قال مرشح الدائرة الثانية عدنان المطوع: يمر تاريخ 16/11 ذكرى مرور سنة على «الأربعاء الأسود» لاقتحام مجلس الأمة الذي يمثل للكويت والكويتيين قاطبة رمزا للحرية والديموقراطية من أياد هدفت إلى تعطيل مرفق الرقابة والتشريع الذي يعد من أهم المرافق العامة وتلك الأيادي حركتها أحزاب وتكتلات خططت ودبرت لفتن كبيرة عن طريق تضليل الشباب والتغرير بهم وشحنهم بنهج العنصرية وبث الكراهية لتعزيز النزاعات والصراعات بين أفراد المجتمع الواحد وتمزيق الوحدة الوطنية والسلم الأهلي وتشويه العمل البرلماني إضافة إلى استغلالهم في العنف ومقاومة رجال الأمن والتجمع غير المشروع وتحريض رجال الشرطة على عصيان الأوامر بهدف زعزعة وتعطيل أركان وكيان الدولة ومؤسساتها.
واضاف المطوع كان في ذلك مخطط لإفشال الحكومات المتعاقبة وعجلة التنمية ومن ثم رغبة صاحب السمو الأمير بتحويل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا عن طريق تعطيل جلسات المجلس لأسباب واهية ومصطنعة دون دلائل تزويرا للحقائق، وقد تجلت تلك المؤامرات حين أمست بيدهم الأغلبية النيابية بالمجلس المبطل فلم يكن لدى هؤلاء برنامج سياسي قائم أو بديل عن برنامج عمل الحكومة حيث كانت معارضة كرتونية خاوية ظاهرها حرصها على الوطن والمال العام، بينما كان جل عملها إقصاء الآخر وعدم التعاون وتزوير حقائق اقتحام المجلس وتدمير ممتلكات الشعب الكويتي واهانة كرامته للخروج بالعمل الإجرامي المشين الذي ارتكب إلى عمل بطولي، ولم يكن لهم ما شاءوا كونها مثبتة بالدلائل والصور كون مجلس الأمة يمثل بيت كل الكويتيين.
واستطرد قائلا حدث أليم كهذا يجب ألا يمر دون حساب أو بمبدأ عفا الله عما سلف، وإنما من خلال القانون حتى لا يتكرر ويصبح عرفا خصوصا من الأيادي التي جاهرت وكابرت بالعزة والكرامة قيامها بتلك الأعمال والكرامة بعيده عنهم حيث رأينا كيف أنكروا ونفوا أمام القضاء أيا من تلك الأعمال ذلك لتفويت الفرصة على كل من يريد أن يعبث بالكويت ويكن لها ولشعبها العداء والبغضاء.
واختتم تصريحه بالقول للبلد قانون.. وللكويت أمير، لها الولاء والانتماء.. وله السمع والطاعة وحفظ الله الكويت وأهلها من مكروه وحفظ شبابها من كل شر وفتنة ووفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح.