Note: English translation is not 100% accurate
مرشحة الدائرة الثالثة تريد نقلة نوعية للكويت وعودة ريادتها بين دول المنطقة
حنان السعيد لـ «الأنباء»: ضرورة وضع إستراتيجية تعليمية شاملة ومتطورة لا تتغير بتغير الحكومات
28 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

فرج ناصر
قالت مرشحة الدائرة الثالثة حنان السعيد ان مرسوم الصوت الواحد يعطي الفرصة للشباب والوجوه الجديدة لتمثيل الامة في برلمانها، لافتة الى انه يقضي على التحالفات الحزبية والقبلية والفئوية.
واضافت، في لقاء مع «الأنباء»، ان الشباب هم عماد المستقبل وبسواعدهم يتحقق نجاح الكويت وعودتها درة الخليج، مطالبة بضرورة وضع استراتيجية تعليمية شاملة ومتطورة لا تتغير بتغير الحكومات، وعلى الدولة تنظيم دورات تعليمية وتدريبية للمعلمين حتى يكونوا على خبرة ودراية بكيفية ايصال المعلومة للطالب، وان تواكب مخرجاتها سوق العمل.
والى تفاصيل اللقاء:
ما الهدف من الترشح؟
٭ الصوت الواحد هو الذي أعطاني الدافع للترشح، والصوت الواحد هو الذي حقق الأمل للأقليات والشخص المستقل الذي ليس له حزب أو طائفة.
ماذا عن الشباب؟
٭ أنا مؤمنة بقدرات الشباب وهم عماد المستقبل ومن يصنع المستحيل، وإذا تحقق لي النجاح فالسبب في نجاحي هم الشباب، لذلك اعتمدت عليهم في حملتي الانتخابية.
ما أهم القضايا التي لها الأولوية التي ستكون ضمن أجندتك؟
٭ بالطبع هي قضية التعليم وإيجاد الحلول للغياب المتكرر في المدارس، وكذلك زيادة ساعات العمل الدراسية مقارنة بالدول الأخرى، كما أنه يجب توفير جميع الهوايات التي تخدم الطالب في المدرسة من ألعاب رياضية، وعلى الحكومة وضع استراتيجية تعليمية طويلة المدى لا تتغير بتغير الوزراء، وكذلك تطوير المناهج وجعلها تعتمد على التفكير لا الحفظ، وينبغي على الدولة كذلك تحسين مستوى معيشة المعلم والاهتمام به وتنظيم دورات تدريبية على اعلى المستويات من اجل ايجاد معلم لديه الخبرة والدراية بكيفية توصيل المعلومة للطالب حتى نتفادى مشكلة الدروس الخصوصية. اضف الى ذلك انه ينبغي ان نوجد منظومة تعليمية تواكب مخرجاتها سوق العمل حتى لا تتراكم لدينا شهادات جامعية لا يحتاجها سوق العمل، فتزيد نسبة البطالة، وانا هنا اطالب الحكومة بإنشاء جامعات حكومية تتوافر بها كل الامكانات التكنولوجية والاساتذة المتخصصين حتى لا نحتاج الى بعثات تعليمية تكلف الدولة اموالا طائلة، فلو جمعت هذه الاموال لكانت تكفي لبناء اكثر من جامعة محترمة.
ماذا عن تأنيث المدارس؟
٭ هذا الامر مطبق في المدارس منذ عشرين سنة واعتقد انه عمل ناجح، كما علينا الاستفادة من المدرس المتقاعد الذي لايزال يملك القدرة على العطاء ويملك الكفاءة حيث ان الكثير من المدرسين يرغبون في العودة الى التدريس الا ان ديوان الخدمة يرفض ذلك.
ماذا يعني لك التطور؟
٭ التطور مرتبط بجعل التعليم المميز أولوية الدولة، فإذا كنا نريد نقلة نوعية للكويت فلابد من وجود خطة تنمية ملزمة بالتنفيذ وليس بالدراسة.
ماذا عن المرأة؟
٭ المرأة شريك فعال في وضع القرارات لبناء كويت المستقبل والاعتماد على المجتمع الذكوري يحز فينا، فالمرأة كفل الدستور لها حقوقا مثل الرجل تماما، لكنها ظلمت في امور كثيرة منها القرض الاسكاني وعدم تجنيس ابنائها اذا كانت متزوجة من غير كويتي، والمطلقة والارملة، وانا اتعهد بالسعي الى اقرار حقوقها كاملة دون نقصان.
ماذا عن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة؟
٭ لا يختلف اثنان في أنهم شركاؤنا في بناء الوطن وهم قوة لا يستهان بها، فمنذ ان اقر قانون المعاقين في مجلس 2009 في دور الانعقاد الثاني لم ينفذ ولم تنشأ الى اليوم الهيئة العامة للمعاقين، والدولة مقصرة مع هذه الفئة تقصيرا واضحا، وينبغي عليها العمل على دمجهم مع الاصحاء لأنهم لا ينقصهم اي شيء سوى الرعاية.
وماذا عن المتقاعدين؟
٭ اعطوا ومازالوا قادرين على العطاء واطالب بعمل خطة وطنية لرعاية المتقاعدين والاستفادة من خبراتهم وكذلك لكبار السن وعمل برامج تعليمية وتثقيفية وترفيهية وعلى الدولة ان ترعاهم من جميع الجوانب ويجب دعم الذي يقوم بكفالة والديه.
ماذا عن خطة التنمية ومشاريعها التي لم تنفذ؟
٭ خطة التنمية رصدت لها 37 مليار دينار وتضمنت 448 مشروعا استراتيجيا وحيويا كانت كلها كفيلة بنقل الكويت نقلة حضارية غير طبيعية، لكن للاسف لم نر مشروعا واحدا تحقق او نفذ على ارض الواقع، والحقيقة ان مجلس الامة اعطى الحكومة كل المتطلبات التشريعية الواردة ضمن الخطة بداية من الخصخصة والشركات المساهمة وقانون المنافسة ومنع الاحتكار وكل القوانين التي تحتاجها خطة التنمية، وانا احمل الحكومة المسؤولية الكاملة في عدم تنفيذ الخطة التنموية، وهناك جانب آخر مهم وخطير تناسته الخطة وهو الاستثمار البشري الذي هو الاساس في تنمية المجتمعات، فلم تتضمن الخطة اي مشروع بهذا الخصوص.
الشباب مستقبل الأمة
رأت د.حنان السعيد ضرورة الاهتمام بالشباب ولا نتركهم فريسة للضياع والانسياق وراء اللهو والمخدرات، وعلى الدولة تطوير مراكز الشباب والتوسع فيها وانتشارها في جميع مناطق الكويت وتزويدها بالأجهزة الرياضية واستنفاد طاقاتهم بما يعود عليهم بالنفع، وإنشاء وزارة للشباب والرياضة تعنى بالوقوف على مشاكل الشباب والعمل على حلها، ومن جانب آخر تعنى بالأندية الرياضية لتعود الكويت الى سابق عهدها في مقدمة دول المنطقة، تحصد البطولات الإقليميـة والعالمية.