Note: English translation is not 100% accurate
9.75 ملايين دينار صافي أرباح «أجيليتي» للربع الثالث
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة «أجيليتي» امس عن نتائجها المالية للربع الثالث من عام 2012 محققة صافي أرباح بقيمة 9.75 ملايين دينار أي بواقع 9.81 فلوس للسهم الواحد مقارنة بصافي أرباح بقيمة 8.05 ملايين دينار وربحية سهم 8.04 فلوس عن نفس الفترة من عام 2011، أي بزيادة قدرها 21% و22% على الترتيب.
وبلغت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 21.6 مليون دينار في الربع الثالث من العام الحالي، وفي حال استبعاد اثر البنود غير المتكررة في عام 2011 فان نسبة النمو تبلغ 65% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
من جهة اخرى، شهدت تكاليف المصروفات العمومية والادارية انخفاضا بنسبة 10% من 79.8 مليون دينار في الربع الثالث من عام 2011 إلى 71.5 مليون دينار في الربع الثالث من عام 2012.
وبلغت ايرادات «أجيليتي» 363.4 مليون دينار في الربع الثالث من عام 2012 بزيادة نسبتها 10% عن نفس الفترة من العام الماضي، فيما بلغت إيرادات الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة في الربع الثالث من العام الحالي 296.5 مليون دينار بزيادة نسبتها 4% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وقد ساهمت مجموعة شركات أجيليتي للبينة التحتية بقيمة 66.9 مليون دينار من إيرادات الشركة في الربع الثالث من عام 2012 أي بزيادة تقدر بـ 57% عن نفس الفترة من عام 2011، وبلغت التدفقات النقدية من انشطة التشغيل 21 مليون دينار للربع الثالث من عام 2012.
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في «أجيليتي» طارق سلطان: «إن نتائج هذا الربع تثبت أن الجهود التي بذلناها لتطوير أعمال الشركة وتعزيز كفاءتها تؤتي ثمارها، فحتى خلال الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي تمكننا من تنمية إيراداتنا وربحيتنا.
وستبقى الشركة على التزامها بتعزيز الانضباط والفعالية في جميع أطر العمل لاستكمال خطتنا في تطوير الأعمال والتي نعول عليها لنمونا المستقبلي».
وأوضح السلطان بالقول: «إن الارتباط الوثيق بين الصناعة اللوجيستية وتدفقات التجارة العالمية، إنما يجعل من الاقتصاد العالمي المحرك الرئيسي لأداء قطاع الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة، فبالرغم من استمرار أزمة منطقة اليورو وبوادر الانتعاش البطيء في الاقتصاد الأميركي والتباطؤ الاقتصادي الذي تشهده الصين والذي يؤثر بالتبعية على أعمالنا، إلا أننا نستمر بصورة عامة في جني مكاسب قوية في الاسواق الناشئة ونشهد تقدما مستمرا في جهودنا المبذولة لتحجيم النفقات وتحقيق مكاسب انتاجية من خلال تطبيق التكنولوجيات الحديثة وتحقيق نمو ايجابي لايرادات المبيعات».
واختتم السلطان بقوله: «إن تركيزنا المتجدد على تعزيز المبيعات وتواجدنا القوي في الأسواق الناشئة الآخذة في النمو وسجلنا الحافل بالأداء المتميز في البيئات الأكثر تعقيدا وتحديا هي بعض من العوامل القوية المساهمة للمعطيات الإيجابية التي شهدناها منذ بدء عام 2012 وحتى الآن، يضاف إلى ذلك عمليات إعادة الهيكلة الجديدة التي قمنا بها خلال العامين الماضيين والتي بدأنا نجني ثمارها.