أكد مرشح الدائرة الخامسة نوري القلاف ان الربيع العربي قد دخل الكويت، حذر من ان هذا الربيع لن نسمح أن يكون غير ربيع التنمية والتغيير والاصلاح، وليس الشارع والفوضى، مبينا ان الشارع الكويتي بات اليوم منقسما إلى قسمين، واحد يوالي الحكومة ويغازلها ويكثر من المشاعر الجياشة لمصالحه الخاصة، وآخر يشن هجوما عنيفا على الحكومة ويصر على الصدام والخروج إلى الشارع والصوت العالي والتمادي في الاساءات.
ونبه القلاف إلى ان تساهل الحكومة سيرفع سقف المطالب التي تتسلح بها المعارضة، مشيرا إلى ظهور حراك شبابي قوي يساند ما يسمى بقوى الغالبية، لكن هذا الحراك ضاع بين الطرفين اللذين يعمل كل منهما لمصالحه الخاصة بعيدا عن الحراك الشبابي القوي في الشارع، والذي يعبر عن المطالب الحقيقية للشباب لتنمية الوطن.
واشار إلى ان الكثير من النواب السابقين سواء في المعسكر الموالي للحكومة أو المعارض يلعبون على وتر الشباب للصعود على ظهر الحراك الشبابي، وخصوصا التيار الذي يحرضونهم على ما يعتبرونه ثورة اصلاحية للوطن حتى ينقلبوا فيما بعد لتحقيق طموحهم بالوصول الى السلطة، لتكون الكويت مدخلهم نحو دول الخليج، معتبرا ان هناك أدلة واثباتات لما يقومون به بالخفاء.
وأكد القلاف تأييده للحراك الشبابي ومطالبه، داعيا اياهم الى التركيز والتفكير بالتنمية والاصلاح لا السلطة والسيطرة.
واضاف القلاف ان أسرة الصباح خط أحمر لا نقبل من أي كان أن يمسها بكلمة وعلى رأسها صاحب السمو الامير.
واستنكر الفوضى الكبيرة التي شهدتها البلاد والتي جرت خلالها محاولة لدهس رجال الأمن والصحافة، وهذا مؤشر خطير لما وصلت اليه الأمور والتي تحتاج الى الحسم.