Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الخاسر هم المقاطعون.. و«الداخلية» ستتعامل بحزم مع أي محاولة للتأثير في العملية الانتخابية
العبدالله: «الصوت الواحد» يضمن العدالة
1 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

وزير الإعلام تمنى أن يمارس ما يزيد على 400 ألف مواطن ومواطنة حقهم في التصويت وعبّر عن أسفه لمقاطعة البعض
فيما يتوجه الناخبون اليوم لاختيار نوابهم الـ 50 وفق مرسوم الصوت الواحد، أعلن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ان الكويت تعيش أسبوعا تاريخيا متمثلا في الأحداث التي تشهدها في مجالات شتى.
واضاف الشيخ محمد العبدالله في تصريح صحافي ان المواطنين سيتوجهون الى صناديق الاقتراع اليوم لانتخاب 50 نائبا وممارسة حقهم الديموقراطي الذي يتمتعون به منذ 50 عاما بموجب الدستور.
وذكر ان هذا الأسبوع شهد زيارة رسمية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى المملكة المتحدة، حيث استقبلت سموه جلالة ملكة المملكة المتحدة اليزابيث الثانية والتقى خلال الزيارة عددا من أفراد العائلة المالكة البريطانية ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
وقال ان الانتخابات التي تنظم اليوم هي الانتخابات الـ 15 التي يعبر المواطنون فيها عن آرائهم انتخابا لممثليهم، مضيفا انها فرصة لإضافة آرائهم الى مجموعة من الآراء التي تهدف الى دفع مسيرة التقدم في الكويت.
وأعرب عن أسفه الشديد لوجود من دعوا الى مقاطعة الانتخابات وعن أمله في ان يمارس ما يزيد على 400 ألف من الكويتيين ممن لديهم الحق بالإدلاء بأصواتهم حقهم الديموقراطي في اختيار مرشحهم الأفضل.
وأفاد بأن العديد من الدول لا توفر لمواطنيها هذا المتنفس للتعبير الديموقراطي فيما اعتاد من يعيش في المجتمعات الديموقراطية كمجتمعنا امتلاك هذا الحق في المشاركة في الانتخابات، معتبرا ان هذه الحرية وأهميتها تحتاج لتقدير قيمتها الحقيقية. وقال العبدالله ان هذه الحقوق يجب ان يستفاد منها في كل فرصة، مبينا ان الصوت الواحد في الانتخابات يعبر عن نفسه من خلال صناديق الاقتراع باعتباره واحدا من أعظم مظاهر الحرية الحديثة التي عرفها الإنسان المعاصر. وأضاف انه للمرة الأولى بتاريخ الكويت سيعتمد «الصوت الواحد للناخب الواحد» في هذه الانتخابات، موضحا انه مع وجود المنتقدين لها إلا ان هذا النهج سيضمن العدالة في تمثيل الشعب في برلمانه وسيضع الكويت في مصاف الديموقراطيات الاخرى في جميع أنحاء العالم.
وقال انه حينما قامت الكويت وبفخر بمنح حق التصويت والانتخاب للمرأة الكويتية وجدت منتقدين ايضا يدعون بانها خطوة ستقوض الديموقراطية، موضحا ان التاريخ أثبت خطأ هذه الانتقادات وان التغيير الجديد سيثبت مصداقيته من خلال نوعية البرلمان الذي سينتخب من خلاله.
وذكر «ان القانون الجديد للتصويت يعد معلما مهما في تاريخنا الديموقراطي الراسخ وليس لدي أدنى شك في ان هذا التغيير في الطريقة التي ينتخب بها الكويتيون ممثليهم سيلعب دورا ايجابيا في المسيرة السياسية لبلادنا».
واضاف وزير الإعلام ان هذه الانتخابات ستخضع كسابقاتها لرقابة حثيثة من الداخل والخارج مما يضيف الى مصداقية الحكومة ما يثبت ان الكويت ديموقراطية في المبدأ والتطبيق والممارسة، ورحب بالمراقبين الدوليين الذين سيراقبون نزاهة وعدالة العملية الانتخابية.
وزير الإعلام: الخاسر الأكبر في انتخابات مجلس الأمة هم المقاطعون
قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ان الخاسر الأكبر في انتخابات مجلس الأمة التي ستجرى اليوم هم المقاطعون الذين تنازلوا تلقائيا عن حقهم في المشاركة ما يجعلهم يتحملون تبعات عملية المقاطعة.
وأضاف الشيخ محمد المبارك في تصريح لوكالة الأنباء الاردنية (بترا) أمس ان المقاطعة وبحسب القانون حق مشروع كما ان المشاركة حق أصيل مذكرا بأن شعوبا كثيرة تقاتل من اجل هذا الحق الذي كرسه دستور الكويت، ووصف الشيخ محمد أجواء الانتخابات بأنها ايجابية، معربا عن أمله في ان تسير عملية الاقتراع بيسر. وقال ان العملية تستدعي تضافر جهود عدة جهات وهذه الجهات قامت بدورها على أكمل وجه بالاستعداد لعملية الاقتراع على مقاعد مجلس الأمة الكويتي الجديد.
