Note: English translation is not 100% accurate
مرشحة الدائرة الثالثة تخوض الانتخابات تحت شعار «إلا الكويت» واعتبرت أن أمن الوطن خط أحمر
منى الغريب لـ «الأنباء»: حقوق المرأة الكويتية مهضومة وانعدام المساواة مع الرجل واضحة
28 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


بشرى شعبان
طالبت مرشحة الدائرة الثالثة د.منى الغريب بصرف راتب تقاعدي للمرأة الكويتية ربة المنزل وكذلك إنشاء حضانات حكومية بالقرب من الوزارات، لافتة الى ان الدستور الكويتي ساوى بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، الا ان القوانين هضمت تلك الحقوق وظلمت المرأة الكويتية.
وقالت، في حوار خاص مع «الأنباء»، ان الشباب الذين يخرجون في المسيرات والمظاهرات مورست عليهم ضغوطات من النواب السابقين مؤيدة حرية التعبير عن الرأي بالطرق الديموقراطية من خلال الحوار وليس بالنزول الى الشارع، وقالت انها في حال وصولها الى البرلمان ستسعى الى خلق فرص عمل للشباب من خلال اقرار التشريعات التي تهتم بهذه الفئة، وطالبت الدولة بالاستفادة من المتقاعدين وخبراتهم من خلال توظيفهم كمستشارين في الدولة، وكذلك ضرورة الاعتماد على الكفاءات الوطنية من اطباء ومهندسين وفنيين وغيرهم.
ولفتت الى ان الصوت الواحد يعطي الفرصة للوجوه والدماء الجديدة التي ستساهم بالفعل في نهضة الكويت، وتوقعت وصول 4 سيدات الى المجلس المقبل.
وفيما يلي التفاصيل:
لماذا تركزين على المرأة في برنامجك الانتخابي؟
٭ لأن المرأة كتعداد سكاني بالكويت والعالم أكثر من الرجل، وللأسف الكويتية مهضومة في الكثير من الحقوق، وللأسف لا توجد أي مساواة في تلك الحقوق مع الرجل على الرغم من أن الدستور ساوى بين المرأة والرجل، لكن مع الأسف القوانين الحالية هضمت تلك الحقوق، فالرجل يمنح الجنسية لأبنائه، والمرأة لا يحق لها ذلك، الرجل له الحق في السكن وليس المرأة، اذا كانت زوجته أجنبية، وهذا ما جعلني أركز في برنامجي الانتخابي لانصافها لاننا دائما نسمع ان الكويتية ليس لها حق والكويتي له كل الحق، فهذه عدم مساواة، وللأسف البعض يقول كويتية متزوجة من مصري كيف نسمح بتجنيس المصري؟ مع ان الكويتي يتزوج سيرلانكية وهندية وفلبينية مع احترامي لجميع الجنسيات وتمنح هي الجنسية وأولادها على الزوج الكويتي، وهذه قمة التفرقة وسأركز على هذا الامر، خاصة ان الدستور الكويتي مأخوذ من القانون الفرنسي الذي منح المرأة حق تجنيس أولادها وفي الكويت يعارض هذا الامر، ولا أدري لماذا الاصرار والعنصرية ضد الكويتية، والمرأة اليوم لا تريد سوى السترة والزوج الصالح، وسأوصل جميع الاحصاءات التي تدلل كلامي الى مجلس الامة والقلة يعرفون ان المرأة غير المتزوجة تموت قبل المتزوجة لأن الاولى تمر بظروف نفسية لعدم وجود زوج أو أبناء تعتني بهم، ولا ندري لماذا نحرم المواطنة من تشكيل أسرة لعدم تقدم كويتي الزواج منها؟ ويجب صرف رواتب للمرأة الكويتية ربة المنزل والتي لا تملك الراتب التقاعدي وتعيش في كنف الزوج والأولاد، فمن حقها ان يخصص لها راتب فهي ربت اجيال الكويت وتعبت عليهم، مع ضرورة إنشاء حضانات حكومية لمساعدة الأسر التي لا تملك الامكانيات المادية ولا الفنية على الحضانات الخاصة ولتجنب ترك أولاد الكويت يربون من قبل العمالة المنزلية غير المؤهلة.
ما توقعاتك لنسبة المشاركة في الانتخابات؟
٭ المشاركة في الانتخابات تعتمد على طرح المرشحين وبالنسبة لي لا داعي أن نخسر المقاطعين في الانتخابات، لأنهم شريحة كبيرة من شباب الكويت، عيالنا يجب أن نكسبهم، وعلى المرشحين أن يكونوا أكثر مرونة، وأتوقع أن تكون نسبة المشاركة عالية، خاصة أن نسبة الترشيح كانت عالية أيضا، وعلينا استقطاب الشباب، فهم مقاطعون من دون أن يعرفوا ما هي القصة، أنا أرى أنه مورست عليهم ضغوطات.
المسيرات
في السياق ذاته، ما موقفك من المسيرات والحراك الشبابي الذي حدث في الشارع مؤخرا؟
٭ من حقهم التعبير عن رأيهم، لكن ليس من حقهم أن يستغلوا هذه المسيرات في خلق بلبلة وأذى للشعب في الوطن، على سبيل المثال مجرد النزول من الرصيف إلى الشارع أصبحت هناك مخالفة قانونية، مجرد أن يخرجوا بمسيرة من دون إذن هذه مخالفة، فضلا عن التعرض لرجال الأمن والصحافيين، أنا مع التعبير عن الرأي بديموقراطية وحوار وليس بتخويف الناس.
ما القضايا التي ستركزين عليها في برنامجك الانتخابي؟
٭ أنا قضيت حياتي كلها في الدراسة والعمل بين الجامعة والمعهد الخاص بي لإدارة الضغوطات التي تؤدي إلى ظهور الأمراض، واكتشفت أن الناس في الكويت يعانون الكثير من الضغوطات التي أدت إلى أمراض، ومع ذلك يجب أن نقارن أنفسنا بالدول الأفضل منا.
نريد فرصة لتحسين أوضاع البلد، ومعالجة المشاكل التي من أهمها قضية السكن، وما تعانيه المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي في هذا الجانب، حيث يجب أن تعامل مثلها مثل الرجل الكويتي، والسكن بالنسبة للمطلقة الكويتية أو غير المتزوجة.
السكن والصحة
إلى جانب السكن، ما القضايا التي تهتمين بها؟
٭ أيضا أهتم بقضية إنشاء حضانة حكومية بقرب كل وزارة، ويسمح للموظفة بإرضاع طفلها خلال ساعة، أيضا أهتم بخلق فرص عمل جديدة للشباب، فالعديد من الشباب خرجوا للمسيرات بسبب الفراغ، وكذلك خلق فرص تدريبية وتأهيلية للشباب أكثر، كما يجب أن نعطي المتقاعدين فرصة للتوظيف كمستشارين، كونهم من الكفاءات العالية، أيضا أدعو إلى إسقاط القروض وأن يتم التعامل معها كديون، وفوائد القروض المركبة يجب أن تسقط، لأنها ظلم ومن المعيب أن أدخل المرأة السجن أو الأب ويؤثر الأمر على الأسرة كلها لمجرد أنه لم يتمكن من دفع أقساط سيارة على سبيل المثال، خاصة أننا لا نملك وسائل نقل كأوروبا.
ما أبرز ملاحظاتك على الوضع الصحي في الكويت؟
٭ نسمع عن كثير من الأخطاء الطبية، أو عدم وجود أسرة في المستشفيات الحكومية، ومادمنا نعتمد على المحسوبية، وهذا ولد عمي وهذا جاري، فلن نصل إلى حلول في الملف الصحي.
أؤيد الاعتماد على الكفاءات الكويتية، وأن تكون هناك تدريبات مستمرة للأطباء والموظفين في الجهات الطبية، وأن تكون هناك محاسبة، فإلى متى لا نحاسب المخطئ.
على سبيل المثال، اكتشفت إحدى موظفات وزارة الشؤون أن الأرز الذي كان يصرف لذوي الاحتياجات الخاصة كان مليئا بالحشرات، لذا يجب أن يتم تكثيف الرقابة على الجهات التي تقدم الخدمات للمواطنين.
آلية الانتخاب
هل لديك تصور لتطوير آلية الانتخاب، أم ترين أن الصوت الواحد كاف؟
٭ مادام هذا المرسوم دستوريا فأنا أؤيده، قد لا يكون هناك مانع أن يحق للناخب الإدلاء بصوتين، لكن المسألة بحاجة لدراسة، لكن حاليا الصوت الواحد ممتاز، لأنه يعطي فرصة للشباب الذين لا يملكون تجمعات أو جهة تساندهم ليصلوا إلى البرلمان بكفاءتهم.
في حال وصولك للمجلس، هل ستؤيدين مراسيم الضرورة أم ستعارضينها؟
٭ بالنسبة لي أرى أن مرسوم الضرورة الذي صدر بما يتعلق بالانتخابات جيد، وربما هناك مراسيم أخرى حاليا لا أرى عليها أي غبار، لكن حتما مع المستشارين الدستوريين والقانونيين تتم دراستها أكثر، وإذا كانت هناك ثغرات فما المانع من تعديلها، لأننا كنواب أو حكومة تهمنا مصلحة البلاد.