Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • مجلس الأمة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

88 مرشحاً من بينهم 6 سيدات سجلوا أمس ليرتفع العدد إلى 229 من ضمنهم 10 نساء

رموز سياسية في الـ «4» والـ «5» واقعة تحت ضغط تجاذبات المجاميع الشبابية حول خوض الانتخابات

9 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
عيدان الخالدي
عواطف القلاف
عبدالمحسن الفايز
ناصر الاربش
احمد المليفي	سعود سالم
دعلي العمير يسجل ترشحه في ادارة الانتخابات امس
جنان بوشهري

فيصل الكندري
سليمان المنصور
منى الغريب
عسكر العنزي
خالد العدوة
سعد الخنفور
ظافر العرادة
مبارك الدوسري
عادل الابراهيم
عدنان المطوع
دسلوى الجسار
عصام الدبوس
عمش الشمري
خالد المضاحكة
مشعل العيار
هشام البغلي

نبيل البشر
اسامة الرشيدي
خليل الصالح
عبدالله العمران
وسمية المواش
حنان السعيد
عيد العتيبي
عبدالله علي
مبارك النجادة
المقدم صلاح الشطي
علي مراد يشرح للقيادات الامنية سير العمل في ادارة الانتخابات وتبدو الزميلة دارين العلي
لولوة كرم
عادل المطوع: أتمنى العمل كفريق واحد للنأي بالكويت عن الصراعات والتجاذبات الدخيل: القضاء على الفساد وإصلاح أجهزة الدولة لا يتأتيان من خلال المقاطعة العيار: ليتكاتف الجميع لإنجاح العملية الانتخابية لمصلحة الكويت المليفي: الصراع السياسي والحوار البيزنطي أثرا سلباً على خطة التنمية الجسار: الاستقرار السياسي والعمل الجاد يسهمان في بناء نهضة الوطن العدوة: ترشحت لإيجاد مجلس فاعل متزن ينسي الكويت السنوات العجاف الماضية اللافي: إحجام كل القوى السياسية عن المشاركة في الانتخابات يفرز مجلساً وطنياً آخر المطوع: نريد مجلساً قوياً قادراً على الحفاظ على المكتسبات الدستورية النجادة: مراسيم الضرورة حق أصيل لسمو الأمير وفق المادة 71 من الدستور السالم: علاقة أبناء الشعب وطيدة مع أسرة آل الصباح الشهاب: الصوت الواحد يعطي مجالاً كبيراً للطاقات الشبابية الفايز: قضايا الإسكان والصحة والتعليم والمتقاعدين أول اهتماماتي الوقيان: أطالب نواب المجلس المقبل بعدم المساس بمواد الدستور القحص: رشحت نفسي لإعلان السمع والطاعة لولي الأمر العوضي: البيروقراطية والقصور الحكومي عطلا مسيرة التنمية الطوالة: سأتصدى بالتعاون مع زملائي النواب لجميع أنواع الفساد الشمروخ: مقاطعة الانتخابات تنازل عن حق دستوري وعلى الشعب أن يقول كلمته الشاهين: الشعب قادر على اختيار المرشحين الأكفاء لخدمة قضايا الوطن الكندري: الابتعاد عن التراشق وتخوين الآخرين لإنقاذ الكويت العجمي: لنرتق بلغة الحوار ونبتعد عن الصراخ والصوت العالي العمير: الصوت الواحد تجربة جديدة لا يمكن التكهن بمخرجاتها الصايد: تقليص عدد الأصوات ضرورة مستحقة منذ زمن بعيد الشطي: الكويت أمانة علينا تسليمها للجيل القادم بأفضل حالة بوشهري: يجب أن يجمعنا التفكير في مستقبل الكويت مهما اختلفنا في الطرح الغريب: مهمتنا القضاء على الطائفية والأجندات الخارجية عسكر: أصوات مغرضة تطلق الشائعات للتشكيك في نزاهة المرشحين الخنفور: المجلس المقبل لن يكون مجلساً وطنياً بل منتخب من الشعب السعيد: أتوقع وصول أكثر من مرشحة لكرسي البرلمان المواش: علينا وضع مصلحة الكويت نصب أعيننا وجعلها مركزاً مالياً وتجارياً المنصور: أسعى إلى المساهمة في تطوير الكويت ودعم مسيرة التنمية دارين العلي ـ فرج ناصر ـ رشيد الفعم ـ خالد الشمري   تتجاذب المجاميع الشبابية التي تنتمي لعدد من قبائل الـدائرتين الرابـــعة والـخامسة الضـغوط عــلى مجــموعة من النواب السابقين والناشطين السياسيين بين الحث على المشاركة الفاعلة في الانتخابات البرلمانية من خلال الترشح والمقاطعة. مصادر مطلعة قالت لـ «الأنباء» إن مجاميع شبابية أجرت زيارات ماراثونية مساء امس لعدد من الدواوين للضغط على بعض الشخصيات السياسية للتسجيل اليوم لدى إدارة الانتخابات على اعتبار أن باب الترشيح سيقفل مع نهاية الدوام الرسمي. وفي المقابل كثفت مجاميع شبابية أخرى جهودها في الاتجاه المعاكس. إلى ذلك، لاتزال قوى ومجاميع شبابية تمارس الضغط على بعض أعضاء التحالف الوطني لخوض الانتخابات. وفي هذا الاتجاه أيضا عقد التجمع الإسلامي السلفي مؤخرا اجتماعا ناقش خلاله الأوضاع الحالية وإمكانية خوض الانتخابات من عدمها. وأوضحت مصادر مطلعة أن نتيجة مشاورات «السلفي» ستظهر اليوم باعتباره اليوم الأخير للتسجيل. وحدث امس في إدارة الانتخابات ما توقعه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المحلية بارتفاع اعداد المرشحين خلال اليومين الأخيرين للترشيح، اذ بلغت الحصيلة لليوم التاسع للترشح 88 مرشحا بينهم 6 نساء. ولم يسجل امس أي حالة تنازل، اذ بلغت الحصيلة النهائية للمرشحين 229 مرشحا بينهم 10 نساء بانتظار اليوم وقت إغلاق باب الترشيح نهائيا. وتميز يوم امس بحضور المرشحين البارزين لعضوية المجلس وهم د.علي العمير وعدنان المطوع ومبارك النجادة وعمش الشمري واحمد المليفي وسلوى الجسار وعصام الدبوس وهشام البغلي وعسكر العنزي وخالد العدوة وسعد الخنفور وجنان بوشهري. وقالت النائبة السابقة ومرشحة الدائرة الثانية د.سلوى الجسار: انه تنفيذا لمبادرة صاحب السمو الأمير وإيمانا بالممارسة الديموقراطية وعملا على استكمال مسيرة العطاء الذي بدأنا به في مجلس 2009، وحرصا على ثقة ابناء الوطن وأهالي الدائرة الثانية الذين منحوني ثقتهم والتزاما بدعمهم واستجابة لطلبهم قررت الترشح، معربة عن آمالها في ان تكون عند حسن ظن الجميع، محققين آمالهم وطموحاتهم لرفعة هذا الوطن، مؤكدة انها على يقين أن نهضة الوطن لا تكون الا بالاستقرار السياسي والعمل الجاد المبني على مشاريع وخطط واعدة. وأكدت د.الجسار ان الدستور هو حصن الأمان والحماية بعد الله لوطننا في ظل ما تمر به من مشهد سياسي خطير والارث الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم والذي ارسل رسالة وطنية وسياسية للمعارضين والمقاطعين أن الكويت بنظامها السياسي لن تتراجع او تهتز امام الشعارات، لافتة الى ان الوطن له من المخلصين والأوفياء رجالا ونساء وشبابا. كما اكدت د.الجسار ان المرأة ستستمر بمشاركة اخيها الرجل في دفع مسيرة التنمية واستكمالا للدستور وأحكامه في اتاحة الفرص للمواطنين دون تمييز على صعيد العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي. ولفتت الى ان الانتخابات ستحدد مصير الوطن يكون او لا يكون، مشيرة الى ان شعار المقاطعة الذي أطلقه البعض هو اعلان رفض حرية الرأي في مبادرة المشاركة الذي هو بمنزلة رفض للدستور، رافضة اختزال المشهد السياسي من اقلية عبرت عن رأيها وخالفت الدستور ولم تحترمه ولا تحترم القانون وسيادته وانها تعبر فقط عن مؤيديها ولا تمثل ارادة امة. وقالت ان الشعب الكويتي لم يعتد على هذه الممارسات التي لا تعبر عن حرية التعبير عن الرأي لأنها لا تعكس سلوك المواطنة واحترام القيم والمبادئ التي أكدها الدستور وديننا الاسلامي، بل اقصاء للرأي الآخر ومحاربة الحريات، مشيرة الى ان ألفاظ الكراهية وعدم التسامح ليست من اعرافنا. ولفتت الى ان الخروج من المأزق لن يكون الا بتحمل الجميع المسؤولية واحترام الدستور والمبادرة بالمشاركة في الانتخابات واختيار من تتوافر فيه الأمانة والصدق والكفاءة، داعية الى ضرورة أن يعلو صوت العقل والحكمة لنعبر بالكويت الى بر الأمان. وأكد مرشح الدائرة الثانية نواف اللافي انه ترشح من أجل رد المرسوم الأميري بالصوت الواحد، مؤكدا قناعته المطلقة بالدوائر الخمس والأصوات الأربعة، وانه في حال وصل الى البرلمان سيكون شغله الشاغل رد المرسوم. وقال: على الرغم من المقاطعة الا انني رأيت انه من الأفضل خوض الانتخابات لرد المرسوم والعمل بالنظام الانتخابي القديم، لافتا الى انه يحترم المقاطعة ويقدرها كونها خطوة تصب في باب الاجتهاد السياسي، الا انه يختلف معها. وأشار الى ان معركته الكبيرة والشاقة والتي يجب خوضها ستكون في البرلمان المقبل حيث اخشى من أن يكون مجلس منتفعين