين في الكونغرس.
وفوز أوباما يعني ان أمامه فرصة متابعة برنامجه للضمان الصحي وتطبيق إصلاحات في وول ستريت. وقد يتمكن الرئيس ايضا من إعادة هيكلة المحكمة العليا لكي تتناسب أكثر من رؤيته الليبرالية، في خطوة قد تغير السياسة بالنسبة للإجهاض وحقوق مثليي الجنس.
وسيكون على أوباما ايضا مواجهة التحدي في مطلع 2013 المتعلق بمسالة استخدام القوة العسكرية ام لا لوقف طموحات ايران النووية.
وفي معرض تحديده شروط اجراء محادثات جديدة عاجلة حول إجراءات لخفض عجز الميزانية، قال رئيس مجلس النواب جون باينر انه وحزبه مستعدان للعمل مع اوباما لخفض العجز والديون على المدى البعيد.
غير انه رفض دعوة اوباما التوصل لصفقة كبرى قبل الأول من يناير، موعد بدء العمل بحزمة من الإجراءات الإلزامية تتضمن تخفيضات تقشفية للنفقات العامة وزيادات ضريبية والتي قد تؤدي الى اغراق الاقتصاد مجددا في حالة الانكماش ان لم يتم وقفها بتشريعات جديدة. وعوضا عن ذلك عرض باينر اجراء قصير الأمد تتبعه محادثات في العام المقبل حول اصلاحات اساسية لقوانين الضرائب والضمان الاجتماعي وغيرها من البرامج الاجتماعية، رافضا طلب اوباما ان يشمل ذلك رفع الضرائب على الأغنياء.
وقال باينر «سيدي الرئيس، ان الغالبية الجمهورية في مجلس النواب مستعدة للعمل معك لتحقيق ما هو أفضل لبلادنا».
وأضاف «ما نستطيع عمله هو تجنب الهاوية بطريقة يمكن ان تكون بمثابة دفعة أولى وسبيل لحلول اكبر يتم تطبيقها في 2013 للبدء في حل المشكلة».
وهذه اول مناورة في معركة حزبية صعبة على ما يبدو حول الضرائب والنفقات، بعد يوم واحد فقط على فوز اوباما في معركة انتخابية شرسة للفوز بالبيت الأبيض.
وتراجعت الأسواق المالية الأميركية بنسبة 2.4% امام احتمال فشل الديموقراطيين والجمهوريين الذين يسيطرون على مجلس النواب، في التوصل لتسوية لمنع تطبيق خطة تقشف يبدأ العمل بها نهاية العام.
وقال براين كيسلر من مجموعة موديز اناليتيكس «بإعادتهم حكومة منقسمة الى واشنطن، لم يعط الناخبون أيا من الحزبين تفويضا واضحا لمعالجة الانتعاش الباهت والهاوية المالية وأزمة الديون التي تلوح في الأفق».
وكانت محاولات عدة للتوصل الى تسوية كبيرة في السنتين الماضيتين باءت بالفشل ما ترك البلاد مع صفقة واحدة مريرة تم التوصل اليها في أغسطس 2011 تتضمن تخفيضات كبرى للنفقات العامة وفرض زيادات ضريبية اعتبارا من يناير المقبل.
والخطة المرتقبة ستمتص نحو 600 مليار دولار من الاقتصاد العام القادم، مما سيعيده الى حالة الانكماش مع أرقام بطالة عالية جدا، بحسب مكتب الموازنة في الكونغرس.
وكان الهدف تحفيز الحزبين على التوصل لتسوية اكثر اعتدلا، لكن ذلك لم يتحقق في المعركة الانتخابية الطويلة والشرسة.
فالطرفان متفقان على الحاجة لبرنامج يخفض على المدى البعيد، العجز في الموازنة الذي وصل الى تريليون دولار سنويا على مدى اربع سنوات متتالية، مما أوصل الدين الأميركي الى ما يزيد على 16 تريليون دولار، اي الحجم الكلي للاقتصاد.
كما ازداد الضغط في الأسابيع القليلة الماضية من مجتمع رجال الأعمال الأميركيين وقادة الاقتصاد لوضع خطة اقل تقشفا لاصلاح الموارد المالية الأميركية.
وقال الاتحاد الوطني للمصنعين انه اذا بلغ الاقتصاد الهاوية «فإن النشاط الاقتصادي ومستويات التوظف ستحتاج لمعظم السنوات العشر للانتعاش من الصدمة المالية».
