Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
شراء ملحوظ على أغلب أسهم الشركات الرخيصة
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استمر سوق الكويت للأوراق المالية في مواصلة الارتفاعات رغم التباين في أداء مؤشراته، حيث واصل المؤشر السعري ارتفاعاته للجلسة الخامسة على التوالي محققا مكاسب بلغت 28.8 نقطة ليتخطى مستوى 5800 نقطة مستقرا عند مستوى 5815 نقطة وهو أعلى مستوى يبلغه المؤشر منذ قرابة شهر، كما واصل المؤشر الوزني ارتفاعاته المحدودة ليعزز استقراره فوق مستوى 409 نقاط، حيث ارتفع المؤشر 0.03 نقطة ليستقر عند مستوى 409.58 نقاط، أما مؤشر كويت 15 فاستمر في التراجع المحدود للجلسة الثالثة على التوالي ليحافظ على استقراره عند مستوى 993.6 نقطة.
واتسم اداء جلسة أمس بالتذبذب الواضح وهو سيناريو الجلسات الأخيرة، حيث لاتزال اصداء الأحداث السياسية رغم هدوئها تسيطر على نفسية شريحة كبيرة من المتداولين، فضلا عن الهواجس التي تنتاب البعض من توقف عدد من أسهم الشركات التي لم تفصح عن نتائجها المالية، وهو ما يؤدي إلى الإفراط في عمليات البيع في جلسة اليوم كونها الأخيرة في مهلة الإفصاح. ورغم ذلك فإن الساعة الأخيرة من تداولات امس شهدت عمليات شراء قوية على اغلب اسهم الشركات الرخيصة التي اظهرت نتائجها المالية تحسنا ملحوظا في مؤشراتها المالية.
وشهدت الجلسة في بداية التداول تذبذبا واضحا بين ارتفاع محدود وهبوط أيضا محدود ولكن بشكل سريع، وبحلول الساعة العاشرة والنصف تقريبا بدأت عمليات شراء ملحوظة لعدد من الاسهم الرخيصة في قطاعات متنوعة منها سهم مزايا الذي شهد أعلى تداولاته منذ فترة طويلة، وكذلك أسهم منشآت والسلام والمنازل ومدينة الأعمال ورمال وهيتس، وهو ما أدى الى ارتفاع المؤشر السعري بشكل لافت، ولكن بعد الساعة الحادية عشرة بدأت عمليات تصريف لأسهم رخيصة أخرى مثل الميادين وتمويل الخليج وانوفست بهدف جني الأرباح مما أدى إلى تقليص مكاسب المؤشر، وقبل الإقفال بأكثر من نصف ساعة زادت العمليات الشرائية وهو ما أدى إلى زيادة مكاسب المؤشر العام ليغلق فوق مستوى 5815 نقطة لأول مرة منذ أكثر من شهر تقريبا وهو ما يشير إلى الاقبال على الشراء لأهداف مضاربية، حيث ظهر من خلال التعاملات ان السيولة تركزت بشكل واضح في الأسهم الرخيصة والمتوسطة مثل المزايا الذي تصدر قائمة الشركات من حيث القيمة بـ 4.6 ملايين دينار تمثل أكثر من 13% من إجمالي السيولة التي ارتفعت بشكل لافت مقارنة بجلسة أول من أمس وذلك بنسبة تجاوزت 36%.
وتعتبر عودة السيولة بشكل تدريجي من أكثر المكاسب التي يشهدها السوق في الجلسات الأخيرة، حيث يدل ذلك على تحسن مستوى الثقة في السوق رغم استمرار العوامل السلبية التي أثرت على ادائه مؤخرا، فضلا عن عدم تفعيل القرارات الاقتصادية حتى الآن.
مؤشرات السوق
ارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 28.8 نقطة ليصل إلى مستوى 5815.8 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.5%، وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.03 نقطة ليصل إلى مستوى 409.58 نقاط بنسبة زيادة 0.01%، فيما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 0.98 نقطة ليغلق عند مستوى 993.64 نقطة بانخفاض نسبته 0.1%.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 469.6 مليون سهم نفذت من خلال 6390 صفقة قيمتها 35.008 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق ارتفاعا في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة بلغت 0.31%، وارتفعت الصفقات بنسبة 12.9%، أما القيمة الإجمالية فارتفعت بنسبة 36.3%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 16.1 مليون دينار بنسبة تشكل 46% من الإجمالي، تصدرها سهم المزايا، وذلك من خلال 4.6 ملايين دينار تمثل 13.1% من إجمالي القيمة، كما استحوذت أسهم 5 شركات على 48.5% من إجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم المزايا من خلال 62.4 مليون سهم تشكل 13.3% من إجمالي التداولات.
أرقام ومؤشرات
28.8 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.5%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 0.03 نقطة بنسبة 0.01%، وتراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 0.98 نقطة بنسبة تراجع 0.1%.
469.6 مليون سهم تم تداولها بقيمة 35.008 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 46% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم المزايا على 13.1% من القيمة الإجمالية للتداول.