وبصامين، وأقرب ما يكون الى مجلس وطني ثان، لافتا الى انه سيكون كذلك اذا احجمت كل القوى السياسية عن النزول والمشاركة في الانتخابات. وقال ان معركتنا القادمة معركة سياسية، مشيرا الى ان صاحب السمو الأمير مارس صلاحياته ونتفق مع سموه في ذلك وفقا للمادة 71 من الدستور، ووفق قواعد اللعبة السياسية التي ارتضيناها ككويتيين، وانا على المستوى الشخصي اعارض مرسوم الضرورة المتعلق بالانتخابات، وموقفي سينطلق وفقا للدستور ودولة المؤسسات. وأضاف: دستوريا المجلس القادم شرعي، وأكثر ما أخشاه ان نترك البرلمان المقبل بيد عناصر متسلقة ومنتفعة ونفوت على أنفسنا فرصة ان نقول رأينا في كل ما يتم من خلال المجلس القادم. وأكد ان عزوف العناصر الوطنية والقوى السياسية عن المجلس المقبل هو ما تريده قوى الفساد، ليكون مجلسا بلا أنياب ولا صوت معارض، لافتا الى انه لا يريد اعطاء الفرصة الذهبية لقوى الفساد، داعيا كل القوى السياسية وتحديدا محمد الصقر ومرزوق الغانم وخالد السلطان وعبداللطيف العميري وآخرين الى خوض الانتخابات، وأن يقولوا رأيهم بوضوح في مرسوم الضرورة، لافتا الى ان الصوت الوطني يجب ان يسمع في البرلمان وليس في الشارع، واضاف الى ان الرسالة وصلت وعلينا الآن الا نفوت الفرصة ونترك المجلس لعناصر الفساد، فالمعركة سياسية ويجب أن تظل سياسية، لافتا الى ان هذا هو التحدي الحقيقي الذي يجب ان يواجهه كل انسان شريف ينشد الاستقرار لبلده. من جانبه، أكد مرشح الدائرة الرابعة مشعل مبارك العيار ضرورة المشاركة الايجابية في الانتخابات الحالية، مستبعدا استمرار ما يسمى بالمقاطعة للانتخابات، مشيرا الى ان الأيام القليلة المقبلة ستؤكد ذلك. وتوقع العيار أن يشهد المجلس المقبل تغيرات كبيرة سواء على مستوى الوجوه او على المستوى الفكري، لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، مناشدا في هذا الصدد أهالي الجهراء الوقوف وقفة قوية لايصال ممثل لهم في البرلمان وليس من اجل مصلحة شخصية له. وكشف العيار عن نيته العمل من أجل أن يكون لمحافظة الجهراء هذه المحافظة الكبيرة ناديان رياضيان بدلا من ناد واحد، مشيرا الى أن اتساع رقعة الأندية سيصب في مصلحة الشباب الكويتي وخاصة شباب محافظة الجهراء. وأكد العيار على ضرورة تكاتف الجميع وانجاح العملية الانتخابية لما فيه صالح البلاد والعباد، معتبرا كلمات صاحب السمو الامير نبراسا يضيء لنا الطريق وان على الجميع السمع والطاعة والابتعاد عن المشاحنات والفتن والنعرات التي لا تخدم مصلحة البلاد. بدوره، قال مرشح الدائرة الخامسة عادل المطوع: لدي 3 محاور أساسية سأعمل عليها، الأول يتمثل في عدم قدرتنا على أخذ حقوقنا في ظل تشويه الديموقراطية، والبيئة السياسية غير المستقرة التي لا تبني أوطانا، وأخيرا الشعور بأن الكويت في أزمة، متمنيا العمل من أجل الكويت كفريق واحد والنأي بها عن الصراعات. وأوضح أن جميع الأطراف متفقة على وجود أزمة، ولكن الخلاف هو حول طرح أفكار الحلول لهذه الأزمات، معربا عن أمله في أن تكون المشاركة بنسبة تليق بمستوى الكويت محليا وخارجيا. وعلى الصعيد نفسه، أكد مرشح الدائرة الثالثة يحيى محمود الدخيل ان الانتخابات أمر واقع ولا يجب المقاطعة إذا كنا نرغب في اصلاح الأوضاع والقضاء على الفساد والابتعاد عن خطاب الكراهية واللجوء الى خطاب التسامح. ولفت الى انه يمثل تجمع الغالبية من أبناء الكويت ورشح نفسه لتطوير النظام الانتخابي، مؤكدا في الوقت نفسه ان المقاطعة حرية ومن يريد أن يقاطع فله ذلك، فنحن نتمتع بالديموقراطية وحرية الرأي. من جانبه، دعا مرشح الدائرة الثانية عدنان المطوع الجميع بالترشح لانتخابات مجلس الأمة قائلا: «نحن نريد مجلسا كما كان في السابق قويا قادرا على النهضة بالكويت والمحافظة على المكتسبات الدستورية والقانونية والسياسية والاقتصادية للأجيال القادمة». ووصف الحراك الذي نزل الشارع بالفوضى لأن نزولهم إلى الشارع ليس بسبب الصوت الواحد أو الأربعة أصوات أو بسبب الانفراد بالسلطة، بل بسبب كسب حقوقنا الشرعية التي كفلها الدستور والقانون، فكان من الضروري العودة إلى تطبيق القانون بواسطة السلطة التنفيذية والسلطة القضائية وعلى وزارة الداخلية الممثلة للسلطة التنفيذية ضرورة السيطرة على الفوضى في الشارع الكويتي، حتى يكون مجلس الأمة الممثل الشرعي للأمة، مشيرا إلى أن الكويت تأخرت كثيرا في ركب التقدم مع الدول الأخرى وهذه الفوضى هي التي سلبت تقدم الكويت. وأشار إلى أن الكويت لم تعد دولة الدستور والقانون كما كانت، بل أصبحت دولة الشارع الذي سلبنا حقوقنا وهذا يرجع إلى عدم تطبيق القانون، لذا يجب علينا المحافظة على القانون من خلال تطبيقه من خلال اللجوء إلى المحاكم الكويتية وهي السد المنيع الذي نلجأ إليه في الخصومة. وأضاف المطوع: لكي يكون مجلس الأمة قويا فلا بد من ايجاد حكومة قوية قادرة على تنفيذ برنامج عملها ومحاربة الفساد، حيث ان الجميع مُجْمع على أن هناك فسادا سواء كان إداريا أو سياسيا أو ماليا، نحن بحاجة إلى أن ننتشل الكويت من كل الفساد بجميع أنواعه وهذا يحتاج منا الى وقفة جادة من الحكومة والمجلس والشعب، وتطبيق القانون على الجميع كما قال صاحب السمو الأمير. ولفت إلى أن عمر المجلس القادم سيكمل مدته القانونية إذا كان مجلسا قويا، لأن الجميع يريد الاستقرار السياسي لأنه مطلب للجميع من مدة كبيرة في ظل تعطيل عجلة التنمية، مشيرا إلى أن المجلس سيكمل مدته الشرعية كما قال صاحب السمو الأمير لأننا بحاجة إلى مجلس لمدة 4 سنوات. من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة مبارك النجادة ان المشاركة في العملية الانتخابية لها طابع خاص وتحديدا هذه المرة التي تختلف عن سابقاتها، وجاءت بعد شوط كبير من الصراعات وعدم الاستقرار السياسي، لافتا الى اننا على مفترق طرق، إما دولة القانون أو الفوضى. وأشار الى الاجتماع الذي عقد مساء أمس الأول بديوان النائب السابق عبدالله الرومي، من الاجتماعات التي تحتاجها الكويت لكسر الحاجز النفسي فيما يخص مقاطعة الانتخابات. وأكد ان هناك ارهابا سياسيا يجب تفاديه، مؤكدا ان مراسيم الضرورة حق أصيل لصاحب السمو الأمير وان حالة الضرورة او عدمها يقررها سموه وحده، داعيا الى ضرورة رفع الهمم والمعنويات والدعوة للمشاركة في الانتخابات من جميع شرائح المجتمع الكويتي، لافتا الى ان صاحب السمو الأمير يعمل ضمن منظومة الدستور وان سموه لا يمارس العمل الفردي. وأعرب النجادة عن أمنياته بعدم التشكيك في قانونية الانتخابات الحالية التي تعتبر نقطة تحول للكويت، داعيا الجميع الى الانضمام لحملة «سأشارك» تحقيقا للاستقرار السياسي الذي ينشده الجميع إضافة الى خطة تنموية واضحة المعالم تترجم احتياجات المواطن الى واقع فعلي. ولفت الى ان الكويت تعيش حالة جمود بسبب اخفاق الحكومة التي تقدم التنازلات تلو الأخرى لأطراف النزاع، وانه من الملاحظ انها تشعرنا بأن مواقفها تتعارض مع رغبة صاحب السمو الأمير ولا ترسل رسالة تتفق مع رغبة سموه. ولفت الى انه رشح نفسه في الدائرة الرابعة بناء على حسبة انتخابية في ظل انتمائه لتيار التحالف الإسلامي الوطني. بدوره، بيّن مرشح الدائرة الرابعة د.غانم السالم ان الجميع يتمتع بالروح الوطنية مؤكدا ان الجميع يسعى الى الخروج من هذه الأزمات المتلاحقة، لافتا الى ان الديموقراطية واضحة في مسألة العدل والمساواة وعلى الجميع احترام الرأي المخالف. وأكد ان علاقة أبناء الشعب مع أسرة الحكم وطيدة، مشيرا الى ان الخروج من الأزمة يتمثل في الامتثال للدستور والمزيد من الحريات، موضحا ان الحكومة عليها دور كما البرلمان في تعطيل حركة التنمية. وأضاف ان ترشحه جاء من منطلق العمل على حل العديد من القضايا العالقة منها الصحية والتعليمية والإسكانية وتنظيم العمل الاداري في وزارات الدولة والقضاء على الروتين والبيروقراطية، وأيضا قضية البدون. ولفت الى ان مراسيم الضرورة ما أتت الا للحاجة إليها، مشددا على ضرورة العدل والمساواة بين جميع أفراد المجتمع الكويتي. بدوره، مرشح الدائرة الخامسة بدر ناصر الشهاب أبدى تفاؤله بمخرجات المجلس المقبل، معتبرا ان تأكيد صاحب السمو على اتمام المجلس المقبل لسنواته التشريعية الأربع سيدفع الكثيرين للتقدم بترشيحاتهم لاسيما الصف الثاني، مؤكدا انه لابد من ايجاد بدائل عن الوجوه القديمة وان الصف الثاني مقبل وسيتم دفعهم للترشح. ودعا الشهاب المقاطعين للعدول عن موقفهم والمشاركة تلبية لنداء صاحب السمو الأمير ولتطبيق خطاب نبذ الكراهية والعمل على التخاطب بلغة الحوار والتسامح. واعتبر ان قانون الصوت الواحد فتح فرصة امام الشباب وأعطى مجالا كبيرا للطاقات الشبابية للنزول في الانتخابات، مشيرا الى ان فرص الفوز متاحة امام الجميع، لافتا الى انه يخوض الانتخابات بناء على خبرة واعتمادا على تجربته عندما عمل أمينا عاما للتجمع السياسي اضافة الى دراسته المتخصصة في العلوم السياسية. ولفت الى ان برنامجه الانتخابي يعتمد على السعي الى دفع عملية التنمية في البلاد وإلى تطبيق القوانين والمشاريع التنموية الصادرة من مجلس الوزراء وتطوير العملية التنموية، مشددا على اهمية الشباب الذين ظلموا خلال الفترة السابقة والعمل على أمور الصحة والتعليم وانتشال الهيئات المختصة من مستواها المنحدر والذي اثر سلبيا على الشباب. وبيّن انه بعد المظاهرات التي حصلت انكشفت الأوراق وأصبح الشعب أكثر وعيا خصوصا في الدائرة الخامسة والذين عرفوا ان ما يحدث تنفيذا لأجندات شخصية وعرفوا من معهم ومن ضدهم. أما مرشح الدائرة الأولى عبدالله الشمالي فأشار الى ان الأولويات في برنامجه الانتخابي تعتمد على الصحة والتعليم إضافة الى التركيز على الاقتصاد والعمل على الابتعاد عن التأزيم وخلق حوار صحي ومنطقي. وأضاف ان من أهم أولويات المرحلة المقبلة العمل على الوحدة الوطنية والتآلف وتغليب لغة الحوار والعمل على دمج الجهود لتعود الكويت درة الخليج. واعتبر ان الانتخابات فرصة ذهبية للجميع لتحقيق الأهداف من خلال مجلس الأمة وبالطرق الدستورية وليس عبر الشارع، مشددا على ضرورة المشاركة في الانتخاب والترشح حرصا على الديموقراطية وأبدى ثقته بأن تشهد المرحلة المقبلة وجود عقلاء حريصين على البلاد وان صناديق الاقتراع كفيلة بإخراج من يمثل الأمة. من جهته، اعتبر مرشح الدائرة الخامسة عبدالمحسن محمد الفايز الانتخابات عرسا ديموقراطيا على الجميع المشاركة فيه وممارسة حقهم الدستوري، مشيرا الى ان برنامجه الانتخابي يشمل الاهتمام بقضايا الاسكان والصحة والمتقاعدين. واعتبر ان العزوف عن المشاركة في الترشح والانتخاب حق وان الأمر يتعلق بوجهات نظر المقاطعين، متوقعا ان تصل نسبة المشاركة الى 60%، لافتا الى ان قانون الصوت الواحد أعطى فرصة لفئة كبيرة للمشاركة وهو أفضل من القوانين السابقة. بدوره، أشار مرشح الدائرة الثانية ناصر حمد الوقيان الى ان الهدف من الترشح للانتخابات هو العمل على ايجاد تواصل بين المعارضة والسلطة، مشددا على ان الكويت تحتاج الى العقلاء. وتابع: أحترم وجهات نظر الجميع ولكن يجب الا تزيد الأمور عن حدها، معربا عن أمله بأن يكون مجلس الأمة المقبل قويا، مؤكدا على اننا ندعم وقف الصراعات الراهنة والعمل على تطبيق القانون على الجميع الكبير قبل الصغير، داعيا الجميع للمشاركة في الانتخابات، مطالبا النواب المقبلين بعدم المساس بمواد الدستور. من جانبه، أشار مرشح الدائرة الرابعة ارشد منديل القحص الى ان الهدف من تقديم أوراق ترشحه اعلان السمع والطاعة لولي الأمر صاحب السمو الأمير بما يرضي الله ورسوله، معتبرا ان الساحة تشهد هدما لأساسات الكويت التي بناها أجدادنا، مشددا على اننا لن نسمح لأي كان ان يحرق الكويت مستقبلا. وتابع «أنا مؤمن بطروحات وأفكار الأغلبية لكني لست مع أسلوبهم وطريقة الإثارة التي يتبعونها، مشددا على ضرورة مراعاة الأعمال التي فيها مصلحة للوطن والمواطن، ومبديا أمله في ان يكون المجلس المقبل أفضل مجلس على مر التاريخ وسيحتوي على معارضين وموالين». بدوره، اعتبر مرشح الدائرة الثالثة نجيب العوضي ان صاحب السمو الأمير ومن خلال مرسوم الضرورة للصوت الواحد أتاح الفرصة امام الأقليات لتحقيق هدفهم في خدمة الكويت، مطالبا الجميع باحترام مختلف الآراء من جميع الأطراف وعدم تخوين البعض، مبينا ان الأغلبية في ظل وجود مجلس الأمة نزلوا للشارع لأن هدفهم ليس الاصلاح وانما التأزيم، مؤكدا على ان القصور الحكومي في تعطيل مسيرة التنمية. وأشار الى ان كرامة الوطن باحترام القانون والسمع والطاعة لولي الأمر، متمنيا تكاتف الجميع وضرورة المشاركة في الانتخابات الحالية لأن الكويت تمر بمرحلة مفصلية، داعيا الجميع للمساهمة في إخراج البلاد الى بر الأمان. من جانبه، أشار مرشح الدائرة الثانية احمد العبدالله الشاهين العلي الى ان ما دفعه الى خوض غمار الانتخابات حالة اليأس والحزن التي تعيشها الأغلبية الصامتة والتي تعتقد ان الأداء الذي قام به النواب السابقين أدى الى الاحباط، مشيرا الى ان الأداء النيابي العقيم من قبل النواب السابقين الذين أضاعوا وقت الوطن في نزاع لا يخدم الشعب. وأكد ان الشعب قادر على اختيار المرشحين الأكفاء الذين يعملون على وضع الحلول الجذرية للقضايا التي يعاني منها المواطنون، مشددا على ضرورة تغيير دور الشعب الى دور البطل الذي يحكم بمسار العمل النيابي. وتمنى ان تكون الانتخابات الحالية نقطة انطلاقة نيابية جديدة تصب في إيجاد الحلول للقضايا العالقة، مشددا على ضرورة تشكيل لوبي شعبي وإعلامي يساهم في تحقيق المصلحة الوطنية. من جانبه، أكد مرشح الدائرة الرابعة عمش الطواله الشمري ضرورة المشاركة في الانتخاب والترشيح للنهوض بمستوى الخدمات الخاصة بالمواطن، مشيرا الى انه سيتصدى ويكافح الفساد بجميع أشكاله في حال وصوله الى قاعه عبدالله السالم بالتعاون مع أعضاء المجلس. وأضاف الشمري انه سيعمل على وضع الحلول لبعض القضايا التي يعاني منها المواطن منذ فترة طويلة، كالصحة والتعليم، داعيا الجميع للمشاركة في العملية الانتخابية والمساهمة في وصول الأفضل للبرلمان. الى ذلك، أكدت مرشحة الدائرة الثالثة د.حنان السعيد اهتمامها بجميع القضايا التي تخص الأسرة الكويتية، لاسيما الخاصة بالمرأة، سواء المطلقة او الأرملة او غير المتزوجة، والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم لها. وأشارت السعيد إلى انها تتوقع مشاركة ايجابية من قبل الناخبين، لإيصال المرشحين الأفضل للبرلمان، مشيرة الى انه يجب التعاون بين جميع الأطراف في الفترة المقبلة، موضحة انها تتوقع وصول عدد من المرشحات لكرسي البرلمان. من جهتها، قالت مرشحة الدائرة الأولى وسمية المواش ان مشاركتها تلبية لدعوة صاحب السمو الأمير ومن لا يريد الترشح فهذا شأنه وعلينا تلبية دعوة سموه. وأشارت المواش الى ان للمرأة دورا كبيرا في المجتمع ويجب التكاتف فيما بيننا للنهوض في بلدنا الغالي الكويت، مشيرة الى ان هناك مشاريع معطلة ولابد ان ننجزها في المجلس المقبل وعلينا ان نضع مصلحة الكويت اولا لجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا. وفيما يخص المرأة أوضحت المواش ان على المرأة دورا كبيرا ومهما وهو المساهمة في المشاركة في الانتخابات المقبلة حتى تكمل مسيرتها التي منحها لها الدستور وهو العمل على تنمية البلد وانجاز كل قضاياها التي تحتاجها، واختتمت المواش بقولها: «يا صاحب السمو الأمير منا السمع والطاعة ونعدك ان نعينك بالفترة المقبلة لخدمة الكويت وشعبها ونعدك باننا نستطيع بتوجيهاتك السامية إعادة الكويت الى موقعها الريادي بين بلدان العالم لتصبح من مصاف الدول المتقدمة». من جهته، قال مرشح الدائرة الخامسة المحامي فيصل الكندري ان لديه ايمانا كاملا بان المشاركة بهذه الانتخابات هي طاعة لولي الأمر وحقنا كمشاركة سياسية، مشيرا الى انه في ظل المتطلبات الإقليمية او المحلية بات لزاما علينا الترشح وعدم ترك البلد يضيع. وبين الكندري علينا كمواطنين ومرشحين إذا حالفنا الحظ ان نترك بصمة واضحة في السلطة التشريعية من خلال إصدار العديد من المشاريع المعطلة والحيوية. وطالب الكندري عبر