Note: English translation is not 100% accurate
طالبت الدولة بالقيام بمعالجات فورية تواكب التطورات العالمية
بوشهري: الاهتمام بالمشروعات الصغيرة يخلق فرص عمل للشباب
28 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أكدت مرشحة الدائرة الأولى جنان بوشهري أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة باتت لها أهمية إستراتيجية عظمي في بناء وتطور الدول من مختلف النواحي الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
وأضافت بوشهري في تصريح لها أن للمشروعات الصغيرة تأثيرا ايجابيا على الحركة التجارية والصناعية إضافة إلى أنها أصبحت من العوامل الرئيسية لخلق الوظائف، بحسب ما تظهره مؤشرات اقتصادات الدول المتقدمة والنامية وان اختلفت المؤشرات فيها.
وقالت بوشهري: إذا اتفقنا على أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في تنمية اقتصاديات الدول بشكل عام والمساهمة في استيعاب مخرجات التعليم بالكويت بشكل خاص، والدور الملقى على عاتق الحكومة ومجلس الأمة في تنمية دور القطاع الخاص، فإن الأمر يتطلب نظرة موضوعية مهنية واقعية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في الكويت.
وأوضحت بوشهري أن واقع الحال يوجب علينا بيان أهمية المشروعات الصغيرة، متسائلة: هل أعطيت العناية التي تستحقها مقابل أهميتها الإستراتيجية، وأين نحن من ركب المشروعات الصغيرة؟، ما مقومات العمل بها وما المقترحات لمعالجتها؟ وغيرها من أسئلة كثيرة تطرح وعلينا تسليط الضوء عليها.
وأشارت بوشهري إلى ان الدولة خصصت في عام 1997 محفظة صندوق الاستثمار الوطني لغرض دعم وتطور الاقتصاد الوطني من خلال إنشاء مشروعات صغيرة ومتوسطة تدار من قبل المواطنين الكويتيين وبرأس مال قدره 100 مليون دينار للاستثمار في كل المشاريع التي تخدم القطاعات الحرفية والصناعية والمهنية، بالإضافة إلى محفظة الزارعين والحرفيين المدارة من قبل البنك الصناعي.
وطرحت مرشحة الدائرة الأولى جنان بوشهري عدة تساؤلات حول المشاريع الصغيرة والمتوسطة من بينها: ماذا حققت هذه الصناديق حتى الآن؟، وأين المشاريع التي ساهمت بها؟، وهل حققت الأهداف المرجوة منها؟، وكم صرف من المبالغ المخصصة لها؟، معتبرة أنه لا نتائج تذكر لهذه الصناديق على الرغم من الأهمية العظمى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وكشفت بوشهري أن ما تم صرفه من صندوق الاستثمار الوطني منذ عام 1970 حتى تاريخه لا يتجاوز بأي حال من الأحوال الـ 25% أو 30% من رأس مال الصندوق، وقد يكون الحال أفضل لدى المحافظ الأخرى فقد تحولت المشاريع والقسائم الزراعية وقسائم الجواخير إلى منتزهات ومخازن يتم تداولها في السوق حالها حال الأملاك الخاصة، وكلنا يعلم عن عمليات تطعيم الأغنام والمواشي التي تتم على القطعان أكثر من مرة بهدف الحصول على الدعم الحكومي، وكذلك الحال في القسائم الصناعية.