Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع صادرات اليونان ونمو الفائض التجاري لمنطقة اليورو
17 نوفمبر 2012
المصدر : بروكسل ـ رويترز
سجلت صادرات اليونان والبرتغال ـ اللتين تراكمت عليهما ديون ضخمة بسبب أعوام من عمليات الاستيراد الممولة بواسطة القروض ـ نموا قويا في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي مما زاد من الفائض التجاري لمنطقة اليورو في بادرة أمل لجنوب أوروبا.
وقال مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) امس إن الدول السبع عشرة الأعضاء في منطقة اليورو سجلت فائضا تجاريا قدره 9.8 مليارات يورو مع باقي العالم في سبتمبر بما يزيد عن خمسة أمثال حجمه في نفس الشهر من العام الماضي.
والصادرات واحدة من بين مصادر قليلة للنمو في منطقة اليورو التي انزلقت نحو الركود في الربع الثالث وهو ما يتضح في الدول المثقلة بالديون في جنوب أوروبا.
ورغم الركود الذي أصاب إيطاليا واسبانيا والبرتغال والكساد الذي تعاني منه اليونان زادت صادرات الدول الأربع في الفترة من يناير إلى أغسطس على أساس سنوي بينما تراجعت وارداتها.
ويشير ذلك إلى إعادة هيكلة اقتصادات هذه الدول خاصة البرتغال واليونان اللتين حصلتا على خطتي إنقاذ من منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي، وبعد عقد من الاستيراد والاستهلاك بأموال القروض عادت هذه الدول إلى التصدير مجددا.
وارتفعت صادرات اليونان بنسبة 11% في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بينما تراجعت وارداتها 13%، وفي البرتغال ارتفعت الصادرات 10% بينما انخفضت الواردات 5%.
ومع أخذ العوامل الموسمية في الحسبان ارتفعت صادرات اليونان 9.7% في سبتمبر مقارنة بشهر أغسطس وهو أعلى معدل ارتفاع بين جميع الدول الأعضاء في منطقة اليورو.
وارتفعت صادرات ألمانيا - التي تشكل أكثر من نصف جميع صادرات منطقة اليورو - بنسبة 5% في الفترة من يناير إلى أغسطس دون أخذ العوامل الموسمية في الحسبان.
ورغم ذلك يشير ضعف الواردات في ألمانيا وفرنسا إلى تراجع معدل الطلب المحلي في الوقت الذي تنزلق فيه منطقة اليورو نحو الركود بسبب أزمة الديون السيادية.
وأظهرت البيانات غير المعدلة بحسب العوامل الموسمية أن واردات ألمانيا زادت بنسبة 2% فقط في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، وارتفعت واردات فرنسا بنسبة 3% فقط.