رسالته الموجهة لأبناء الشعب الكويتي بأن نحترم الجميع ولا نحجر على آراء احد، مشيرا الى ان الجدل الذي دار طوال آلية التصويت أدى الى انقسام البلد بين مؤيد ومعارض، معتبرا الأمر قناعات شخصية يجب الا تثنينا عن دورنا تجاه البلد حيث ان المشاركة واجبة لخدمة البلد وصاحب السمو الأمير يقبل بحكم المحكمة الدستورية ولزاما علينا ايضا احترام النتائج. وأوضح الكندري اننا لا نستطيع الحكم على المجلس ولكن لنحسن الاختيار، مشيرا الى ان الصوت الواحد يخدم الجميع. واختتم الكندري بقوله ان الحكومة السابقة لم تنجز أي شيء وخير دليل على ذلك انها الآن لم تصرح بشيء تجاه التنمية او المشاريع، داعيا المواطنين المقاطعين إلى المشاركة حتى يصدر حكم المحكمة الدستورية. من جهته، قال مرشح الدائرة الخامسة مبارك نايف الحلايا ان مشاركته وترشحه الهدف منه هو تلبية نداء صاحب السمو الأمير والسمع والطاعة ولخدمة أبناء الدائرة الخامسة والشعب الكويتي جميعا، معتبرا ان الإصلاح المنشود لا يأتي بالمقاطعة بل بالمشاركة وطرح كل ما لدينا من اختلافات لتحقيق التنمية المنشودة والرخاء للشعب. وقال الحلايا يجب علينا حل كل المعوقات التي تسببت في تراجع الكويت عن عهدها السابق قائلا انني متفائل ولدي قناعة كاملة في حكمة صاحب السمو الأمير فيما تشهده البلاد خلال الأيام الحالية من أزمات عصفت بالبلاد فهو والد الجميع وقائدنا حفظه الله.. من جانبه، أشار مرشح الدائرة الرابعة مشاري الحسيني الى ان اقرار صاحب السمو الأمير لمرسوم التصويت حقق العدالة لجميع المواطنين وخصوصا الأقليات، معتبرا ان مقاطعة الانتخابات أسلوب راق، الا انه قد يدفع بدخول أشخاص غير أسوياء، وأهاب الحسيني بجميع المواطنين بالمشاركة بالانتخابات حتى لا يختطف مجلس الأمة بشكل غير مقصود من قبل هؤلاء الأشخاص، وهذا ما دفعه لخوض الانتخابات والترشح لها، مضيفا ان القضية التعليمية هي التي سيتبناها في حال وصوله الى مجلس الأمة، متمنيا ان تسير العملية الانتخابية وان تكون مخرجاتها قادرة على تحقيق مصلحة الوطن وطموح المواطنين. الى ذلك أكد مرشح الدائرة الثالثة طلال الحمود انه ترشح وفقا لانسجامه مع قناعاته واحتراما للدستور الذي كفل الحق للجميع، مشيرا الى ان الفيصل في المراسيم هو مجلس الأمة، موضحا انه في حال نجاحه سيصوت على رد المرسوم لانه لا يحمل اي صفة للضرورة مع الاحترام الشديد لرغبة صاحب السمو الأمير. بدوره، قال مرشح الدائرة الثانية خليل الصالح انه حضر للترشح تحقيقا لرغبة صاحب السمو الأمير، حيث ان الترشح يعني ان العملية الديموقراطية تسير على ما يرام، على الرغم من وجود بعض الأصوات التي تطالب بالأربعة أصوات، مشيرا الى انه من يرغب بالمعارضة فانه يجب ان تكون داخل قاعة عبدالله السالم، موضحا ضرورة الابتعاد عن سياسة تكميم الأفواه التي يتبعها البعض. من جانبه، شكر مرشح الدائرة الثالثة عثمان الرقيعي صاحب السمو الأمير لحسمه الأمر من خلال نطقه السامي في تحديد عدد الدوائر والأصوات مناشدا نواب الأغلبية ان يعدلوا عن قرارهم بالمقاطعة، مشيرا الى ان المجلس المقبل يحتاج الى وجود الخبرات فيه، موضحا ان برنامجه الانتخابي سيركز على موضوع تعديل سقف الرواتب للمتقاعدين، بالإضافة الى قضية الإسكان، وإيجاد الحلول لها من خلال إنشاء مدن جديدة تستوعب الطلبات المتراكمة. وقال مرشح الدائرة الخامسة عيدان الخالدي ان خدمة المواطن البسيط الذي يئن من الصراع بين الحكومة والمعارضة هي احد الأسباب التي دفعته لخوض غمار هذه المعركة لانتخابية، مؤكدا ان تطوير التعليم سيكون على رأس أولويات برنامجه الانتخابي، مشيرا إلى ان المجلس يجب ان يهتم بالتشريعات التي تخدم أبناء الوطن مجتمعين، موضحا ان الحراك السياسي من اجل الحقوق والحريات يجب ان يكون لترسيخ حقوق الإنسان وحل مشكلة البدون والإصلاح القضائي، مطالبا بتشكيل هيئة مختصة تنظر في أمر المستحقين من فئة البدون للجنسية، مشيرا إلى ان مراسيم الضرورة هي حق خالص لصاحب السمو الأمير وان كان هناك من يدعي ضرورة مناقشتها فإن مجلس الأمة هو المكان المناسب له. من جهته، قال مرشح الدائرة الخامسة خالد العدوة قدمت أوراق ترشيحي في محاولة لإيجاد مجلس فاعل متزن يستطيع النهوض بأعبائه ويحاول ان ينسي الكويت السنوات العجاف الماضية التي كانت مليئة بالشقاق والنزاع حتى وصفها صاحب السمو الأمير بالقول نصبح على أزمة ونمسي على أزمة. وأضاف العدوة ان على الجميع ان يتنادى لتحقيق مصلحة الشعب، مؤكدا دعمه للأصوات الأربعة التي تخدم مكونات الفئة التي ينتمي إليها إلا ان قرار صاحب السمو الأمير لتعديل تلك الآلية حق أصيل وسلطة متفردة له في ظل غياب مجلس الأمة. وقال ان الشرع نص على طاعة ولي الأمر في جميع الحالات ومنها الحالات التي يقدرها سموه، مبينا ان جميع علماء الدين أكدوا شرعية سموه في اتخاذ القرار ووجوب طاعته. وشدد العدوة على ضرورة تعاون الشعب الكويتي والحذر من منزلقات الفتن والوصول الى شقاق لا اتفاق بعده مستغربا من المعارضة الكبيرة التي حملت البلد اكثر مما ينبغي. وقال ان سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح سبق ان اصدر مرسوما من خلاله غير خارطة العملية الانتخابية بالكامل ومع ذلك لم يعترض عليه اي شخص وقد شاركوا آنذاك في الانتخابات، محذرا من الزج بالشباب الى الشارع لتحقيق مصالح شخصية للبعض. وأشار الى ان النائب السابق احمد السعدون سبق وطالب بمراسيم الضرورة مستغربا من قيام البعض اليوم بالاعتراض على تلك المراسيم التي كانوا ينادون بها بالأمس، محذرا من إعطاء بعض الدول فرصة تنقل خلافاتها الى الكويت، مؤكدا ان الكويت سوف تبقى واحة امن وأمان يتوحد الشعب الكويتي خلف ولي الأمر. وحول المقاطعة قال ان الأغلبية ليست متفقة على رأي واحد فمنهم من يطالب بإمارة دستورية تتطلب تغييرا دستوريا وهناك من يرفع شعار إلا الدستور وهذا يعني رفضه للتيغير الدستوري ويجب على المواطنين ألا يكونون «تابعين» لكل من ينادي برأي وأفكار شخصية، مشددا على ضرورة تحكيم عقولهم في اختيار جانب الصواب، مضيفا ان هناك من يمارس الإرهاب الفكري على كل من يخوض او يشارك في الانتخابات الحالية وكأن المشارك في الانتخابات يطعن الكويت من الخلف وهذا عيب عليهم. من جهته، قال مرشح الدائرة الأولى احمد المليفي ان الكويت اليوم تعيش عرسا ديموقراطيا وتنتظر منا الكثير كمرشحين وناخبين وعلينا العمل الايجابي في رفع مستوى الخدمات والمشاريع التنموية في البلاد. وشدد المليفي على ضرورة تفعيل دور الأمن، حيث لا توجد تنمية دون امن، مشيرا الى ضرورة إخراج الكويت من عنق الزجاجة الى رحاب أوسع. وأوضح انه يجب ان نتفاءل بملامح المجلس المقبل والوجوه الجديدة يمكن ان تأتي بشيء جديد ومتميز، مؤكدا ان الإخلاص يحقق للوطن الشيء الكثير، وعلى الجميع التكاتف والتعاضد. ورأى ان الصراع السياسي اثر سلبيا على التنمية، معتبرا ان الحوار البيزنطي لا يوصل الى نتيجة ولابد من انتزاع بؤر التأزيم من المجلس. وقال مرشح الدائرة الثالثة تركي الفضلي انه ترشح تلبية لرغبة صاحب السمو الأمير، مبينا ان من أهم أولوياته الحرص على الوحدة الوطنية تحت قيادة صاحب السمو الأمير، داعيا المواطنين الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، واكد ان من اهم أولوياته تطبيق القانون على الجميع وإعادة الثقة الى مؤسسات الدولة. من جهته، أوضح مرشح الدائرة الخامسة سند الهاجري انه قرر الترشح بناء على رغبة صاحب السمو الأمير التي لم تأت إلا من حرص الأب على الأبناء، متمنيا ان يكون الكويتيون يدا واحدة وان تكون الكويت لكل الكويتيين. وبيّن ان من أولوياته البطالة والإسكان والكثير من القضايا، متمنيا من المجلس المقبل ان يحقق الانجازات لهذا البلد، وان يتحقق الاستقرار لهذا البلد، متوقعا ان يكون هناك تفاعل كبير من قبل المواطنين مع الانتخابات الجارية. وأوضح مرشح الدائرة الرابعة د.