Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع عدد شهداء القطاع في ثمانية أيام من القصف الدموي لأكثر من 140.. وانفجار حافلة في إسرائيل يسقط 17 مصاباً
وزيرا خارجية مصر وأميركا يعلنان من القاهرة التوصل إلى التهدئة في غزة
22 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي.
وقال عمرو في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالقاهرة مساء امس «تحددت ساعة وقف إطلاق النار بالساعة التاسعة مساء أمس بتوقيت القاهرة».
وقال وزير الخارجية محمد كامل عمرو ان مصر تؤكد على التزامها التاريخي بالقضية الفلسطينية وضرورة إيجاد حل عادل وشامل لها.
وأشار الى ان مصر ستواصل جهودها لتحقيق هذا الهدف الأسمى من خلال تحركها لرأب الصدع الفلسطيني والتوصل لإنهاء حالة الانقسام الراهنة وتحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الفلسطيني حفاظا على ثوابته ومقدراته، لافتا الى ان مصر تثمن جهود جامعة الدول العربية والتحركات التي قامت بها وجهود كل من تركيا وقطر والسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون.
واضاف وزير الخارجية ان مصر تدعو الجميع لمتابعة تنفيذ ما تم التوصل اليه برعاية مصرية ولضمان التزامجميع الأطراف بما تم التوافق عليه.
في المقابل، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان ان رئيس الوزراء أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما امس بأنه مستعد لمنح وقف إطلاق النار مع حركة حماس فرصة.
وقال البيان ان نتنياهو تحدث قبل قليل مع الرئيس باراك أوباما ووافق على توصيته منح اقتراح وقف اطلاق النار المصري فرصة ومن ثم منح الفرصة لتحقيق استقرار الوضع وإرساء الهدوء قبل ان يصبح من الضروري القيام بتحرك قوي آخر.
من جهتها، أكدت كلينتون ان شعوب منطقة الشرق الأوسط تستحق العيش في أمن وسلام، مشيرة الى ان الولايات المتحدة ستركز على دعم الاستقرار الإقليمي ودعم أمن الفلسطينيين والشعب الإسرائيلي.
واضافت كلينتون اننا سنعمل في الأيام المقبلة على تحسين الأمن للإسرائيليين وللفلسطينيين وكل خطوة يجب ان نوجهها لصالح شعوب المنطقة.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية انها أكدت في لقائها مع الرئيس المصري محمد مرسي ومع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انه ليس هناك بديل عن التوصل الى سلام عادل وشامل.
واضافت انني أتطلع الى العمل مع وزير الخارجية المصري لدفع هذه الخطوة (اتفاق التهدئة) قدما.
وكان مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة إبراهيم الدراوي قال في وقت سابق امس ان الفصائل الفلسطينية وإسرائيل توصلتا برعاية مصرية الى اتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار بينهما، موضحا انه سيتم الإعلان عن تفاصيل الاتفاق في وقت لاحق من مساء امس.
وكانت اسرائيل قد واصلت عدوانها الدموي على قطاع غزة امس لليوم الثامن على التوالي موقعة المزيد من الشهداء والجرحى بالاضافة الى استهدافها الواضح للبنى التحتية في ارجاء القطاع.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد 31 فلسطينيا واصابة العشرات في سلسلة غارات جوية وعمليات اغتيال نفذت في القطاع امس الاول ليرتفع عدد شهداء الايام الثمانية الماضية الى نحو 140 شهيدا.
واستهدفت الغارات الجوية بالصواريخ فجر امس مركز شرطة في خان يونس فيما نفذت كثير من الغارات التي طالت مناطق مختلفة في مدينتي رفح وغزة وهو ما اوقع عددا كبيرا من الجرحى في صفوف المواطنين.
ودمرت غارات جوية عدة اطلقت فيها عدة صواريخ مجمع ابو خضرة الحكومي وسط غزة والذي يضم عددا كبيرا من المكاتب الخاصة بخدمة الجمهور التابعة لوزارات الصحة والتعليم والعدل وغيرها.
وأدت هذه الغارات الى تضرر عدد كبير من الشقق السكنية القريبة من هذا المجمع والمكاتب الصحافية في عمارة الجلاء ومنها وكالة الاشوشيتدبرس وكذلك مكاتب قناة الجزيرة.
وطالت هذه الغارات بالصواريخ جسري المغراقة والبحر وسط القطاع الامرالذي ادى الى تدميرهما بالكامل.
واستهدفت غارة جوية اخرى بثلاثة صواريخ شقة في الطابق السادس من عمارة نعمة في شارع الوحدة بمدينة غزة ما ادى إلى تدميرها وتضرر عدد من الشقق المجاورة لها.