وفي اجتماع في المكسيك الأسبوع الماضي حذرت مجموعة العشرين التي تضم الاقتصادات القوية وصندوق النقد الدولي من ان «الهاوية المالية» تهدد النمو الاقتصادي العالمي.
ولم يترك الجمهوريون لاوباما متسعا من الوقت للتمتع بفرحة الفوز مع عرض باينر اجراء محادثات جديدة.
وقال ان ذلك قد يشمل التخطيط لمراجعة شاملة العام المقبل لقانون الضرائب لكن دون اعطاء اوباما اي موافقة على طلبه في ان تشمل اي صفقة زيادة ضريبية على الأغنياء.
وقال باينر ان العائدات الحكومية لا يمكن زيادتها الا بسد الثغرات ومعالجة الاعفاءات الخاصة في قانون الضرائب واجراء اصلاحات على نفقات التقاعد الحكومي وبرامج الصحة.
وقال ان «دعم نمو الحكومة من خلال زيادات ضريبية لن يساعدنا على حل المشكلة. ان دعم نمو اقتصادنا من خلال قانون ضريبي افضل هو السبيل لذلك».
ولم يدل اوباما بأي تعليقات فورية على تصريحات باينر، لكنه عارض في السابق دعوات لإجراءات قصيرة المدى معتبرا ذلك ارجاء مؤقتا للمشكلة.
طهران لم تستبعد استئناف اتصالات مباشرة مع واشنطن
نجاد: الانتخابات الأميركية « ساحة معركة للرأسماليين»
طهران ـ أ.ف.پ: تلقت ايران الخاضعة منذ سنتين لعقوبات غربية، بحذر اعادة انتخاب باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة، لكن بدون ان تستبعد استئناف اتصالات مباشرة مع واشنطن لحل الازمة المتعلقة بملفها النووي المثير للجدل.
ووصف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الانتخابات الاميركية بانها «ساحة معركة الرأسماليين» وذلك خلال منتدى حول الديموقراطية في اندونيسيا.
وانتقد ايضا الديموقراطية الغربية قائلا «تتم التضحية بالعدالة والحرية والكرامة البشرية في سبيل انانية اقلية نافذة».
والى جانب هذه الخطابات الحادة فان النظام الايراني سرب بعض اشارات الاهتمام الحذرة باعادة انتخاب اوباما وظهرت في صحيفة «ايران ديلي» الحكومية تحت عنوان «اللوبي الاسرائيلي يخسر، اوباما يكسب».
وقال آية الله صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية الايرانية والمقرب من المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي ان «العلاقات مع الولايات المتحدة ليست بسيطة».
واضاف «قبل اربع سنوات وصل اوباما الى السلطة بشعار التغيير واعلن انه يمد اليد الى ايران، لكن عمليا فرض علينا اشد العقوبات».
وهذا المسؤول النافذ في التيار الديني المحافظ في السلطة في ايران تطرق في الوقت نفسه الى احتمال اجراء «مفاوضات» مع الولايات المتحدة محذرا من انه «بعد كل هذه الضغوط والجرائم بحق الشعب الايراني من المستحيل تطبيع هذه العلاقات بين ليلة وضحاها. يجب الا يتصور الاميركيون انهم سيتمكنون من الحصول على تنازلات من الشعب الايراني من خلال الجلوس الى طاولة المفاوضات».
من جهته، اكد احد اشقائه محمد جواد لاريجاني وهو ايضا مستشاره للشؤون الدولية امس الأول ان «التفاوض مع الولايات المتحدة ليس من المحرمات» رغم ان اي قرار باستئناف الاتصالات المباشرة المقطوعة منذ 33 عاما «من صلاحية المرشد الاعلى» ويجب ان يندرج في اطار «منطق سياسي».
وقال لاريجاني «اذا اقتضت مصلحة النظام فاننا مستعدون للتفاوض مع ابليس حتى في جهنم».
واعتبر ديبلوماسي اوروبي في طهران ان النظام الايراني الذي يتأثر بشكل متزايد بالحظر المالي والنفطي الذي فرضه الغرب بسبب برنامجه النووي المثير للجدل، «يعطي الانطباع بانه مستعد لإبداء واقعية اكبر في مفاوضاته مع القوى الكبرى اذا اقترحت عليه مخرجا مشرفا من الازمة».
ويرى العديد من الديبلوماسيين الغربيين في ايران ان ذلك يشمل استئناف اتصال مباشر مع «الشيطان الاكبر» الذي يندد به النظام الايراني يوميا منذ قطع العلاقات بين البلدين في 1979.