جاسم ابوطريشة الراجحي ان الكويت تمر بمنعطف خطير، ومخاض جديد للانتقال من حالة الى حالة جديدة من خلال قانون الصوت الواحد، مبينا ان صعوبة اتخاذ القرار تأتي بسبب حساسية الحالة التي تمر بها الكويت. وشدد على اننا من اجل تحقيق حالة الاستقرار سنشارك بفاعلية في هذه الانتخابات، مؤكدا في الوقت ذاته ان تعدد الآراء بين المشاركة والمقاطعة من باب حرية الآراء وتبقى الكويت أهم من الجميع. وتمنى ان يشهد 1/12 نسبة حضور كبيرة تعبر عن حالة الرضا عن قانون الصوت الواحد، حتى نثبت ان الصوت الواحد جاء متوافقا مع الرغبة الشعبية. وقال مرشح الدائرة الثانية احمد حسين الراشد انه سعى الى الترشح من اجل الاستقرار السياسي الذي متى ما تحقق يمكن ان تتحقق التنمية في مختلف المجالات، ومن اجل الارتقاء بالكويت، داعيا جميع الناخبين للمشاركة في الانتخابات والعرس الديموقراطي، لاسيما اننا نمر بمناسبة مرور 50 عاما على توقيع الدستور، وتقدم بالتهنئة الى صاحب السمو الأمير والقيادة السياسية بالتهنئة على هذا العرس الديموقراطي. وقال مرشح الدائرة الثالثة عبدالله العمران: تقدمت بأوراق ترشيحي لكي اعبر عما يجول في خاطر المواطن الكويتي وما نعانيه من أزمات حقيقية بهدف عرض رؤيتنا في الإصلاح، مبينا ان صاحب السمو الأمير وضع خط سير للعملية الديموقراطية. وأضاف العمران ان عدم تطبيق القانون ساعد في انتشار الفساد، فالبعض يصنع المشكلة السياسية ليتلذذ بها، مشيرا الى وجود فراغ اجتماعي لعدم وجود ادوات الترفيه من مسارح واندية رياضية وغيرها. وبين أن الشعب الكويتي لديه وعي سياسي، ويجب أن تكون هناك استراتيجية لتطبيق القانون من خلال تشكيل حكومة رجالات دولة. بدوره قال مرشح الدائرة الرابعة سعد الخنفور قدمت أوراق ترشيحي اليوم تلبية لدعوة صاحب السمو الأمير وأيضا وفق القانون والدستور، ومن يعتقد ان ترشيحي اليوم هو مخالف للقانون أقول لهم ان المجلس المقبل ليس مجلسا وطنيا بل مجلس أمة منتخب، وحضوري اليوم رغبة مني في المشاركة ولم يمل علي أحد ذلك. وأوضح الخنفور ان مرسوم الضرورة ليس بجديد، فقد صدرت مراسيم ضرورة في 1981، موضحا انه لا يرى اليوم تغييرا كبيرا على مجريات الانتخابات، حيث ان المحكمة الدستورية قضت بعدم النظر في موضوع الدوائر الخمس، وصاحب السمو الأمير ارتأى ان مصلحة الكويت تكون من خلال الصوت الواحد، وهو حق أصيل لسموه، ونحن من قمنا بالترشح تلبية لنداء شريعتنا التي تحث على طاعة ولي الأمر. وتابع «نحن نعيش في بلد ديموقراطي من يريد ان يشارك أو يقاطع فهذا حق له، مشيرا الى أنه سبق وكنا نختلف على إقرار بعض القوانين تحت قبة البرلمان». وحول مقاطعة قبيلة الرشايدة للانتخابات، قال «انه لا يوجد أحد يملك حق تحديد الرأي ان كانت القبيلة مقاطعة أو مشاركة في هذه الانتخابات، خصوصا ان قبيلة الرشايدة قبيلة حرة». وفيما يتعلق بقضية البدون أكد الخنفور على ضرورة إيجاد حل لهذه القضية في المجلس المقبل، حيث انه يوجد الكثير من أبناء هذه الفئة الذين يستحقون التجنيس، خصوصا حملة إحصاء 65 والمشاركين في الحروب ومن ساهم في بناء البلد، متمنيا ان برنامجه الانتخابي سيركز على قضايا الصحة والتعليم. من جانبه قال مرشح الدائرة الثالثة خالد عبدالله العتيبي ان عزمه خوض العملية الانتخابية يأتي من منطلق حرصه على دعم المسيرة الديموقراطية والعمل على الإسهام في دعم مسيرة التنمية الشاملة للدولة، مشددا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وترسيخ مفاهيمها التي تجلت في أروع صورها خلال فترة الغزو التي أبهر بها الشعب الكويتي العالم اجمعه من خلال التضحيات التي قدمها ابناؤه. وأشار إلى أنه يخوض الانتخابات تحت شعار «الكويت أمانة تجمعنا» يجب الحفاظ على أمنها وأمانها والعمل على الارتقاء بها بعيدا عن المشاحنات لخلق وطن أجمل يتسع للجميع، مؤكدا أنه لا ينتمي إلى أي تيارات سياسية إنما انتماؤه الوحيد للوطن ومصلحة المواطنين. وشدد على ضرورة حرص الناخبين على اختيار المرشحين الأكفاء القادرين على النهوض بالدولة وتحقيق طموحات الشعب لمستقبل افضل وأجمل للجميع، داعيا الجميع إلى نبذ الخلافات والتمسك بالوحدة الوطنية التي كانت دائما مثالا رائعا عن مدى تكاتف الكويتيين وتوحدهم. من جهته قال مرشح الدائرة الثالثة م.سليمان المنصور لا يختلف على ان الكويت تمر في مفترق طرق ونزاع بين فئتين وكل يرى صحة وجهة نظره، مؤكدا ان جميع القرارات التي اتخذها صاحب السمو الأمير كانت قرارات دستورية. وأضاف انه يسعى الى المساهمة في تطوير الكويت ودعم مسيرة التنمية خلف قيادة صاحب السمو الأمير داعيا كل من يحاول عرقلة مسيرة الدولة ان يكف عن هذه الممارسات وترك المجال والساحة لأصحاب الكفاءات التي تريد النهوض الدولة. من جهته قال مرشح الدائرة الأولى عبدالله العطار ان سبب ترشحه ولاؤه للأمير وولي عهده ولهما السمع والطاعة، مبيننا ان المشهد السياسي متأجج لكن بدعوة الأمير لمختلف ابناء الشعب الكويتي سكب السكينة على الشارع بقوله يجب المحافظة على الكويت، متوقعا ان تشهد البلاد خلال الشهرين المقبلين تطورا وتفاؤلا مما يؤدي الى استرجاع الكويت كعهدها درة الخليج. من جهته قال مرشح الدائرة الثالثة طالب شلاش بأننا احوج ما نكون اليوم إلى ان نعتصم بحبل الله وطاعة ولي الأمر خصوصا ان الجميع ينتظر الأفعال، مبينا انه لم يكن يعلم من هو متعطش من الشباب يدعون الى الترشح والعمل على التنمية. وأوضح ان الكويت أعطت ابناءها الكثير ومازالت تعطي ولا نريد هدم البلاد، متمنيا ان تكون هذه الانتخابات ناجحة بكل المقاييس راجيا من الجميع الترشيح لتوسعة رقعة حرية الاختيار. من جهته قال مرشح الدائرة الثالثة ظافر العرادة ان آلية التصويت الآن ساهمت في إعطاء الفرصة للجميع وقضت على الطائفية والقبلية والحزبية والفئوية، مشيرا الى ان من ابرز القضايا التي يجب وضع الحلول الناجحة لها قضايا الإسكان والصحة والتعليم. من جهته أكد مرشح الدائرة الرابعة مانع بن شرار المطيري ان أسباب ترشحه رغبة صاحب السمو الأمير والتنمية، موضحا ألا تنمية بدون ثقافة كما سنشهد تغييرا كبيرا في الأيام المقبلة، مشيرا الى ان ابناء القبائل هم ابناء الكويت والمعارضة ثقافتها الضغط من خلال الأسماء الكبيرة والوضع السياسي اصبح الآن خارجا عن المألوف وتقصي مقاصد الشارع. وبين ان المسيرات هي تحد للإرادة وهذه المسيرة تريد ان توصلنا الى الدماء. مضيفا ان الخطاب الثقافي سيكون هو المطلب الرئيسي لأبناء الشعب الكويتي. من جهته قال مرشح الدائرة الثانية بدر الشمروخ ان ما دفعه للترشح هو هموم الوطن والأمة، وشجعه ان الشعب الكويتي واع وطموح، مؤكدا ان كل من يساوم على قضية الوطن يفشل لأن الكويت فوق كل شيء، والقضية ليست ردحا في الشارع بل يجب الالتزام بتوجيهات صاحب السمو وان نكون على مستوى المسؤولية. وأكد على ان الدستور واضح وجلي، وقنن حرية الشعب وسلطته بالضوابط والقوانين، وبالتالي فإن المسيرات ايضا يجب ان تكون منضبطة وملتزمة بالقانون والدستور، والمادة 71 من الدستور أعطت الحق لصاحب السمو الأمير بتعديل قانون الانتخاب فلماذا المقاطعة؟! كما ان الدستور حدد لصاحب السمو الأمير فقط اختيار رئيس الحكومة، مشددا على ان كلمة «وطن «ليست كلمة نتغنى بها، بل مسؤولية كبيرة في حماية هذا الوطن والحفاظ عليه. ورأى انه في ظل الأوضاع الحالية فإن امن الوطن يأتي قبل كل الأولويات، معتبرا ان اي مقاطعة للانتخابات هي تنازل عن حق دستوري، ويجب ان يقول الشعب كلمته في هذه المرحلة. من جهته قال مرشح الدائرة الرابعة مطلق عويد العنزي انه جاء لتلبية نداء صاحب السمو الأمير، متمنيا من كل شخص كويتي ان يلبي هذا النداء سواء بالترشيح او الانتخاب، مؤكدا ان الكويت بحاجة لنا كما اننا بحاجة لها، ويجب ألا تستغل الديموقراطية هذا الاستغلال السيئ، متمنيا ان يحفظ الله البلد من كل مكروه ويحفظ القيادة السياسية. من جهته قال مرشح الدائرة الخامسة محمد عبدالله شمس الدين انه ترشح بهدف ايجاد الشباب داخل مجلس الأمة، لان النائب الشاب يعلم ما يريده قرناؤه، ويعرف كيف يمكن ان يحول الشاب من عاطل الى شاب عامل ومنجز، مؤكدا ان حملته الانتخابية ستكون للتركيز على قضايا الشباب، ناهيك عن انه إعلامي ويعرف الكثير من مواضع الخلل في الأداء الحكومي. بدوره، اوضح مرشح الدائرة الثانية د.