Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الأولى دعا الناخبين كافة إلى المشاركة في الانتخابات من أجل مصلحة الكويت
المسعود لـ «الأنباء»: سمو الأمير حريص على الدستور.. ونظرته الثاقبة دعته لاتخاذ إجراءات لمعالجة الأوضاع وفق صلاحياته الدستورية
16 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


مرسوم الصوت الواحد لم يأت من فراغ إنما هو رغبة سامية لصاحب السمو الأمير
الدستور كفل للأمير حق إصدار مراسيم الضرورة في غياب السلطة التشريعية
الانتخابات وفقاً للصوت الواحد تجسد روح الديموقراطية الحقة وتتيح الفرصة لجميع الشرائح
خالد الشمري
أكد مرشح الدائرة الانتخابية الاولى مسعود عبدالعزيز المسعود ان صدور المرسوم بتعديل آلية التصويت من اربعة اصوات الى صوت واحد لم يأت من فراغ او من نسج الخيال انما هو رغبة سامية لسمو الأمير، مشيرا الى ان آلية الانتخابات بنظام الصوت الواحد تجسد روح الديموقراطية الحقة بهدف اتاحة الفرصة لجميع شرائح المجتمع، موضحا ان جميع الكويتيين بمختلف انتماءاتهم يتفقون على حب الكويت ويشتركون في خوفهم عليها بالرغم من الاختلافات السياسية.
وشدد المسعود في حوار خاص لـ «الأنباء» على ضرورة تبني قضايا الشباب على جميع الاصعدة لان عدم اتاحة الفرصة لهم هو استفزاز مما يجعلهم يثورون نتيجة للعولمة التي يعيشونها والتي جعلت كل شيء في متناول ايديهم مثل الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، وعلى ضرورة تبوئهم المناصب القيادية في المؤسسات الحكومية لاستثمار طاقاتهم، مشيرا الى انهم الثروة الحقيقية للمجتمع، مبينا ان القضية الاعلامية ستكون الخط العريض لبرنامجه الانتخابي وتبني قضايا المجتمع وابرازها بالشكل السليم والدقيق، وان الثقافة السياسية والبرلمانية هي التي ترفع من مستوى لغة الحوار تحت قبة عبدالله السالم.
والى تفاصيل الحوار:
كيف تقرأ الساحة السياسية بعد صدور مرسوم الصوت الواحد؟
٭ صدور المرسوم الواحد لم يأت من فراغ أو من نسج الخيال انما هو رغبة سامية لسمو الأمير وهذا حق أصيل كفله الدستور لسموه في إصدار مراسيم الضرورة حين غياب مجلس الأمة، والصوت الواحد تعمل به انتخابات اعرق الديموقراطيات ومعظم الدول في العالم سواء في انتخابات المجالس التشريعية أو الأندية أو جمعيات النفع العام أو النقابات، وآلية الانتخاب بنظام الصوت الواحد تجسد روح الديموقراطية الحقة بهدف إتاحة الفرصة لجميع شرائح المجتمعات، ولكل من له طموح في الوصول لقبة البرلمان، والديموقراطيون يتمتعون «بسعة الصدر» والفكر الراقي والاطلاع وسماع الآخر واحترام رأيه، والاعتراض على أي مرسوم يتم بطريقتين اما اللجوء للمحكمة الدستورية او من خلال قبة عبدالله السالم وباستطاعة الأعضاء رد المرسوم اذا لم يتوافق مع الأوضاع التي تصب في صالح الوطن.
ألا تعتقد أن تقليص الأصوات من الأربعة الى الصوت الواحد يسهل من عملية استخدام المال السياسي؟
٭ الصوت أمانة يجب ان يصب في قالبه الصحيح وعملية استخدام المال السياسي وشراء الأصوات غير مرتبطة بعدد الأصوات، وما رأيته الآن من خلال جولاتي المستمرة على دواوين أبناء الدائرة الانتخابية الأولى ان كل مرشحي الدائرة يسعون وبشكل حثيث لاستقطاب صوت الناخب من خلال الطرح الراقي ومناقشة العديد من القضايا حتى يستطيع الناخب ان يحسن الاختيار لمن سيمثله في البرلمان، وأبناء الشعب الكويتي يتمتعون بالثقافة السياسية المتميزة جدا التي ستسهل عليهم اختيار الأكفأ، بعيدا عن الطائفية والقبلية والتحالفات وغيره من الممارسات الانتخابية التي شهدناها في السابق، دعونا نجرب الصوت الواحد والذي سيصل من خلاله من هو على قدر المسؤولية، والصوت الواحد يجسد الديموقراطية الحقة وهذا ما لمسناه من تجارب الدول الأخرى والتي تبين فيها ان الصوت الواحد هو الصوت الحقيقي والمهم لجميع عناصر العملية الانتخابية وهي الوطن والناخب والمرشح.