وقال سفير اوروبي آخر «هناك كما يبدو مصلحة لدى الجانبين، لكن السؤال هو معرفة ما سيطلبه الايرانيون وما اذا ستكون واشنطن مستعدة لتقديمه».
وأعلنت الولايات المتحدة عدة مرات في الاشهر الماضية انها مستعدة لاتصالات مباشرة مع ايران رغم ان طهران رفضت ذلك على الدوام معتبرة ان الشروط لم تتوافر بعد. وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنبارست ان «الجمهورية الايرانية تحترم تصويت الاميركيين» لكن «جدار الارتياب «بين البلدين» لا يمكن ردمه الا اذا احترمت الحكومة الاميركية رغبة وحقوق الشعب الايراني وغيرت سياسات الماضي الخاطئة». وقال السفير الاوروبي نفسه «سواء كانت مفاوضات نووية او احتمال استئناف حوار مع واشنطن، فان الايرانيين يطالبون خصوصا بما يطلقون عليه اسم «الاعتراف بحقوقهم» و«احترام متبادل» وهي صياغة مبهمة لتتيح الوصول الى حلول اذا رغب الطرفان في ذلك». واضاف ان «اعادة انتخاب اوباما التي تعتبر في طهران اهون الشرين مقارنة مع ميت رومني المؤيد جدا لاسرائيل والمناهض لايران، تفتح في مطلق الاحوال نافذة لبضعة اسابيع او بضعة اشهر للخروج من الازمة».
القوات المسلحة الإيرانية تجري مناورات «المدافعون عن سماء الولاية 4»
طهران ـ يو.بي.آي: أعلن قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي الإيراني العميد فرزاد اسماعيلي أن القوات المسلحة الإيرانية ستجري مناورات المدافعون عن سماء الولاية 4 لمدة 4 أيام بمشاركة الجيش وقوات التعبئة والحرس الثوري. ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن العميد اسماعيلي قوله امس في شرح تفصيلي عن المناورات أنها ستجري بشكل مشترك بين الحرس الثوري والجيش وقوات التعبئة على مساحة 8500 كيلومتر مربع في 8 محافظات وتستغرق 4 ايام.
وقال العميد الاسماعيلي إن هذه المناورات الكبرى تحمل لدول المنطقة ودول الجوار رسالة سلام ومودة وتكريس المصالح المشتركة مع هذه الدول. واضاف ان السياسة الدفاعية لايران مبنية على الرد الجاد على اي هجوم من قبل الدول المعادية. واشار الى انه يتم خلال المناورات استخدام مختلف المنظومات الدفاعية بما فيها الرادارات بعيدة المدى ومنظومات التنصت الالكتروني الثابتة والطائرة والرصد الالكتروني الذكي والطائرات الدفاعية والمقاتلة وطائرات الشحن والوقود والطائرات من دون طيار ومنظومات الحرب الالكترونية الدفاعية والهجومية ومنظومات الصواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى والمدافع المرتبطة بالرادارات. واشار اسماعيلي الى ان ميزة هذه المناورات هي الاستفادة من عنصر المباغتة اي ان القوات والمنظومات لا تشارك في التخطيط للمناورات وليس لديها علم مسبق بنوع الهجمات التي قد تتعرض لها وعليها ان تتخذ نوع الرد المناسب لهذه الهجمات المباغتة من قبل العدو المفترض.
وقال ان 8 آلاف من عناصر القوات الميدانية والإسناد من حرس الثورة والجيش والتعبئة يشاركون في هذه المناورات.
واوضح ان الطائرات من دون طيار التي ستستخدم في هذه المناورات على نوعين نوع يستخدم كهدف معادي يتم تدميره او اجباره على الهبوط باستخدام المنظومات الالكترونية ونوع آخر للاستطلاع ورصد الاعداء.
«الغارديان»: أوباما اليوم أعظم قدرة وأقل تقيداً وأكثر تحرراً في التعامل مع إسرائيل
أولمرت يتهم نتنياهو بالتدخل في الانتخابات الأميركية وكسر أسس العلاقات بين البلدين
غزة ـ كونا: اتهم رئيس الحكومة الاسرائيلية الاسبق ايهود اولمرت امس رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية لصالح الخاسر الجمهوري ميت رومني.
ونقلت صحيفة «يديعوت احرنوت» الاسرائيلية عن اولمرت في لقاء عقده مع مسؤولين يهود في مدينة نيويورك الأميركية ان نتنياهو كسر بتدخله هذا قواعد واسس العمل الخاصة بالعلاقات الاسرائيلية الأميركية.
واضاف اولمرت الذي كان يعلق على نتائج الانتخابات الأميركية وفق الصحيفة «انا لست واثقا بأن هناك صديقا لرئيس حكومتنا نتنياهو في البيت الابيض الأميركي وذلك بعد تدخله في الانتخابات الرئاسية هذه».
وذكرت الصحيفة ان اولمرت يمكن ان يعود مرة اخرى للحياة السياسية في اسرائيل بعد تبرئته من اتهامات تتعلق بالفساد حيث انه تحدث خلال اللقاء حول العلاقات الشخصية التي تحكم وستحكم في المستقبل العلاقات بين الرئيس اوباما ونتنياهو.
ونبه اولمرت والذي كان يتحدث مع اعضاء من الاتحاد اليهودي في مدينة نيويورك الى ان اوباما كان صديقا لاسرائيل قبل اعادة انتخابه لدورة رئاسية أخرى وسوف يبقى كذلك في هذا الوقت.
وذكر ان العلاقات مع الولايات المتحدة متينة وتقوم على اساس واحد من القيم المشتركة غير ان مستوى الثقة بين القادة فيهما يعلب دورا مهما في اشارة للعلاقات التي ستحكم بين نتنياهو واولمرت.
وتوقع ان يؤثر هذا الامر بشكل كبير على كثير من القضايا الهامة في العلاقات القائمة بين اسرائيل والادارة الأميركية لاسيما بعد ان حول نتنياهو اسرئيل من قضية يهتم بها الحزبان الرئيسيان في الولايات المتحدة الى قضية يهتم بها حزب واحد بفعل سياسته في قلب الجدل السياسي الدائر في الولايات المتحدة.
وقال انه كان من الممكن لنتنياهو ان يؤيد انتخاب مرشح رئاسي محدد من دون التدخل في الانتخابات الأميركية غير ان من الافضل لو انه احتفظ بهذه الرغبة لنفسه.وترددت انباء عن ان نتنياهو وجه تعليمات مكتوبة لنواب ووزراء من حزبه (الليكود) طلب فيها منهم عدم التعليق على فوز اوباما الا بعد التنسيق مع مكتبه وذلك بعد سلسلة من التصريحات غير الديبلوماسية التي صدرت مؤخرا.
وذكرت صحيفة (يديعوت احرنوت) ان عددا من نواب حزب (الليكود) الذي يقوده نتنياهو عبروا عن استيائهم وقلقهم بعد فوز الرئيس اوباما بدورة ثانية مشيرة الى ان هذا السلوك جاء في الوقت الذي احتفلت فيه جميع دول العالم تقريبا بفوز الاخير.
ونقلت الصحيفة عن النائب في الكنيست داني دانون تعليقه على نتائج الانتخابات الأميركية قوله انه لا يمكن الوثوق بالرئيس اوباما مشددا على ان دولة اسرائيل لن تستسلم له ولا يمكننا الاعتماد الا على انفسنا.
ويسود الاعتقاد في اسرائيل ان الرئيس اوباما لن ينسى بسهولة ان نتنياهو خلق انطباعا في الرأي العام الأميركي بأن الحكومة الاسرائيلية التي يقودها الاخير تريد هزيمته امام المرشح رومني وانه اراد المس بمستقبله السياسي على نحو واضح.
إلى ذلك، قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن أوباما اليوم بات أعظم قدرة، وأقل تقيدا، وأكثر تحررا في التعامل مع إسرائيل.
ورأت الصحيفة في مستهل تعليق ـ أوردته في نسختها الإلكترونية أمس الأول ـ أن أوباما بعد فوزه بفترة رئاسية جديدة أصبح أعظم قدرة من ذي قبل على ممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية، مؤكدة أن أجدر الناس بالأسف على فوز أوباما بعد رومني هو رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
ولفتت الصحيفة إلى أن نتنياهو لم يعارض أوباما، بل سخر منه على الملأ في أروقة الأمم المتحدة حينما أعطاه محاضرة عن التاريخ اليهودي.
وأكدت الصحيفة أن أوباما بهذا الفوز الكبير أصبح أقل تقيدا بالسياسات المحلية، إذا ما قرر الرجوع إلى الموقف الذي اتخذه بعد توليه مهام منصبه قبل أربع سنوات -على صعيد العلاقات مع إسرائيل ـ بالضغط على نتنياهو للتفاوض بجدية مع الفلسطينيين.
ورجحت الصحيفة أن يضغط أوباما على نتنياهو بالتوقف عن التوسع في بناء المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن بينها القدس الشرقية على غرار ما فعل في أول اجتماع بينهما في ربيع عام 2009، لاسيما أن أوباما بهذا الفوز أصبح أكثر تحررا فيما يتعلق بطرح ملف القضية الفلسطينية، حيث لم يعد عرضة لاتهامات اليمين الأميركي بتعريض أميركا للخطر تبعا لتعريض إسرائيل للخطر حال مطالبتها إنهاء الاحتلال.
واختتمت الصحيفة تعليقها بالقول إن نجاح استراتيجية العقوبات التي يتعامل بها أوباما مع الأزمة الإيرانية، يقطع الطريق أمام تكتيكات نتنياهو الرامية ـ بإثارة الحديث حول حرب ضد طهران- إلى شغل انتباه الرأي العام الدولي عن قضية احتلال فلسطين، وتوسيع النشاط الاستيطاني إلى أقصى حد ممكن بالضفة الغربية، وإحكام القبضة على القدس الشرقية المحتلة.
نفوذ حركة حفل الشاي الأميركية سيستمر رغم إخفاقها في الانتخابات
واشنطن ـ رويترز: قال خبراء إن مرشحي حركة حفل الشاي ربما يكونون قد أفسدوا فرص الجمهوريين في السيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي لكن نفوذ الحركة الصغيرة سيستمر في واشنطن خلال السنوات القليلة المقبلة في قضايا مالية واجتماعية.
وكان الأداء السيئ لبعض المرشحين المدعومين من حركة حفل الشاي في مجلس الشيوخ في الانتخابات الأميركية لعامي 2010 و2012 هو سبب عدم فوز الجمهوريين بالأغلبية في المجلس بل ان الديموقراطيين أصبحوا أقوى.
وتحفل حلبة الانتخابات الأميركية بأسماء مرشحي حركة حفل الشاي الذين فشلوا في ولايات كان من المفترض أن يخسر فيها الديموقراطيون.
وفي انتخابات مجلس النواب أفلتت بالكاد ميشيل باكمان رئيسة المؤتمر العام لحركة حفل الشاي من الهزيمة ولم يكن زملاء لها من الحركة على نفس القدر من الحظ وخسروا.
وقالت لجنة الحملة الانتخابية للحزب الديموقراطي في صيحة ظافرة «حركة حفل الشاي انتهت».
لكن ذلك ربما يكون سابقا لأوانه لان الجمهوريين يظهرون عزمهم على ابقاء الضرائب منخفضة حتى على الأغنياء والحد من الانفاق الحكومي وهذه هي الأفكار التي يشتركون فيها مع حركة حفل الشاي.
وقال جون بينر الرئيس الجمهوري لمجلس النواب الأميركي إن الرئيس الديموقراطي باراك أوباما لا يملك تفويضا بزيادة الضرائب على الأغنياء حتى رغم فوزه الكبير وانتخابه لفترة رئاسية ثانية وزيادة عدد اعضاء الحزب الديموقراطي في مجلس الشيوخ.
وعلى الرغم من انتخاب بينر مرة أخرى ليل الثلاثاء لعضوية مجلس النواب لكنه سيخوض انتخابات اختيار رئيس المجلس في يناير.
وسينتخب الحزب الجمهوري الأسبوع المقبل عددا من زعماء الجيل الأوسط مما قد يكشف عن مدى نفوذ حركة حفل الشاي.
وقال ستيفن هس وهو زميل كبير في معهد بروكينجز ومتابع لشؤون الكونغرس إنه ومع تعافي الاقتصاد الأميركي بشكل أكبر فإن حركة حفل الشاي السياسية التي تشكلت بدافع الذعر والغضب من أسوأ ركود منذ الكساد العظيم في الولايات المتحدة ستصبح غير ذات صلة بشكل متزايد.
وتصور هس رسالة تأبين لحركة حفل الشاي على الانترنت تقول إنها كانت «جماعة من الناس لها تأثير على الحزب الجمهوري بطريقة منظمة بين عامي 2010 و2016».
بينما يرى رون بونجين وهو مساعد كبير سابق لزعماء جمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ ان حركة حفل الشاي لعبت ومازالت تلعب دورا بناء للجمهوريين رغم اخفاقاتها.
أوباما يزور ميانمار 19 نوفمبر الجاري
يانجون ـ رويترز: قال مصدر حكومي كبير في ميانمار: ان الرئيس الأميركي باراك أوباما يعتزم زيارة البلاد يوم 19 نوفمبر ويلتقي بنظيريه ثين سين والمعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو كي.
وستكون زيارة أوباما إقرارا أقوى من المجتمع الدولي بتحول ميانمار في ظل حكومة ثين سين شبه المدنية. وتولى ثين سين الرئاسة في مارس عام 2011 لينتهي بذلك نصف قرن من الحكم العسكري.
وسيكون أوباما أول رئيس أميركي يزور ميانمار التي كانت تعرف باسم بورما خلال فترة رئاسته. وقال المصدر الحكومي الذي طلب عدم ذكر اسمه لرويترز لأنه لا يحق له الحديث لوسائل الإعلام «كما فهمت فإن الرئيس أوباما سيأتي الى ميانمار يوم 19 نوفمبر وسيلتقي بالرئيس ثين سين وبداو اونغ سان سو كي في اجتماعين منفصلين بالطبع».
ولم تؤكد حكومة ميانمار ولا السفارة الأميركية ميعاد الزيارة.
أعلنت استعدادها لتكون شريكاً اقتصادياً للولايات المتحدة
ماليزيا تعرض على أميركا مساعدتها في إيجاد شراكات مع دول إسلامية
كوالالمبور ـ كونا: قال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق ان إعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤشر قوي لتوطيد العلاقات الأميركية مع العالم الإسلامي.
وقال عبدالرزاق في تصريح للصحافيين ان أوباما سيواصل جهوده في تعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين الولايات المتحدة الأميركية والمسلمين في جميع أنحاء العالم.
وأضاف ان ماليزيا بإسلامها المعتدل مستعدة لمساعدة الولايات المتحدة في سعيها لإيجاد شراكات أفضل مع دول إسلامية في العالم، ويتطلع رئيس الوزراء الماليزي الى إنهاء مفاوضات اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي معربا عن أمله بأن يعزز ذلك الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وقال عبدالرزاق ان لدى بلاده قدرة عالية وتستعد لتكون شريكا اقتصاديا قويا للولايات المتحدة الأميركية وأفاد بأن توقيع اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي التي انضمت ماليزيا والولايات المتحدة إلى عضويتها قبل انتهاء ولاية أوباما الثانية سيفتح أبواب التجارة والاستثمارات الجديدة بين البلدين.
وأكد دعم ماليزيا لجميع الاتفاقيات والمبادرات التي تهدف إلى تشجيع الاستثمار والتجارة في إقليم جنوب شرق آسيا مضيفا أنها أيضا تدعم جميع المبادرات الأمنية ومن ذلك جهودها في التوسط السلمي بين جبهة تحرير مورو الإسلامية في جنوب الفلبين المضطرب والحكومة الفلبينية.
وذكر أنه التقى الرئيس أوباما عدة مرات حيث تعهدا بتطوير الشراكة المتنامية بين البلدين لاسيما فيما يخص السلام والأمن في المنطقة وازدهار الشعوب.
يذكر أن اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ تشمل جميع الدعامات الرئيسية لإبرام اتفاقية تجارة حرة بين الدول الأعضاء بما في ذلك تجارة السلع والمعالجات التجارية وتدابير الصحة والصحة النباتية وتجارة الخدمات والملكية الفكرية وسياسة الحكومات في مجال المشتريات والمنافسة.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تحرير مزيد من اقتصادات منطقة آسيا والمحيط الهادئ من خلال إلغاء 90% من التعريفة الجمركية بين البلدان الأعضاء وإزالة العوائق التقنية أمام التجارة وتخفيض جميع التعريفات التجارية إلى الصفر قبل عام 2015.
انتصار أوباما ينعش الآمال في بداية جديدة مع أفريقيا
كوجيلو ـ رويترز: سهر الكينيون في مسقط رأس والد باراك أوباما الليل يرقصون ابتهاجا بفوز أول رئيس أميركي أسود بولاية ثانية في البيت الأبيض مما يزيد الآمال في بداية جديدة لعلاقاته مع إفريقيا.
ويشعر كثير من الأفارقة بأن أوباما لم يكن على مستوى حماسهم الهائل عندما فاز بالرئاسة قبل أربع سنوات مع زيادة الالتزام الأميركي أثناء فترته الأولى بخصوص أشد قارات العالم فقرا.
ولم تثر إعادة انتخابه نفس مستوى البهجة والاحتفالات التي عمت كينيا في أعقاب فوزه في انتخابات 2008.
