Note: English translation is not 100% accurate
الصالح: تشكيل مجلس استشاري لأمراض السرطان
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
كشف استشاري الأورام رئيس قسم العلاج الإشعاعي والأورام في مركز الكويت لمكافحة السرطان رئيس رابطة الأورام الكويتية نائب رئيس حملة «كان» التوعوية لمرض السرطان د.خالد الصالح عن تشكيل مجلس استشاري خاص بأمراض السرطان يكون بمثابة مرجعية لدول الإقليم للبت في كل ما يختص بأمراض السرطان من مسوحات وغيره وتحديد مدى جدوى تنفيذها بدول الإقليم.
وقال الصالح في تصريح له «لقد أوصى المدير الاقليمي لمنطقة شرق المتوسط د.علاء الدين علوان أثناء زيارته للكويت وخاصة زيارته لمركز الرعاية التلطيفية بضرورة تشكيل المجلس للبت في كل ما يتعلق بالسرطان، على أن يتكون من خبراء في الاقليم يساعدون في الاجابة عن الأسئلة التي يكون من الصعب إيجاد إجابة لها، خاصة أن هناك تناقضا في الإجابة مثلما هو الحال في نظم المسح الصحى لبعض أمراض السرطان، وهو ما يؤكد البعض أهميته وبينما يرى البعض عدم جدواه الاقتصادية، وكذلك مسح سرطان عنق الرحم أيضا وان كان سيؤدي لاكتشاف الحالات مبكرا وعلاجها.
وقد أكد د.علوان أن هناك الكثير من الأمور التي تندفع تجاهها بعض بلدان الاقليم بشكل دعائي ولكن النتيجة النهائية تثبت أن الأمر غير مجد وتخسر الدولة مقابله الملايين بنتائج ضعيفة أيضا.
وأضاف الصالح: «لقد تبنى د.علوان الفكرة التي تمثل خدمة كبيرة للاقليم، أما عن كيفية التنفيذ والجدول الزمني له أوضح أنه من المتوقع ان يرسل المكتب الاقليمي كتبا الى الدول لتحديد خبراء من كل دولة وللاجتماع ووضع استراتيجية والعمل على تنفيذها.
وأكد الصالح أن د.علوان من الأشخاص الذين نجحوا في اعطاء صورة ايجابية كبيرة لمنظمة الصحة العالمية ودفعها خلال الفترة القصيرة التي تولى فيها مهام عمله في اتجاه المشاركة الدولية، مشيرا الى أنه من المعروف عنه الاهتمام بمسألة التوعية والأمور الاكتشافية والتقصي والترصد والمؤشرات في وضع الاستراتيجيات وأخذها مأخذ الجد، لافتا الى أن المدير الاقليمي أكد أن الكويت من الدول الرائدة، خاصة أن مركز الكويت في مكافحة السرطان لديه شراكة مع منظمة الصحة العالمية منذ أكثر من 20 عاما.
ولفت الى أن المدير الاقليمي كان قد أبدى إعجابه بمركز الرعاية التلطيفية والدور الرائد الذي يقوم به بالمنطقة، حيث يعد المركز الأول في الشرق الأوسط الذي يحتوي على كمية كبيرة من الخدمات، حيث في جانب التدريب هناك عقد مع الاتحاد الخليجي ووزارة الصحة بالكويت على عمل التدريب لمنظمة الصحة العالمية، مما جعل المركز إقليميا ومهيئا من جميع الجوانب، ويضم 6 غرف خاصة بورش العمل والمحاضرات ومكتبة إلكترونية وملحقات مركز التدريب فهو مؤهل بالكامل ليصبح مركز تدريب، وأكد أن الزيارة عكست واقع الكويت الحالي في الصحة وانها أصبحت أكثر فاعلية في علاقتها الدولية، مشيرا الى أن ذلك يعود الى أن المسؤولين لديهم رغبة في إحياء التعاون الدولي وهذه الرغبة جسدها د.علوان في أول زيارة له خارج الإقليم.