اسم غريب ومضحك لمفهوم إداري مهم جدا... يتناول تلك المعتقدات الأساسية التي تبنى عليها قصص النجاح.
ففي سياق بناء أي عمل مهني سواء كان «بقالة» أو «مشروع ملياري»... تتبلور المعالم الأساسية للنجاح في شكل عناصر فنية أو تقنية أو تجارية أو إدارية تكتسب قدرا من «القدسية أو الأهمية» لمن هم مسؤولون عن إدارة هذا العمل، وتزداد أهمية هذه العناصر مع مرور الزمن، وهذا طبيعي حيث ان كان نجاح العمل مستمر «ليش نغير؟؟؟»
ولكن تكمن هنا الخطورة... فيجب علينا ألا ننجرف وراء هذا النجاح لنغفل التطورات والمستجدات التي تؤثر على بيئة العمل.. كما يجب علينا أن نراجع عناصر النجاح بشكل دوري وإعادة تقييم أهميتها وملاءمتها في ظل التغييرات التي نواجهها.
وفي حال تبين لك أن أحد هذه العناصر قد عفا عليه الزمن وأصبح غير ملائم... فلا تخف من التغيير عزيزي القارئ وقم «بنحر تلك البقرة المقدسة!».
فالتغيير الإيجابي أو التطوير المستمر لعناصر النجاح ضروري لضمان استمرارية هذا النجاح على المدى البعيد، وبالأخص في ظل بيئة عمل متغيرة، كما أن استحداث التغييرات في بيئة العمل يوفر تحديات جديدة تساعد على تنمية الكوادر المهنية بشكل مستمر وصحي.
علينا هنا أن نقف ونوضح... نحن نطالب بالتغيير المدروس والمبني على تقييم واضح للتحديثات المطلوب تحقيقها... وليس التغيير بهدف التغيير فقط!
كما أننا نعلم أن إحداث التغيير الإيجابي أمر صعب فالإنسان «بو طبيع» وهو غالبا لا يود أن يتعدى على ما هو مألوف بالنسبة له... الى درجة أن البعض يقرن التغيير بالفشل وليس بالنجاح... وهذا الاقتران غير صحيح... والدليل على ذلك موجود في المنتجات التي أصبحنا لا نستغني عنها بل وقد يتسابق البعض على شراء الجديد منها كل ثلاثة شهور... أليس الأجدر بنا أن نجدد عناصر نجاحنا المهنية «مثل ما نغير تلفوناتنا».
وفي النهاية...
دعوة من آيديليتي لنحر البقرة المقدسة
البريد الإلكتروني:
[email protected]
الموقع : www.idealiti.com
follow us on Twitter:@idealiti
* زاوية أسبوعية هادفة تقدمها كل اثنين شركة آيديليتي للاستشارات في إطار تشجيعها على إنشاء وتطوير واحتضان ورعاية المشاريع التجارية المجدية واقتناص الفرص أو معالجة القصور في الأسواق.
واقرأ ايضاً:
مقالة سابقة بعنوان: نستطيع حين نحاول!
مقالة سابقة بعنوان: ضرورة التغيير!!!
مقالة سابقة بعنوان : «الله لا يغير علينا..»
مقالة سابقة بعنوان: «المصلحة»
مقالة سابقة بعنوان: «العزلة»
مقالة سابقة بعنوان: «عقلية الضياع»
مقالة سابقة بعنوان: مترو «الأحلام»
مقالة سابقة بعنوان «مراكز التكلفة»
مقالة سابقة بعنوان: «حوار» الأدراج
مقالة سابقة بعنوان: عشوائية «التعليم»