وليد احمد الكندري ان الباعث الحقيقي لخوضه الانتخابات ليس وليد اللحظة وأنه ليس طارئا على الساحة حيث سبق له ان ترشح في انتخابات سابقة، مشيرا الى الانقسام الحاد الذي تشهده الساحة بين مؤيد ومعارض للانتخابات، والسواد الأعظم ينظر الى المشهد السياسي بامتعاض. وشدد على انه يتوجب علينا في هذه المرحلة ان نكون على قدر المسؤولية، وان ننظر الى المشهد من زاوية المسؤولية والتداعي لهذه الانتخابات لما نستشعره من خطورة الوضع السياسي الاستثنائي في الكويت والذي يتطلب ان يكون الجميع على قدر المسؤولية، مطالبا جميع القوى السياسي بان تتداعى الى هذا الموقف وان تنتشل الكويت من وضع مأساوي جدا، معتبرا ان المقاطعة ليست من صالح الكويت. وحذر من الفتنة التي قد تهوي بالكويت الى نهاية غير محمودة، وهناك شواهد، داعيا الى التكاتف من اجل انقاذ الوطن وعدم التراشق وتخوين الآخرين والهمز واللمز كما هو حاصل الآن. من جهته أكد مرشح الدائرة الخامسة د.عبدالهادي فهيد العجمي ان دافعه الرئيسي للترشح هو طاعة الله عز وجل متمثلة بطاعة ولي الأمر، مبينا اننا نمر بأسوأ الحالات ومنها عقوق الوالدين ومن يكابر في معصية ولي الأمر في مخالفة واضحة لما امرنا به الدين الحنيف. وتمنى ان نرتقي بلغة الحوار ونبتعد عن لغة الصراخ أو الصوت العالي الذي لم يوصلنا الى أي قرار، مشيرا الى الكويت تراجعت في القياسات العالمية على الرغم من المقدرات التي تتمتع بها، مشددا على ان الكويت ولادة ولديها الكثير من الكفاءات التي لديها القدرة على العطاء. وأضاف: نحن لسنا نبحث عن الظهور الإعلامي او التكسب ولكننا اكاديميون نسعى الى خدمة البلد، وادعوا الجميع ان يضعوا مصلحة الكويت نصب أعينهم، وان نتكاتف جميعا من اجل الكويت، مبينا ان احد من يقتدى بهم هو النائب السابق د.علي العمير نظرا لطرحه المتزن والمسؤول. وزاد: أحب ان أقدم اعتذاري للشعب الأردني كافة عن الإساءة التي حصلت وانتم كشعب وحكومة وملك لكم كل التقدير، لافتا الى ان الكثير من الطلبة الكويتيين في الأردن أصبحوا غير قادرين على الالتحاق بجامعاتهم نتيجة الإساءة التي حصلت. بدوره بين مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق د.علي العمير ان ترشحه للانتخابات أتى من منطلق شرعي ووطني وبعد استشارة قواعده الانتخابية والاستخارة، وذلك على الرغم من وجود بعض الآراء بالمقاطعة، مبينا ان المرسوم الذي صدر من صاحب السمو الأمير بالصوت الواحد من يختلف او يتفق معه ليس أمامه إلا ان يسلك الطرق الدستورية للتعامل معه، مشيرا الى ان مجلس المقبل بإمكانه رفض او إقرار هذا المرسوم او إحالته الى المحكمة الدستورية. وأكد على ان من يريد ان يفتعل المشاكل ويقوض الدستور ويخلق الفوضى في البلد فسيجد الكويت وشعبها سدا منيعا ضد كل محاولة للفتنة او العبث او خلق الفوضى، مناشدا كل من يجد في نفسه الكفاءة ان يرشح نفسه لأن الكويت تستحق الكثير، ومن لا يستطيع الترشح فإن عليه المشاركة الايجابية في الانتخاب. وأضاف: لا يبخل الإنسان بالعمل الصالح ومجرد خروجك من البيت الى لجان الانتخاب هو عمل صالح، لافتا الى المجموعة التي قاطعت في 1971 والدول التي شهدت مقاطعة الانتخابات لم تصل الى نتيجة ويجب ان نستفيد من التجارب. وشدد على انه ليس هناك اي شيء لا بالدستور ولا بالقانون يشير الى ان انخفاض المشاركة في الانتخابات سيزيل الغطاء السياسي عن المجلس، مؤكدا ان طموح صاحب السمو الأمير بأن يستمر المجلس 4 سنوات يدل على حرص سموه على الاستمرار وعلينا نحن ان نبني جسور التعاون مع الحكومة فيما يصب في خير البلد. وأكد انه ليس ضد الدور الرقابي لمجلس الأمة ولكن مجلس 2012 شهد 7 استجوابات في فترة قصيرة، وهذا الأمر غير مقبول ويؤدي حتما الى توتير الحياة السياسية، متمنيا ان تمتد حياة المجلس المقبل للانجاز والتنمية، مبينا ان الصوت الواحد تجربة جديدة نتمنى ان تنجح ولا يمكن ان يتكهن احد بمخرجاتها أو ان يقول ان المجلس سيكون حكوميا او غيره من الكلام. من جهتها قالت مرشحة الدائرة الأولى م.جنان بوشهري انه يجب ان تكون لكل خطوة أهداف واضحة وأهدافي تتعلق بحاضر ومستقبل الكويت، ونرى ان الواقع الحالي متأزم ويلقي بظلاله على الكثير من النواحي، مؤكدة اننا بحاجة الى عمل وتشريع وصيغة توافقية لجميع المكونات من اجل تجاوز هذه المرحلة. ورأت انه يجب ان ننظر الى مستقبل واضح معالم يضمن لنا حياة كريمة وفرص عمل للشباب لما بعد النفط، مؤكدة اننا مهما اختلفنا في الطرح والآراء والتوجهات فيجب ان يجمعنا هدف واحد وهو التفكير بمستقبل وحاضر الكويت. وبينت ان فئة الشباب كانت مهمشة في المرحلة السابقة ويجب ان يتم الالتفات لها لممارسة دورها في بناء الكويت. ولفتت الى ان هناك تجنيا على المجلس المقبل من قبل ان يتشكل من خلال محاولة تصويره على انه تحت عباءة الحكومة وهذا فيه تجن على إرادة الأمة، مشددة على ضرورة الارتقاء بثقافة الاختلاف وتقبل الرأي والرأي الآخر، داعية الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة واختيار الأفضل لأن المرحلة تتطلب صوت العقل وليس الصوت العالي. وذكرت ان التصويت يجب ألا يكون موجها لجنس المرشح سواء كان ذكرا أو أنثى بل للكفاءة، وعلى الرغم من ان المجتمع لايزال يسيطر عليه الواقع الذكوري ولهذا فإنها نتيجة طبيعية ان تكون مشاركة المرأة أقل من الرجل وهذا الوضع طبيعي وليس في الكويت فقط بل في كل الدول التي نالت المرأة فيها حقوقها السياسية، مشددة على اننا مع التصويت لصاحب الكفاءة سواء كان رجلا أو امرأة، معتبرة انه غير صحيح ان المرأة عدوة المرأة. وقال مرشح الدائرة الرابعة المحامي عزيز الصايد: نبارك للشعب هذا العرس الديموقراطي بالحلة الجديدة بمرسوم الحق مرسوم الصوت الواحد، مؤكدا انه قانوني ويرى ان المادة 71 من الدستور أعطت الحق المطلق لصاحب السمو الأمير لإصدار مراسيم الضرورة في حال غياب مجلس الأمة، وهناك أكثر من ألف مرسوم ضرورة لم يعقب عليها احد كما هو حاصل الآن. وبين اننا نختلف مع اخواننا وشركائنا في الوطن الذين قاطعوا الانتخابات بحجة ان المرسوم غير دستوري، مبينا ان صاحب السمو الأمير عندما اصدر مرسوم الضرورة رأى ان من العدالة تقليص عدد الأصوات وهذه ضرورة مستحقة منذ زمن بعيد، لافتا الى ان «الـ 4 أصوات» يمكن ان توصل «بلوكات» والتحالفات الى مجلس الأمة وتمنع المستقلين من الوصول، وبالتالي فإن هذه التحالفات ستجعل بعض النواب تابعين لحلفائهم يسيرونهم كيفما يشاؤون بدون قناعة. بدوره أكد مرشح الدائرة الثالثة عادل الابراهيم ان الوطن بحاجة الى أبنائه الآن بعيدا عن اي تكتلات او محاصصة، مشددا على ضرورة العمل متكاتفين بعيدا عن الفرقة والتخوين والتشويه الذي تشهده الساحة الآن. واعرب عن أسفه لأن نشهد هذه الممارسات البعيدة عن الأعراف الكويتية في الوقت الذي تعيش فيه البلاد احتفالاتها بمرور 50 عاما على الدستور، مستنكرا ما يتم من تخوين لمن يشارك في الانتخابات، مبينا ان الاختلاف على آلية التصويت سبق ان تم في مجالس سابقة ولم نجد مثل ردة الفعل. وشدد على ان الاختلاف لا يعالج عبر الشارع بل من خلال القنوات الدستورية والقانونية وقاعة عبدالله السالم، رافضا في الوقت ذاته اللغة التي يتم التخاطب بها مع المقاطعين للانتخابات من النواب السابقين، معتبرا ان تخوين فئات المجتمع هو انقلاب على الدولة والحكم، ومسار بعيد عن الوطنية والحق والقانون، داعيا الى اخذ العظة والعبرة مما يحصل في الكثير من الدول المجاورة. وأوضح مرشح الدائرة الخامسة م.