Note: English translation is not 100% accurate
أكد في لقائه ناخبات الدائرة الخامسة أن المرأة اللبنة الأساسية في رسم خارطة طريق المستقبل
فلاح السويري: الدول المجاورة استطاعت تجاوز الكويت في مجال توفير الرعاية السكنية للمواطنين
28 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



أكد مرشح الدائرة الخامسة د.فلاح السويري، أن هناك مشاكل عديدة تواجه المرأة الكويتية، ولابد من إيجاد الحلول الفعلية التي تطبق على أرض الواقع لإنصافها باعتبارها نصف المجتمع، ويجب أن تعيش حياة كريمة خاصة أن ديننا الحنيف والدستور الكويتي كفل لها جميع الحقوق.
وقال السويري على هامش لقائه ناخبات الدائرة بفندق روتانا المنشر ـ الفحيحيل ان الكويت عاشت الفترة الماضية أياما عصيبة نتيجة التخبط الحكومي ونواب البرلمان الذين عملوا معا ضد مصلحة البلد، داعيا في الوقت ذاته الى بناء الكويت الحديثة في المرحلة المقبلة ورسم خارطة ولوحة جميلة لكويت المستقبل والنقاء وكويت الأسرة.
وأضاف أن الكويت أمانة في أعناقنا جميعا رجالا ونساء على حد سواء، خاصة أنها أعطتنا الكثير لذا وجب علينا أن نحافظ عليها، وأن نحارب كل فاسد يحاول العبث بمقداراتها، مشيدا بالوعي السياسي لدى الناخبين والناخبات في الدائرة، لذا علينا الحرص على اختيار الأفضل.
وتطرق السويري الى بعض السلبيات التي شهدتها البلاد خلال المرحلة السابقة، لاسيما الصراع السياسي والتأزيم الذي كان له الأثر البالغ في تعطيل عجلة التنمية وتنفيذ المشاريع الحيوية للبلاد، بالاضافة الى الفساد المالي والإداري والخروج للشارع، ما كان سببا رئيسيا في حالة الركود على جميع المستويات، لذا لابد أن نجتمع على حب هذا الوطن ونبذ الخلافات فيما بيننا من أجل مستقبل أولادنا والأجيال المقبلة.
وأكد أن هذا الصراع أدخلنا جميعا في نفق مظلم، مدللا على قوله بمشروع المصفاة الرابعة، وحقول الشمال، وغيرها من المشاريع التي أخذت مساحة كبيرة من الوقت لمناقشتها دون تنفيذها نتيجة لهذا الصراع.
وقال السويري ان الكويت تعيش هذه الأيام مرحلة حساسة ودقيقة في تاريخها، داعيا الناخبات الى حسن الاختيار في الأول من ديسمبر باعتبارهن اللبنة الأساسية في رسم خارطة طريق المستقبل لهذا البلد، مشيرا إلى ضرورة تحمل نواب مجلس الأمة المقبل مسؤولياتهم في التشريع والرقابة وسن القوانين وحسن التمثيل للنهوض بكويت المستقبل، مطالبا في الوقت ذاته بأهمية تفعيل وتنفيذ خطة التنمية لحل المشكلات التي تعانيها الكويت في عدد من المجالات كالانبعاثات الغازية في منطقة الاحمدي والمشكلات الصحية والبطالة.
وتابع بالقول ان الحكومة والنواب باعت الكويت وأهلها من خلال وجود 7 مصانع عدوة للبيئة غرب الشعيبة، ما كان سببا لانتشار الأمراض السرطانية وحساسية الجلد وغيرها من الأمراض حسب تقرير وزارة الصحة، الأمر الآخر أنه وعلى الرغم من وجود الثروات هل يعقل أن يكون هناك مستشفى واحد «العدان» ليعالج 930 ألف نسمة من أهالي المنطقة.
وأكد السويري أن المرحلة المقبلة بحاجة إلى حكومة قوية ووزراء إصلاحيين لديهم القدرة على تبني منهج الإصلاح وتنفيذ الخطط الموضوعة شريطة أن يتم اختيارهم وفقا لمبدأ الكفاءة والإنتاج وبعيدا عن معايير المحاصصة والترضيات، مشددا على ضرورة طرح رؤية حكومية جديدة تعبر عن نهج جديد وإدارة جديدة يكون من خلالها سمو رئيس الوزراء مسؤولا عن تنفيذها أمام مجلس الأمة، مؤكدا أن ذلك لن يتم إلا بوجود فريق عمل حكومي من الوزراء الأكفاء ورجال الدولة القادرين على العمل والانجاز والتعبير عن آمال وطموحات الشعب الكويتي.
وأوضح أن الله عز وجل أنعم علينا بقيادة حكيمة، ووفرة مالية، فضلا عن هامش الحرية التي يتمتع به المواطن الكويتي، وكذلك العنصر البشري، وبالرغم من كل هذه الامتيازات إلا أننا مازلنا نتحدث عن كويت الماضي، وللأسف واقع حالنا نعاني من أزمات عديدة سواء في الجانب الصحي أو التعليمي أو الاسكاني وغيرها من القضايا المهمة، فنحن الآن بحاجة ملحة إلى أن نتحدث عن كويت المستقبل.
كما تطرق السويري الى عدة قضايا من بينها مشكلة الرعاية السكنية التي يعاني منها 100 ألف مواطن ومواطنة، مشيرا إلى ان الدول المجاورة استطاعت تجاوز الكويت في مجال توفير الرعاية السكنية للمواطنين، مطالبا الحكومة في الوقت ذاته بضرورة التحرك لحل هذه المشكلة عن طريق استبعاد المناطق الصناعية عن المناطق السكنية خاصة في ميناء عبدالله وأبو فطيرة واستغلال هذه الأراضي لمعالجة جزء من القضية، وكذلك ملف قضية البدون الذي اعتبره من الملفات المهمة التي لابد على الحكومة إيجاد حل سريع وجذري له، مشيرا الى أن الحكومات السابقة لم تكن جادة في حل هذا الملف.
واختتم حديثه عن مشكلات القروض، وما أثير حول قانون إسقاطها، بأنه لا يحقق العدالة النسبية بين المواطنين، مؤكدا أن إنشاء «محفظة مالية» تابعة لبنك التسليف أو وزارة المالية بحيث تعمل على إقراض جميع المواطنين دون فوائد سيعمل على حل المشكلات المالية للجميع ويحقق العدالة المطلوبة.