في أول ديسمبر المقبل ستشهد الكويت عرسا ديموقراطيا، ما توقعاتك لنسبة المشاركة فيه خصوصا في ظل ان هناك دعوة لمقاطعة الانتخابات؟
٭ ستكون المشاركة جيدة نوعا ما والمقاطعة لهذه الانتخابات بلا شك ستكون ملموسة ولكن ليست كبيرة والدليل على ذلك احتفالية المصادقة على دستور 1962 قبل يومين شهدت إقبالا جماهيريا منقطع النظير من المواطنين مما يدلل على الوعي الذي يتمتع به المواطن الكويتي حتى من يريد مقاطعة الانتخابات له الحرية في ذلك، لا شك ان الشريحة المقاطعة للانتخابات نحترمها ونقدرها وهي ترى ان مقاطعتها تصب في الصالح العام ونحن لا نشكك في ذلك لأن جميع الكويتيين بمختلف انتماءاتهم وشرائحهم وطوائفهم وفئاتهم يتفقون على حب الكويت ولكن الكل يرى ان موقفه لصالح البلد وفي اختلاف الآراء تكريس لحرية الرأي التي كفلها الدستور، وأكد ان جميع أبناء المجتمع ملتفون حول القيادة السياسية ويشتركون في خوفهم على الكويت لأننا جميعا تربطنا علاقة قربى ونسب والكويتيون جميعا كالأسرة الواحدة بالرغم من الاختلافات السياسية الحاصلة الا ان كل الأطراف تنظر من منظورها الخاص وقناعتها بأنها تريد ما ينشده الوطن والمواطن، والأمير رجل سياسي محنك وينادي بالالتزام بالدستور والمحافظة عليه وله نظرة ثاقبة دعته الى اتخاذ بعض الاجراءات وفق صلاحياته الدستورية لصالح الجميع، بالرغم من كل الأحداث الا ان الشعب الكويتي راق محترم طيب وكل من يقطن هذه الارض الطيبة يتحلى بالرقي والأخلاق الحميدة.
هل نسبة المشاركة تؤثر على الوطن في الداخل أو الخارج؟
٭ بالطبع ستتأثر ولكن بالشكل الإيجابي لأننا سنخوض تجربة جديدة نتعلم منها ونرسم من خلالها الصورة الحقيقية حتى يرى العالم بأسره ما وصل اليه الشعب الكويتي من ممارسات ديموقراطية تجسد ثقافته السياسية التي اكتسبها منذ 50 عاما، وعلى الشعوب خوض التجارب وصولا الى اسمى الاهداف والغايات.
كونك مرشحا تطمح لشرف التمثيل النيابي لأبناء الكويت تحت قبة البرلمان، ما الخطوط العريضة لبرنامجك الانتخابي وابرز القضايا التي ستتبناها في حال وصولك؟
٭ جميع المرشحين يتحدثون عن قضايا مشابهة ويتبنون الملف الأمني للكويت في المؤسسات الحكومية من خلال الحفاظ على المال العام والذي يشكل هاجس الجميع، وانا لست بمنأى عنهم ولكن كوني متخصصا في مجال الإعلام أود ان اخوض في قضايا وتجارب الإعلام وهذا لا يعني انني سأترك القضايا الأخرى التي تلامس واقع المجتمع الكويتي مثل الصحة والتعليم والاسكان والخدمات والبنية التحتية وما شابه، والهاجس الأمني الذي يعني كل القضايا سالفة الذكر فبالأمن والأمان الذي سيساهم في الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي نستطيع إنجاز وحلحلة كل القضايا العالقة، وأيضا من الخطوط العريضة والمهمة جدا لبرنامجي الانتخابي قضايا الشباب لأنهم جيل المستقبل فلابد من اتاحة الفرصة لهم في جميع المؤسسات الحكومية وخصوصا في المناصب القيادة التي «أكل الدهر وشرب على من يتبوؤها»، وفي المجال الرياضي لابد من إقرار قانون إجباري للتفرغ الرياضي الذي سيمثل الكويت في المحافل الدولية، وفي جميع مجالات الحياة «تربية - مسرح - موسيقى – رياضة - فن – سياسة - اقتصاد»، لأن عدم إتاحة الفرصة للشباب هو استفزاز لهم ونحن من يجعل الشاب يثور بطريقة غير مباشرة لان الشاب يريد الانطلاق نتيجة لما يعيشه من عولمة جعلت كل شيء في متناول يده والاطلاع عليه من خلال الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، فيجب على المؤسسات الحكومية فتح أبوابها للطاقات الشبابية وذلك للمساهمة في رسم خارطة طريق مستقبل الأجيال القادمة، والآن الشاب يعاني متسعا من الوقت الذي لا يعرف فيما يشغله، النجاح والفشل مرتبطان ارتباطا وثيقا بالشباب لأنهم طاقة وثروة حقيقة للمجتمع.