مشعل سليمان الشطي ان المرحلة الحالية مفصلية ومفترق طرق للكويتيين بمختلف فئاتهم، وان الواجب يحتم على الكفاءات الترشح للمساهمة في دفع عجلة التنمية والمسيرة الديموقراطية، مؤكدا على اننا في بلد يحكمه الدستور ومن حق اي مواطن ان يشارك في الانتخابات. وبين ان هناك حقيقة يتلمسها الجميع وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير، ان هناك جمودا وشللا في التنمية، وبالتالي حان وقت التوقف عن الكلام والعمل من اجل التنمية ونحن كشباب مقبلون بكل طاقة لتحقيق الانجاز، مشيرا الى ان الفجور في الخصومة والشعارات الرنانة التي استمرت لمدة 15 عاما لم نلمس منها اي تغيير «واجزم بأن الهدف منها ليس الاصلاح بل سياسي». وأفاد بأنه بدلا من دفع الشباب لتفجير طاقاتهم في الشارع، يجب ان يتم استغلال هذه الطاقات من خلال التنمية البشرية وتطوير ثقافة المجتمع بدلا من تقسيمه الى فئات مختلفة، مشددا على ان الكويت امانة يجب ان نسلمها الى الجيل الذي بعدنا وهي في افضل حال «فالكويت باقية ونحن جميعا زائلون». واشار الى انه طرحه وتوجهه لا يؤيد تقسيم المجتمع الى طوائف او قبائل، والدائرة الخامسة فيها وعي عال، واليوم المهم هو الكويت لأننا جميعا قبائل وعوائل وطوائف في سفينة واحدة، اما ان نصل بها الى بر الامان او ان نغرق جميعا، رافضا الطرح الطائفي والفئوي الذي لم يعتد عليه اهل الكويت. من جهته، قال مرشح الدائرة الاولى كابتن مناف حسين: سبب ترشحي ان البلاد تمر بمرحلة تاريخية ويجب انتشال البلد من الازمات، واضاف: ان مشاركتي كمرشح مستقل تنطلق من قاعدة شبابية فيها السني والشيعي والحضري والبدوي، لذلك نحتاج الى ان نقضي على الفكر والطرح الطائفي الذي عطل مشاريع التنمية. واوضح ان الذي يقول ان المجلس القادم سيكون مواليا للحكومة فهذا يعتبر حكما سيئا وفي حال وصولي للبرلمان سأقوم بدوري من خلال المتابعة والمراقبة واطلاق عجلة التنمية وتطبيق كل ما قاله صاحب السمو الامير في خطاباته التي اعتبرها خارطة الطريق. من جهتها، قالت مرشحة الدائرة الثالثة منى الغريب: ترشحت تلبية لرغبة صاحب السمو الامير ولخدمة الكويت وشعبها ولاقرار تشريعات عدة منها قضايا المرأة والقضاء على الطائفية والفئوية والاجندات الخارجية، واضافت: ان الفئات الاخرى تعمل على ايحاءات نفسية سيئة في حق من يخالفهم الرأي، مؤكدة ان الخطورة تكمن في تضليل الرأي العام وعدم ممارسة الوحدة الوطنية. من جهته، قال مرشح الدائرة الرابعة عسكر العنزي ان من لم يترشح لهذه الانتخابات لا يمثل الا نفسه لأن الذي يريد مصلحة البلد يخوض الانتخابات، مؤكدا في الوقت نفسه انه لبى نداء صاحب السمو الامير ولخدمة الكويت وشعبه مستنكرا بعض الشائعات التي يتم اطلاقها خلال فترة الانتخابات من خلال الاصوات المغرضة التي تشكك في نزاهة المرشحين وجعلهم مادة دسمة وهو يعد ارهابا فكريا يمارس على من يساهم ويشارك في العرس الديموقراطي. من جهته، طمأن مرشح الدائرة الثالثة نبيل البشر ان الديرة بألف خير وهي تنادي احرارها لتلبية ندائها لتصحيح مسار العمل الديموقراطي وحماية الدستور وتطبيق القانون. وشدد البشر على أنه لن يتهاون في كشف الفاسدين والمتلاعبين في اموال ومصالح وحقوق الامة، مشيرا الى انه سيركز خلال برنامجه الانتخابي على قضايا الصحة والتعليم ورفع مستوى الخدمات بشكل عام. من جانبه، قال مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق عصام سلمان الدبوس ان على من يدافع عن الحق والعدل والقانون ان يتحلى بالصفات نفسها وألا يقبل الجور على اي فئة من فئات المجتمع، معتبرا ان الاصوات الاربعة تسببت باحتكار التمثيل البرلماني من قبل شريحة محددة وحجبت هذا الحق امام الشريحة الأكبر والتي ادى بها هذا الوضع الى الانكفاء عن ممارسة العمل السياسي، بل حتى عزفت عن الاهتمام به، وعززت صيغ العمل الحزبي تحت مسميات مختلفة خارج إطار القانون، مضيفا اننا قلنا ذلك منذ العام 2006، اي عندما طرح قانون الدوائر الخمس والأربعة اصوات القديم تحت ذريعة محاربة المسالب والسعي لتحقيق العدالة في التمثيل البرلماني وتنقية العملية الانتخابية من الشوائب التي تعكرها، عندها حوربنا واتهمنا مع اننا كنا نرى ان القانون سيعزز مثالب العملية الانتخابية وسيتسبب باحتكار التمثيل البرلماني، متسائلا لماذا يقوم البعض اليوم باستباق النتائج ويحارب القانون ويجابه الدستور. وشدد الدبوس على ان النظام الجديد سينتج طبقة سياسية جديدة قادرة على ان تثبت للشعب الكويتي أنها قادرة على ان تحقق تطلعاته وآماله في التنمية والتطور وحل مشكلاته العالقة والتي تسبب التناحر السياسي والتأزيم المستمر بتفاقمها وتضييع فرص إيجاد حلول لها خاصة أننا في الكويت نتمتع بكل مقومات التطور وتذليل العقبات التي تعترض طريق هذا التطور. وأضاف الدبوس: أقول لمن اغضبهم الصوت الواحد ان ارضاء جميع الناس غاية لا تدرك وإن كان اغضبكم الصوت الواحد فإنه اسعد بل وحقق العدالة لغيركم، مؤكدا ان مقاطعة الانتخابات هي امر غير مبرر في العمل السياسي وعلى من يعترض ان يقوم بذلك من خلال القنوات التي حددها الدستور، وهي الانخراط في العمل السياسي، والعمل على تغيير ما يرفضه وفق هذه القنوات، فلم نسمع عن معارضة امتنعت عن خوض الانتخابات وتركت الساحة لخصومها السياسيين لمجرد الاختلاف بالرأي حول قضية ما فأصل العمل السياسي يقوم على الاختلاف بالمنهج وليس الغايات فالجميع يعمل لمصلحة الوطن وأبنائه بالطريقة التي يراها سليمة، رافضا بالوقت نفسه التشكيك بالنوايا والاتهام الذي أصدره البعض على الذين ارتأوا ممارسة حقهم الدستوري والقانوني بممارسة الفعل السياسي الإيجابي الذي يستهدف مصلحة الوطن وأبنائه. وختم الدبوس بمناشدة الجميع ان يصغوا لصوت العقل والمنطق والحق وأن يلتزموا روح وجوهر الدستور قبل نصوصه حرصا على الكويت وحماية لوحدتها الوطنية وتماسكها. دور كبير لإدارة الانتخابات تواصل إدارة الانتخابات استقبال المرشحين بجهد كبير تستحق عليه الثناء والشكر من قبل القائمين على هذه الإدارة وعلى رأسهم مدير الإدارة العقيد محمد العدواني ومساعده المقدم صلاح الشطي ومساعد مدير عام الشؤون القانونية علي مراد والرائد احمد الهاجري. ورغم الزحمة الكبيرة التي تشهدها هذه الإدارة خلال هذه الأيام في ظل التدافق الكبير من قبل المرشحين الا ان جهود موظفي الإدارة بارزة ومن الموظفات اللاتي يقمن بتسجيل المرشحين بسمة معرفي وحوراء صفر ولولوة كرم. كما لا ننسى دور الإدارة في تسجيل جميع الإجراءات وتقديم جميع التسهيلات لوسائل الاعلام والقنوات الفضائية المختلفة. من أجواء اليوم التاسع ٭ بدا اليوم التاسع للترشح مبكرا بتقدم المرشح عادل الديحاني عن الدائرة الرابعة واستمرت الترشيحات بوتيرة متسارعة خلال ساعات اليوم، اذ لم تخل الادارة من المرشحين طيلة الدوام ليقفل باب الترشيح على 88 مرشحا بينهم 6 نساء. ٭ ابرز المرشحين علي العمير وعدنان المطوع ومبارك النجادة وعمش الشمري واحمد المليفي وسلوى الجسار وعصام الديوس وهشام البغلي وعسكر العنزي وخالد العدوة وسعد الخنفور. ٭ حضر الى الادارة للقيام بجولة تفتيشية مدير عام الرقابة والتفتيش العميد شهاب الشمري يرافقه كل من العقيد مشعل الشمري والعقيد احمد العجمي، حيث جالوا على الموظفين وتفقدوا عملية التسجيل. ٭ المواطن صلاح قبازرد حضر الى الادارة برفقة ابنائه يرتدون «تيشرتات» كتب عليها «الله واحد، الكويت واحد، الامير واحد، والصوت واحد» بهدف ايصال رسالة للمجتمع بالسمع والطاعة لصاحب السمو الامير، حيث قال احد الابناء جئنا لنقول «ان الشعب وراك وكلنا معاك يا صاحب السمو». ٭ احد المرشحين غالبته العبرة وامتلأت عيناه بالدموع حين ادلائه بتصريح صحافي وذلك حرقة على الكويت والخطر الذي يداهمها، على حد قوله. ٭ حضرت الى الادارة سيدة كبيرة في السن تحمل صور الامير وشعارات وطنية ووقفت امام الادارة وقالت ان ذلك دعم وسمع وطاعة لصاحب السمو الامير. ٭ احد المواطنين ويدعى يوسف البداح حضر الى الادارة صارخا مطالبا التصريح للقنوات التلفزيونية المعروفة باختلافها مع المعارضة على اعتبارها قنوات وطنية واراد تقديم ترشيحه مقدما جنسيته ودينارا واحدا للموظف الذي ابلغه بان المبلغ بات 500 دينار فقال له «ما عندي غير دينار دق على الوزير وخلي يدفع باقي المبلغ».
التعليقات
  1. Comment
    سعد
    الخميس 2012/11/08 عند 10:53 م