لكن مع توالي أنباء فوز أوباما تجمع المئات في قرية كوجيلو مسقط رأس والده الراحل وانطلقت الهتافات «أوباما..أوباما..أوباما» عندما بدأت ولايات أميركية رئيسية تسقط في يد مرشحهم المفضل.
وفي القرية الصغيرة الواقعة في غرب كينيا احتشد الرجال وهم يلوحون بأغصان الشجر ويقرعون الطبول أمام منزل أسرة أوباما حيث تعيش جدته سارة.
وأطلق النساء الزغاريد وهن يذرفن دموع الفرح ويؤدين صلوات الشكر. وانضمت جدة أوباما الى الراقصين والمبتهجين خارج منزلها بعد إعلان النتائج.
وقالت سارة للصحافيين «هو موضع ترحيب في موطنه.. كل ما أريد أن أقوله له هو أن يبذل قصارى جهده من أجل الناس الذين وثقوا به ومنحوه أصواتهم». وزار أوباما الذي يفخر بجذوره الافريقية منطقة افريقيا جنوب الصحراء مرة واحدة طوال أربع سنوات في فترته الأولى حيث توقف في غانا في زيارة استغرقت أقل من 24 ساعة بعد حضوره قمة في إيطاليا. وكان الرئيس الكيني مواي كيباكي الذي أعلن عطلة وطنية على شرف أوباما قبل أربع سنوات قد اكتفى هذه المرة بارسال رسالة تهنئة لفوزه على المرشح الجمهوري ميت رومني قائلا انه يأمل أن يسعى أوباما الى تعميق العلاقات مع كينيا.
ومع ذلك مازال سكان قرية كوجيلو التي ولد فيها والد أوباما ودفن بها يحتفلون بفوزه بحماس. ويرى السكان فوزه دعما للعلاقات بين كينيا والولايات المتحدة.
ويقول البعض ان ذلك يمنح أوباما فرصة أخرى لتقديم مزيد من مساعدات التنمية للقارة ومازال كثيرون يحدوهم الأمل في أن يزور الرئيس الأميركي مسقط رأس والده.
وقال مصطفى أوباما الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي أثناء زيارته لقبر والدهما «لو كانت لدي فرصة للحديث معه والتي اود الحصول عليها بعد تنصيبه مرة اخرى فستكون رسالتي له ان يركز على افريقيا».
واضاف «لو استطاع التركيز بصورة اكبر على التعليم والصحة وجميع شؤون افريقيا بدلا من السياسة ستكون هذه رسالتي لأخي». وولد أوباما في هاواي لأب كيني وأم بيضاء من كنساس.
صحيفة سورية تتهم إدارة أوباما بالتحالف مع الإرهاب والإرهابيين
دمشق ـ د.ب.أ: اتهمت صحيفة تابعة للسلطات السورية إدارة الرئيس الأميركي بارك أوباما في اليوم الثاني لفوزه بولاية رئاسية ثانية بالتعاون مع الإرهاب والإرهابيين الذين يرسمون سقفا للسياسة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة «الثورة» التابعة للنظام السوري، في افتتاحيتها بعددها الصادر أمس، «جددت أميركا لأوباما رئيسا للولايات المتحدة لأربع سنوات مقبلة وهي تجدد رغبتها في تعديل تقاليد اعتادتها على مدى عقود خلت حين لم تكتف بانتخاب أول رئيس من أصول افريقية، بل أعطته تفويضا لولاية جديدة لا تكتفي بترسيخ سابقة في العرف الأميركي، بل أيضا تحمل مضامين هذه السابقة وقد تسحبها على السياسة الأميركية».
وقالت الصحيفة إن «أوباما الجديد قد لا يختلف كثيرا عن أوباما القديم إذا ما كان المنطق هو الحكم لكنه قد يكون مغايرا إلى حد الاستدارة الكاملة إذا ما كان المعيار وعود خطاب النصر».
وأضافت الصحيفة «في القراءات الأولى لم يكن خافيا على أحد تلك المساحة التي خصصها أوباما لمحاباة إسرائيل في حملته الانتخابية كما لم تكن غائبة عن الذهن الاعتبارات التي حكمت هذه المعضلة التي واجهها سائر الرؤساء الأميركيين دون استثناء والتي أنتجت خطابا أميركيا انتخابيا تشابه فيه المرشحون كما تلاقى حوله الرؤساء السابقون في محاكاة العلاقة الأميركية الإسرائيلية».
وقالت الصحيفة «على وقع تلك المصالحة فتح الإرهاب ذراعيه ومد بساطه المحمول على أجندات وجداول أعمال وجلسات مغلقة ومفتوحة وامتدت الأيدي والتصريحات والمواقف والممارسات لتفسح له أن يولغ في دمائنا على لائحة تتسع فيها الهوامش».
