Note: English translation is not 100% accurate
الحكم بإعدام 4 من عناصر حماية الهاشمي
38 قتيلاً وأكثر من مائة جريح في هجمات استهدفت الشيعة وقوات الأمن في العراق
30 نوفمبر 2012
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ

قتل 38 عراقيا وأصيب 107 آخرون بجروح امس في هجمات بينها تفجير عبوتين ناسفتين في موكب شيعي في الحلة اسفر عن سقوط 28 من القتلى، في اكثر الايام دموية منذ نحو شهرين.
وقال مصدر رفيع المستوى في شرطة محافظة بابل ان «عبوتين ناسفتين انفجرتا صباح امس في وسط الحلة واستهدفتا موكبا لزوار شيعة سيرا على الاقدام».
وذكرت مصادر طبية في مستشفى الحلة الجراحي ومسعفون على الارض وعنصر في الدفاع المدني ان تفجير هاتين العبوتين اسفر عن مقتل 28 شخصا بينهم امرأتان وثلاثة اطفال ومسعفان وعنصر في الدفاع المدني، فيما اصيب 85 بجروح.
واغلقت قوات الشرطة والجيش موقع الهجوم، ومنعت الصحافيين من دخوله، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس في المكان.
ووقع الهجوم في منطقة شعبية تنتشر فيها المطاعم الصغيرة والمحلات التي تبيع قطع غيار للسيارات خصوصا، وقد اغلقت معظم المحلات التي تقع حول منطقة الهجوم ابوابها، وفقا للمراسل.
وأدى الانفجار الى وقوع اضرار مادية كبيرة في المحال التجارية القريبة واحتراق حوالي عشر سيارات بينها سيارة اسعاف واخرى للاطفاء.
وتقيم القوات الامنية حواجز تفتيش في معظم طرق مدينة الحلة، وتوقف السيارات وتفتشها بحثا عن متفجرات.
وفي كربلاء، قال مسؤول في دائرة اعلام الشرطة في المدينة ان «سيارة مفخخة انفجرت في منطقة باب طويريج على بعد نحو كيلومتر من المدينة القديمة».
وأكد مسؤول في دائرة الصحة في المحافظة ان «الانفجار ادى الى مقتل خمسة اشخاص واصابة 13 بجروح».
وذكر المسؤول في دائرة الشرطة ان «الطرق المؤدية الى المدينة القديمة اغلقت والبحث جار عن سيارة مفخخة ثانية».
وقال الخبير العراقي في الشؤون الامنية الاستراتيجية علي الحيدري ان «ما حدث هو ان القوى الامنية كانت في ذروة استعداداتها ونشاطها خلال المناسبة الاخيرة (ذكرى عاشوراء)، وبعد انتهاء هذه المناسبة حصل نوع من التراخي».
واضاف ان «القوى الامنية عادة ما تكون مجهدة بعد مناسبات مماثلة فيحدث نوع من التراخي يستغله العدو بشكل مباشر، ذلك بالاضافة الى غياب التقنيات الحديثة التي تكشف عن المتفجرات».
إلى ذلك، اصدر القضاء العراقي امس احكاما بالاعدام على اربعة من عناصر حماية نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المحكوم غيابيا بالاعدام بعد ادانتهم بقتل ضابط في الدفاع المدني وزوجته، حسبما افادت مصادر قضائية.
وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الاعلى القاضي عبد الستار البيرقدار لوكالة فرانس برس ان «المحكمة الجنائية اصدرت حكما بالاعدام بحق اربعة من عناصر حماية طارق الهاشمي بعد ادانتهم بقتل ضابط برتبة رائد في الدفاع المدني وزوجته عام 2011 في حي الجامعة» الواقع في غرب بغداد.