وردا على سؤال حول العلاقة الكويتية ـ الأردنية خاصة اثر الدعم الذي تلقته المملكة الأردنية من الكويت ضمن المنحة الخليجية وأثره في تعزيز الاستقرار الاقتصادي في الأردن قال وزير الإعلام ان استقرار الأردن وازدهاره مهم لاستقرار وازدهار الوطن العربي. وأضاف ان هذه الرؤية «تجعلنا مهتمين باستمرارية المنحة الخليجية للأردن كارتكاز للاستقرار في الوطن العربي»، مؤكدا اهتمام وحرص الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي العربية على ازدهار الشعب الأردني. من جانب متصل قالت «بترا» انه ولدى لقائه الوفد الصحافي الأردني المتابع لعملية انتخابات مجلس الأمة قال وكيل وزارة الإعلام الكويتية الشيخ سلمان الحمود ان المجتمع الكويتي يحتاج الى تنمية وتطوير أداء مؤسسات الدولة إلا ان الوضع السياسي أعاق المسار.
422569 مواطناً ومواطنة يحق لهم التصويت في الانتخابات اليوم
وتظهر سجلات وزارة الداخلية ان هناك 422569 مواطنا ومواطنة يحق لهــــــم التصويت في الدوائــــر الانتخابية الخمس لاختيار 50 عضوا يمثلونهم في مجلــــــس الامة بفصله التشريعي الـ 14 (ديسمبر 2012) وفق نظام الصوت الواحد لكل ناخب.
وارتفع اجمالي عدد الناخبين في الدوائر الخمس بمقدار 22273 ناخبا وناخبة بنسبة 5.27% عن اجمالي الناخبين في انتخابات مجلس فبراير 2012 المبطل بحكم المحكة الدستورية بواقع 11758 من الذكور و10515 من الاناث.
ويتوزع اجمالي ناخبي الدوائر الخمس بواقع 196754 من الرجال نسبتهم 46.56% و225815 من النساء بنسبة 53.43%.
وحظيت الدائرة الخامسة بأكبر عدد من الناخبين والناخبات بواقع 118461 (57941 من الذكور و60520 من الاناث) بنسبـــــة 28.03% من اجمالي عـــــدد الناخبيـــــن والناخبات فــــي الكويـــــت.
وتأتي بعدها الدائرة الرابعة بـ 108395 ناخبا وناخبة (48525 من الذكور و59870 من الاناث) بنسبة 25.65% من اجمالي الناخبين والناخبات في الكويت ثم الدائرة الاولى بـ 74876 ناخبا وناخبة (34783 من الذكور و40093 من الاناث) بنسبة 17.71%.
وبعد ذلك تأتي الدائرة الثالثة بـ 73065 ناخبا وناخبة (33002 من الذكور و40063 من الانــــــاث) بنسبة 17.29% تبعتها الدائـــــرة الثانية بواقع 47772 ناخبا وناخبة (22503 من الذكور و25269 من الاناث) بنسبة 11.30%.
وكان اجمالي عدد الناخبين والناخبات لمجلس فبراير 2012 المبطل بحكم المحكمة الدستورية 400296 مواطنا ومواطنة بواقع 184996 من الذكور بنسبة 46.21% و215300 من النساء بنسبة 53.78%.
وحظيت الدائرة الخامسة بأكبر عدد من الناخبين والناخبات بواقع 113407 (54797 من الذكـــــور و58610 من الاناث) بنسبــــــة 28.33% من اجمالي عـــــدد الناخبيـــــن والناخبات في الكويــــت.
وحلت بعدها الدائرة الرابعة بـ 103280 ناخبا وناخبة (45767 من الذكور و57513 من الاناث) بنسبة 25.80% من اجمالي الناخبين والناخبات ثم الدائرة الاولى بـ71146 ناخبا وناخبة (32796 من الذكور و38350 من الاناث) بنسبة 17.77%.
وجاء بعدها الدائرة الثالثة بـ 67063 ناخبا وناخبة (30240 من الذكور و36823 من الاناث) بنسبة 16.75% في حين حلت الدائرة الثانية في المركز الأخير بواقع 45400 ناخب وناخبة (21396 من الذكور و24004 من الاناث) بنسبة 11.34%.
وكان اجمالي عدد الناخبين والناخبات لانتخابات مجلس الامة 2009 في الدوائر الانتخابية الخمس 384790 ناخبا وناخبة بواقع 175679 من الرجال و209111 من النساء.
وحظيت الدائرة الخامسة باكبر عدد من الناخبين والناخبات بواقع 109716 ناخبا وناخبة (52380 من الذكور و57336 من الاناث) بنسبة 28.51% من اجمالي الناخبين والناخبات وحلت بعدها الدائرة الرابعة بـ 99882 ناخبا وناخبة (43552 من الذكور و56330 من الاناث) بنسبة 25.95%.
وجاءت ثالثا الدائرة الاولى بـ 69132 ناخبا وناخبة (31613 من الذكور و37519 من الاناث) بنسبة 17.96% من اجمالي عدد الناخبين والناخبات وحلت بعدها الدائرة الثالثة 62587 ناخبا وناخبة (27754 من الذكور و34833 من الاناث) بنسبة 16.26% ثم الدائرة الثانية بواقع 43473 ناخبا وناخبة (20380 من الذكور و23093 من الاناث) بنسبة 11.29%.