شاكيرا تهنئ أوباما وكاري قد تغني في حفل تنصيبه
عواصم ـ وكالات: وجهت الفنانة العالمية شاكيرا رسالة تهنئة للرئيس الأميركي باراك أوباما بمناسبة فوزه بولاية ثانية.
وكتبت عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «ان التعليم قد ربح، الحلم الاميركي ربح، المستقبل ربح، مبروك أوباما». وفي هذه الأثناء، تدور العديد من الاقاويل والاشاعات عن الفنانة ماريا كاري في الفترة الاخيرة، خصوصا بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الاميركية مع انتصار الرئيس باراك أوباما لأربع سنوات جديدة.
إذ إن كاري قد قدمت في الفترة الماضية أغنية مخصصة للرئيس أوباما خلال فترة جمع التبرعات بعنوان Bring it on home وقد ظهرت في الاذاعات مجددا يوم أمس. أما الاشاعات فإنها تدور حول امكانية ان تكون هذه الاغنية هي الاغنية الرئيسية وربما الاساسية من أجل حفل التنصيب، حيث سيعين أوباما رئيسا في احتفال رسمي لإعادة تسلم منصب الرئاسة.
الأقليات والشباب والنساء ساهموا في انتخاب أوباما
واشنطن ـ ا.ف.پ: أظهرت دراسة نشرت نتائجها امس الاول ان الاقليات بشكل خاص، اضافة الى الشباب والنساء، ساهموا في اعادة انتخاب الرئيس الاميركي باراك اوباما، في حين كان العدد الاكبر من ناخبي الجمهوري ميت رومني من البيض غير المتحدرين من اصول اميركية لاتينية. وعلى الصعيد الوطني، يمثل غير البيض 28% من الناخبين (مقابل 26% عام 2008) حصل اوباما على 80% من اصواتهم، بحسب دراسة اجراها معهد بيو وشملت تحليل بيانات من اشخاص ومن الصحافة، استنادا الى ارقام مجموعة لتحليل البيانات الصحافية. وصوت 93% من السود لصالح اوباما ومعهم 71% من المتحدرين من اصول اميركية لاتينية و55% من النساء و60% من فئة 18-29 عاما و52% من فئة 30-44 عاما. بالنسبة الى المتحدرين من اصول اميركية لاتينية، وحده بيل كلينتون حقق نتيجة افضل بحصوله على 72% من اصوات هذه الفئة عام 1996. وبموازاة ذلك، فإن 52% من الرجال صوتوا لصالح الجمهوري ميت رومني ومعهم 59% من البيض، 51% من ناخبي فئة 45-64 عاما و56% من فئة 65 عاما وما فوق. وحصل رومني على 89% من اصوات البيض غير المتحدرين من اصول اميركية لاتينية. ويمثل الاميركيون من اصول اميركية لاتينية البالغ عددهم 50 مليونا، نسبة 10% من سكان الولايات المتحدة، ما يجعلهم الاقلية الاولى في البلاد.
لاجئة بوسنية سابقة تفوز بمقعد في مجلس نواب ولاية أيوا الأميركية
سراييفو ـ كونا: اشارت وسائل الاعلام البوسنية باهتمام امس الى أن اللاجئة البوسنية السابقة الى الولايات المتحدة أنيسة كايتازوفيش قد فازت امس الأول بمقعد في مجلس نواب ولاية ايوا الأميركية مع قائمة الحزب الديموقراطي.
وأكدت وكالة الانباء البوسنية (فينا) أن أنيسة البالغة من العمر 26 سنة كانت قد لجأت مع والديها الى الولايات المتحدة قبل 16 عاما بعد طرد الصرب لأسرتها من مدينة بيهاش غرب البوسنة. واضافت «فينا» أن أنيسة شاركت في الاعمال التطوعية والنشاط السياسي اثناء دراستها الجامعية في كلية الحقوق بولاية ايوا وانها مدافعة عن حقوق الانسان وتطالب بالمساواة والمشاركة الفعالة للاقليات الثقافية والدينية في الحياة العامة. واعتبرت أن فوز أنيسة مؤشر على كفاءة البوسنيين وانخراطهم في المجتمعات الأميركية ودول المهجر، موضحة أن النائبة انيسة لم تنس خلال حملتها الانتخابية الاشارة وباستمرار الى اعتزازها بأصولها القومية البوسنية وديانتها الاسلامية.