Note: English translation is not 100% accurate
بيلوسي تؤكد أن القضية لم تؤثر على الأمن القومي الأميركي
أوباما المحرج بتوقيت فضيحة بترايوس يجدد ثقته بالجنرال آلن
15 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قدم الرئيس الأميركي باراك اوباما دعمه لقائد القوات الدولية في أفغانستان جون آلن بعدما انضم اسمه الى لائحة المتورطين في الفضيحة الجنسية التي أسقطت مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) ديفيد بترايوس.
ووضع الجنرال جون آلن تحت التحقيق بعد العثور على مراسلات «غير لائقة» بينه وبين المرأة التي قادت مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي) الى عشيقة بترايوس السابقة ما أدى الى الفضيحة التي دفعت بمدير «سي آي ايه» الى الاستقالة.
وبحسب مسؤول كبير في الپنتاغون فإن الجنرال المتزوج ينفي اقامة اي علاقة جنسية مع جيل كيلي (37 عاما) التي تعتبر بين الشخصيات الناشطة اجتماعيا في فلوريدا لكن «الحجم الكبير» للمراسلات يطرح تساؤلات كبرى.
وكان من المفترض ان يحضر آلن امام الكونغرس في جلسة استماع لتثبيت ترقيته لمنصب القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، لكنه سيعود الى كابول وسيبقى في منصب قائد القوات الدولية في أفغانستان الى حين انتهاء التحقيق.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للصحافيين ان «الرئيس يكن اعتبارا كبيرا للجنرال آلن وخدمته لبلاده وكذلك للعمل الذي أنجزه في أفغانستان».
وأضاف ان الرئيس «يثق بالجنرال آلن» وان البيت الأبيض كان على علم بامتداد القضية لتشمل آلن اعتبارا من يوم الجمعة.
بدوره، أعلن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أمس «ثقته» في الجنرال آلن.
وقال بانيتا للصحافيين خلال زيارة لاستراليا ان الجنرال آلن «يؤدي عملا ممتازا في قوة ايساف» الدولية للمساعدة على احلال الأمن في افغانستان «وهو مازال يحظى بثقتي في قيادة قواتنا ومواصلة المعركة»، ودعا الى عدم التسرع في الحكم عليه.
وتأتي فضيحة بترايوس في وقت غير مناسب لاوباما الذي يتعين عليه البت بتعيينات في مناصب أساسية ستصبح شاغرة في ادارته وعلى رأسها منصب وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون. اضافة الى ذلك سيكون على الجنرال آلن ان يقدم في الأيام القادمة توصياته بشأن عدد القوات الذي يراه لازما في أفغانستان حتى انتهاء المرحلة الانتقالية في نهاية 2014. وقد اطلع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مايكل موريل قادة الكونغرس الأميركي في جلسة مغلقة على أبعاد فضيحة بترايوس، وطالب بعض أعضاء الكونغرس بمزيد من المعلومات عن تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) الذي أدى إلى استقالة بترايوس. وقد تساءل العديد من المشرعين الأميركيين عن سبب عدم إبلاغ مكتب التحقيقات الفيدرالي الكونغرس والرئيس أوباما في وقت سابق حول التحقيق الذي أجراه بشأن بترايوس رغم أن هذا التحقيق قد بدأ قبل أشهر.
وبعد الاحاطة التي قدمها موريل لأعضاء الكونغرس، قالت زعيمة الأقلية الديموقراطية بمجلس النواب نانسي بيلوسي إنها ليست سعيدة بشأن علم زعماء الكونغرس بالتحقيق من التلفزيون، إلا أنها أضافت أنها على ثقة من أن مخالفات بترايوس لم تؤثر على الأمن القومي الأميركي.
وقالت بيلوسي: «أعتقد أنه من المهم حقا أن نقول إن هذا كان طيشا شخصيا حسبما نعلم.. وطيش شخص ما هو مشكلة خاصة به»، وأبدت دهشتها من القيام بذلك من خلال رسائل البريد الإلكتروني، وقالت «هذا أبعد فوق ما يمكن أن أتصوره.. ولكن على أي حال، فقد تم عمل الشيء المشرف، وهو أن الجنرال قد قدم استقالته».
وتكشفت الفضيحة عندما تلقى عملاء الـ «اف بي اي» شكوى من كيلي ـ وهي صديقة لبترايوس وآلن ـ من مضايقات عبر رسائل الكترونية وقاموا برصد سلسلة من الرسائل الالكترونية التي تحمل تهديدات من برودويل.
وكتبت صحيفة «وول ستريت جورنال» ان برودويل وجهت عدة رسائل بالبريد الالكتروني الى جنرالات كبار باسم مستعار هو كيلي ـ باترول وبينها رسالة الى آلن تنتقد فيها جيل كيلي وتصفها بأنها امرأة «تحب الاغراء».
وخلص محققو الـ «اف بي اي» ايضا الى ان آلن ارسل عددا كبيرا من الرسائل الالكترونية الى كيلي ما أدى الى فتح تحقيق حول ما اذا كان خالف القانون او اي قواعد عسكرية اخرى.
وقال مسؤول في الپنتاغون للصحافيين ان مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق فيما بين 20 و30 الف صفحة من مراسلات آلن.
وكتبت صحيفة واشنطن بوست ان ذلك يشكل بين 200 و300 رسالة الكترونية بين الطرفين.
وقال مسؤول في الپنتاغون ان بعض الرسائل الالكترونية تتضمن «بعض عبارات الاغراء» لكن التحقيق وحده سيثبت ما اذا تم خرق قواعد عسكرية ام لا.
واختارت برودويل المحامي المعروف في واشنطن روبرت ميوز للدفاع عنها رغم انه لم يتم توجيه اي تهم في هذه القضية.
ولم تقف الانتقادات عند الجنرالين فقد طالت ايضا مكتب التحقيقات الفيدرالي.
حيث أوردت صحيفة وول ستريت جورنال ان عميل الـ «اف بي آي» الذي اتصلت به كيلي بخصوص الرسائل التي تلقتها وهو شخص تعرفه، نقل الملف الى اعضاء جمهوريين في الكونغرس.