واشتعلت النيران نتيجة هذه الغارة في واحد من اهم المراكز التجارية المجاورة لهذه الغارة فيما هرعت طواقم الدفاع المدني للمكان وبذلت جهودا مكثفة للسيطرة على الحريق لمنعه من الوصول الى اماكن قريبة.
وذكرت المصادر الطبية ان عددا من المواطنين اصيبوا بجراح مختلفة وقد نقلوا الى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج.
وقصفت الطائرات الاسرائيلية منزلين في مخيم النصيرات للمواطنين محمد الحديدي ومحمد الشافعي مما ادى الى تدميرهما واشتعال النيران فيهما.
واطلقت سفن حرب اسرائيلية الليلة قبل الماضية عشرات القذائف التي استهدفت مناطق عدة على طول شواطىء مدينة غزة والبلدات الشمالية المجاورة لها.
وطال قصف مدفعي عنيف اراض زراعية واخرى خالية تقع في وسط احياء سكنية شرقي جباليا وبيت حانون شمال القطاع كما تسببت غارات جوية اخرى الليلة قبل الماضية في انقطاع التيار الكهرباء عن عدة مناطق.
إلى ذلك، جرح سبعة عشر شخصا أمس في انفجار في حافلة وسط تل ابيب بحسب ما اعلنت خدمات الطوارىء في اسرائيل بينما وصفها مسؤول اسرائيلي «بالاعتداء الارهابي».
ووقع الانفجار في حافلة تابعة لشركة دان التي تصل بين بلدتي بات يام واتيديم بالقرب من تل ابيب. وهذا اول انفجار في اسرائيل منذ مارس 2011.
ونقلت الاذاعة العامة عن احد الركاب قوله بأنه رأى رجلا يرمي حقيبة او رزمة داخل المركبة قبل ان يهرب.
وأكد قائد عام الشرطة الاسرائيلية يوحنان دانينو للقناة التلفزيونية العاشرة «نحن نتوقع محاولات هجمات في كل المدن الكبيرة ولقد نشرنا مئات من رجال الشرطة هنا في تل ابيب».
من جهة اخرى، باركت حماس في بيان الانفجار الذي وقع في حافلة وسط تل ابيب معتبرة انه عملية «بطولية ومباركة وشجاعة» جاءت نتيجة «للعدوان» الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
وبعد الانفجار، شهدت مدينة غزة احتفالات في المساجد وتكبيرا تخللها اطلاق نار ابتهاجا في الهواء.
وقالت الحركة في بيان صحافي ان «حماس تبارك العملية وتعتبرها رد فعل طبيعيا على جرائم الاحتلال بحق المدنيين بغزة».
واضافت ان «هذه عملية بطولية ومباركة وشجاعة ونتيجة لاستمرار العدوان على غزة والقتل المتعمد للمدنيين الفلسطينيين، والذي أوصل النتائج إلى هذا الحد هي حكومة الاحتلال وهي التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه النتائج».
واكد البيان انه «اذا استمر العدوان على غزة وقتل المدنيين فإننا سنستمر في المقاومة وبكل قوة وسنبقي على خياراتنا في مواجهة العدوان».
من جهتها، قالت حركة الجهاد الاسلامي «انها تبارك العملية وتعتبرها انتصارا لضحايا غزة وترى فيها انجازا اضافيا للمقاومة بعد نجاحها في قصف تل ابيب».
نص تفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
القاهرة ـ د.ب.أ: نشر موقع «أخبار مصر» التابع للتلفزيون المصري الرسمي نص التفاهمات الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والذي أعلن عنه وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو.
وتنص التفاهمات على الآتي:
تقوم إسرائيل بوقف كل الأعمال العدائية على قطاع غزة برا وبحرا وجوا بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الأشخاص.
تقوم الفصائل الفلسطينية بوقف كل الأعمال العدائية من قطاع غزة تجاه إسرائيل بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات على خط الحدود.
فتح المعابر وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع وعدم تقييد حركة السكان أو استهدافهم في المناطق الحدودية، والتعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
يتم تناول القضايا الأخرى إذا ما تم طلب ذلك.
ثانيا: آلية التنفيذ:
تحديد ساعة الصفر لدخول تفاهمات التهدئة حيز التنفيذ.
حصول مصر على ضمانات من كل طرف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه.
التزام كل طرف بعدم القيام بأي أفعال من شأنها خرق هذه التفاهمات، وفي حال وجود أي ملاحظات يتم الرجوع إلى مصر راعية التفاهمات لمتابعة ذلك.