شرف تمثيل الأمة
هل تعتقد ان تركيبة المجلس المقبل ستكون قادرة على العمل بروح الفريق الواحد؟
٭ أنا متفائل في المرحلة المقبلة بسبب خوضنا تجربة جديدة حساسة جدا بوادرها تبشر بالخير بدليل سابقة ترشح اكبر عدد من المرشحين لم تشهدها المجالس البرلمانية المتعاقبة، والمسؤولية الآن على الناخب الذي سيدلي بصوته الوحيد لمن يستحق هذا الصوت الذي سيساهم في افراز أفضل 50 مرشحا يتشرفون بتمثيل الأمة بأسرها مما سيشكل المجلس المقبل فريقا واحدا من الشخصيات الأكاديمية المثقفة المتخصصة ولديها رؤية مستقبلية وتعمل على فتح الادراج الحكومية المتخمة بالحلول للقضايا الراهنة وتفعيلها على ارض الواقع بعيدا عن الصراخ والصوت العالي والصراع السياسي الذي يتيح للحكومة إجادة اللعبة السياسية مع البرلمان مما يؤدي الى ضعف المجلس والدليل عدم اكتمال المجلس دورته البرلمانية المعهودة بـ 4 سنوات؟
غياب التيارات السياسية ورموز المعارضة ألا تعتقد انها ستكون مشكلة وقد تعرقل عمل المجلس المقبل؟
٭ أعضاء هذه التيارات السياسية ورموز المعارضة لا شك أنهم أهلنا ونحترمهم ونقدرهم وجميعنا نشترك في حب الكويت ولكن كل منا بمنظوره الخاص، ولهم طريقتهم في التعبير وجذب الجماهير باتجاههم، ولكن يعيب عليهم ان بعضهم يعتقد انه يحب الكويت أكثر من الباقي وهذا الأمر خطأ، أؤكد انه عندما يكونون على حق تجد كل أبناء الكويت يقفون بجانبهم. ويعطلون أعمال المجلس ومع ذلك هناك أطراف ووجوه تمثلهم تخوض هذه الانتخابات ورشحوا انفسهم بنظام الصوت الواحد، وكل شيء سيتغير لو انهم أطاعوا ولي الأمر ولبّوا النداء.
كيف ترى حظوظك في ظل ترشح أصحاب الخبرة في العمل البرلماني في الدائرة الانتخابية الأولى التي ستخوض فيها الانتخابات بنظام الصوت الواحد؟
٭ الدائرة الانتخابية الأولى شهدت اقل عدد من المرشحين مقارنة بالدوائر الأخرى بعدد 59 مرشحا وربما يكون العدد أقل من ذلك بعد الاجراءات التي ستقوم بها وزارة الداخلية في التدقيق على شروط الترشح وكما هو المعتاد في آلية الترشح للانتخاب ومن الممكن ان يكون هناك عزوف أو انسحاب من خوض غمار هذه التجربة، ومع ذلك فإن أصحاب الخبرة في العمل البرلماني خائفون لان الصوت الواحد «يخيفهم» وغير تركيبة الدائرة وهذا الأمر أصبح ملموسا لدى الكل من خلال إقناع الناخبين بالبرامج الانتخابية والنهج الذي سيتبع داخل قبة عبدالله السالم؟