Note: English translation is not 100% accurate
جماعة أنصار الدين تعدل عن السعي لفرض الشريعة في كل أنحاء مالي
15 نوفمبر 2012
المصدر : واغادوغو ـ أ.ف.پ
أعلنت جماعة أنصار الدين، إحدى المجموعات الاسلامية التي تحتل شمال مالي، أمس أنها تعدل عن السعي لفرض الشريعة في كل أنحاء البلاد لكنها طالبت بتطبيقها في معقلها الوحيد في كيدال (شمال شرق). وصرح حمادة اغ بيبي احد أفراد وفد من أنصار الدين موجود في واغادوغو «نعدل عن تطبيق الشريعة في كل أنحاء مالي باستثناء منطقة كيدال، حيث ستطبق الشريعة مع أخذ واقعنا في الاعتبار» من دون ان يعطي مزيدا من الايضاحات.
وأضاف المتحدث باسم الوفد محمد اغ اهاريد «نود فقط تطبيق الشريعة في المناطق الواقعة تحت سيطرتنا اي منطقة كيدال. كل شيء سيتم بالاصول وسنفصل حججنا خلال مفاوضاتنا مع الجانب الآخر» السلطات الانتقالية في مالي.
ومنذ ابريل، يخضع شمال مالي لسيطرة جماعة انصار الدين وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا، حيث تطبق الشريعة بصرامة (الرجم وبتر الاعضاء...) وترتكب أيضا تجاوزات وتدمر الاضرحة».
وهذا التغيير الكبير في موقف أنصار الدين يأتي في حين يلوح تهديد بتدخل عسكري افريقي بعد ان قرر القادة الافارقة في ابوجا إرسال 3300 جندي لدعم الجيش المالي في طرد المجموعات الاسلامية المسلحة من هذه المنطقة من دون إغلاق الباب أمام المفاوضات.
في هذا الوقت دعت حركة تحرير «أزواد» التي تمثل المتمردين الطوارق شمال مالى الجهاديين الأجانب إلى مغادرة شمال البلاد فورا وإلا فستصبح مجبرة على استعمال القوة ضدهم.
وقال الأمين العام للحركة بلال آغ الشريف في بيان لها نشرته امس وسائل الاعلام الجزائرية «نرفض تواجد الجماعات المتطرفة الأجنبية وتجار المخدرات في إقليم أزواد وندعوهم من جديد لمغادرة المنطقة عاجلا».
وهددت الحركة بأنه في حال رفض هذا النداء سيكون اللجوء إلى القوة ضروريا لأن تواجد هذه المجموعات يشكل تهديدا حقيقيا ومصدر عدم استقرار بالنسبة للشعب الأزوادي.
وجاءت هذه الدعوة من حركة «ازواد» غداة قرار لمجموعة دول غرب أفريقيا (إكواس) بنشر قوة أفريقية قوامها 3300 جندي شمال مالي في قمة بأبوجا النيجيرية الاحد الماضي، وسيتم إحالة المشروع لمجلس الأمن الذي منح المجموعة مهلة 45 يوما لتقديم مخططها حول التدخل في شمال مالي تنتهي في الـ 26 من نوفمبر الجاري.