    احلى ما في الموضوع لولوة كرم وجنان بوشهري

مواضيع ذات صلة

السلطان: الأغلبية تعاونت مع الحكومة وتصدت للفساد وأنجزت قوانين حيوية

  • 11/9/2012

الرومي: البلد يمر بأزمة سياسية تستحق التشاور وتبادل الآراء

  • 11/9/2012

الدقباسي يعلن من القاهرة مقاطعته للانتخابات انتخاباً وترشحاً.. ويوجه الشكر للرئيس المصري على رعايته ودعمه الكامل للبرلمان العربي

  • 11/9/2012

الشرثان: سنقاطع الانتخابات ونرفض المساس بالذات الأميرية

  • 11/9/2012

البغلي: نؤيد كل قرارات ومراسيم صاحب السمو

  • 11/9/2012

المعيوف: مستقبل الكويت واستقرارها رهن بتطبيق القانون

  • 11/9/2012

الزيدي: على جميع المرشحين قراءة خطابات صاحب السمو

  • 11/9/2012

عادل مزيد يعلن انسحابه من الترشح

  • 11/9/2012

القلاف: أسرة الصباح خط أحمر لا نقبل المساس بها

  • 11/9/2012

الصبيح: الدستور كفل حق مراسيم الضرورة للأمير

  • 11/9/2012

صالح يطالب «الداخلية» بحماية المرشحين

  • 11/9/2012
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026