Note: English translation is not 100% accurate
نصف الأميركيين يتوقعون السقوط في «المنحدر» المالي
15 نوفمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.اي
توقع حوالي نصف الأميركيين أن تسقط الولايات المتحدة في المنحدر المالي إذ انه لن يتم التوصل مع بداية السنة إلى اتفاق يحول دون التفعيل التلقائي لاقتطاعات في الميزانية وزيادات في الضرائب بغية خفض العجز في الميزانية العامة.
وتبين في استطلاع أجراه مركز «بيو» وصحيفة «واشنطن بوست» ان غالبية بسيطة من الأميركيين تقول ان الرئيس الأميركي باراك أوباما والجمهوريين لن يجدوا سبيلا لتفادي المنحدر المالي. وتبين انه فيما يعتقد 51% من المستطلعين انه لن يتم التوصل إلى اتفاق قبل الموعد النهائي في 1 يناير المقبل فإن 38% فقط يتوقعون ان هذا سيحصل. يشار إلى انه يتوجب على الجمهوريين الذين يسيطرون على مجلس النواب والديموقراطيون الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ والرئيس أوباما ان يتوصلوا إلى خطة لتخفيض العجز لتفادي التفعيل التلقائي لاقتطاعات في الميزانية وزيادات في الضرائب بغية خفض العجز في الميزانية العامة ما يهدد بتقويض الانتعاش الاقتصادي.
يذكر ان المنحدر المالي أو الهاوية المالية هي عبارة عن مجموعة قوانين أقرها الكونغرس في فترات سابقة، وهي نتيجة إجراءات زيادة الضرائب بقيمة 607 مليارات دولار وخفض إنفاق الحكومة التي سيتم تفعيلها تلقائيا في 2 يناير المقبل.
وقال 53% من المستطلعين ان الجمهوريين هم المسؤولون عن الوضع أكثر من غيرهم في حين يلوم 29% الرئيس الأميركي.
وأظهر الاستطلاع ان الجمهوريين أكثر تفاؤلا بشأن الاتفاق إذ يتوقعه 66% مقابل 25% لا يتوقعون التوصل إليه و68% منهم يلومون أوباما في ذلك. أما الديموقراطيون فـ 47% فهم يتوقعون التوصل إلى اتفاق فيما 40% لا يتوقعون ذلك و85% يلقون اللوم على الجمهوريين.
كما تبين ان 51% من المستقلين يتوقعون التوصل إلى اتفاق و37% لا يتوقعون ذلك و53% منهم يلومون الكونغرس.
وأعرب 62% من المستطلعين عن اعتقادهم أن رفع الضرائب والاقتطاعات من الميزانية ستكون سيئة على الاقتصاد و60% قالوا ان هذا سيؤذيهم شخصيا.
يشار إلى ان الاستطلاع شمل ألف راشد أميركي وهامش الخطأ 3.7%.
من جهة اخرى، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن ارتفاع عجز الميزانية الأميركية في أكتوبر الماضي، وهو أول شهر من شهور العام المالي 2013، إلى 120 مليار دولار، مقابل 98 مليار دولار في أكتوبر 2011. وأشارت الوزارة إلى أن هذا العجز تجاوز توقعات الاقتصاديين الذين قدروه بمبلغ 114 مليار دولار. ونسبت الوزارة ارتفاع العجز إلى زيادة المصروفات عن الإيرادات، مشيرة إلى أن المصروفات بلغت 304 مليارات دولار بينما بلغت الإيرادات 184 مليار دولار فقط.وكانت المصروفات في شهر أكتوبر 2011 قد بلغت 163 مليار دولار بينما كانت الإيرادات حوالي 262 مليار دولار.