Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الإماراتي الـ 41
الخرافي: نتيجة الانتخابات مقبولة بجميع المقاييس الدولية وأقول لرئيس المجلس المقبل: الله يعينك لأن المسؤولية «عوار راس»
4 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء








الخالد: ليس للحكومة يد في العملية الانتخابية وعلى العراق استكمال تنفيذ التزاماته تجاه البلاد
الجارالله: سنناقش مع «مون» الملف العراقي وقضايا المنطقةبيان عاكوم
وصف رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي نتيجة الانتخابات بـ «المقبولة بجميع المقاييس الدولية»، مشيرا الى ان «الأرقام أثبتتها المنظمات الدولية»، وقال «ما أمامنا إلا ان نبارك لمن حصل على ثقة الناخبين ونقول لهم مبروك وعسى الله ان يوفقكم وعليكم العمل والإنجاز لتأكيد وتنفيذ رغبة المواطن بتحقيق التنمية».
جاء ذلك في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة الامارات في البلاد مساء أول من امس في قاعة الراية بمناسبة العيد الوطني الـ 41 وبحضور حشد كبير من المسؤولين في الدولة وأعضاء السلك الديبلوماسي، وقال الخرافي ردا على سؤال عن مقاطعة الانتخابات من قبل البعض «نحن دولة ديموقراطية نؤمن بالرأي والرأي الآخر وإذا كان هناك مقاطعة فلمن يرغب في ذلك ان يقول ما يشاء في حدود القانون والدستور وأيضا اذا كان هناك من امتنع عن التصويت لوجهة نظر لديه فهناك من يختلف معهم في وجهة النظر وذهب واختار من مثله في المجلس وشارك في الانتخابات».
وعن رسالته لرئيس المجلس المقبل أجاب: «أقول له الله يعينك لأن المسؤولية عوار راس وأنا جربتها من قبل الوجع وعوار الرأس وأقول له الله يوفقه ولابد ان يكون حريصا على التنسيق فيما بين النواب».
وكان الخرافي قد اعتبر العيد الوطني الإماراتي «عيدا للكويت»، مستذكرا مواقف الإمارات وحكامها وقت الغزو العراقي، متمنيا استمرار الأفراح والعلاقات بين البلدين وجميع دول مجلس التعاون.
من جهته، هنأ رئيس مجلس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد الامارات بالعيد الوطني وقال: «عيدهم الوطني هو عيد للكويت ولدول الخليج كافة والله يحفظ جميع الأمراء والحكام والملوك في دول الخليج ونهنئ الاخوة الكرام في الامارات بهذا العيد الوطني ونهنئ سمو الشيخ خليفة بن زايد وجميع الحكام بهذا العيد الوطني ونهنئ أنفسنا والكويت».
وعن الانتخابات قال: «هذه هي الديموقراطية وسمو الامير يحمي الكويت والدستور الذي هو دستور مصون».
الانتخابات عكست اهتمام الشعب
من جهته، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد خلال حضوره الاحتفال وتمثيله الحكومة في هذه المناسبة «ان نتائج الانتخابات البرلمانية عكست اهتمام المواطنين الكويتيين بمستقبل بلدهم»، وأكد ان «اللجنة الوطنية للانتخابات هي المسؤولة عن كل ما يتعلق بهذا الاستحقاق وان الحكومة ليس لها اي يد او دور في العملية الانتخابية».
وقال ان «العراق نفذ كثيرا من التزاماته وعليه استكمال ما تبقى منها»، مشيرا الى ان زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الى الكويت ستتضمن «مناقشة استكمال العراق لالتزاماته بموجب الفصل السابع الواردة في قرارات مجلس الأمن».
وعن الانتخابات قال الشيخ صباح الخالد: «الحمد لله شهد العالم كله والمهتمون والمتابعون لانتخابات مجلس الأمة والطريقة التي تمت بها»، موجها الشكر للشعب «على تفاعلهم وممارستهم لحقهم الدستوري»، وأضاف «من شارك ومن له وجهة نظر أخرى كلها محترمة ضمن إطار وثيق يجمعنا وهو الدستور».
وردا على سؤال عن تشكيك المعارضين بنسبة المشاركة أجاب: «في الحقيقة كما تعرفون انه قد صدر مرسوم بقانون إنشاء اللجنة الوطنية للانتخابات وهي مكونة من قضاة أفاضل، نكن لهذه السلطة كل التقدير وهي مسؤولة عن كل ما يتعلق بالانتخابات وهي من يعلن النتائج وتعلن اللجنة النسب وكل ما يتعلق بالعملية الانتخابية، فالحكومة ليس لها أي يد او دور في العملية الانتخابية إلا ما يساعد اللجنة حسب طلبها في تهيئة الأمور اللازمة لإجراء الانتخابات».
نهدف لتوحيد الشعب السوري
وبخصوص ما تردد عن مطالبة الكويت والولايات المتحدة الاميركية المالكي بإقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي، ذكر الشيخ صباح الخالد ان الوضع السوري «يبدو في غاية التعقيد»، لافتا الى انه بعد الاعتراف بالائتلاف الوطني من قبل الدول الخليجية والعربية كافة والإسلامية وأغلب الدول الأوروبية فإن الأرضية الآن «لتوحيد الشعب السوري لتمكينه من رسم مستقبله»، مبينا ان هذا هو الهدف وان زيارة الأخضر الإبراهيمي الى الكويت الأسبوع الماضي كانت تصب في هذا الإطار.
واعتبر الخالد ان المساعدات الإنسانية للسوريين تمثل أولوية للكويت خصوصا مع دخول فصل الشتاء، مبينا ان الأسبوع الماضي أعلنت الكويت عن 20 مليون دولار مساعدات للشعب السوري في الداخل والخارج عبر منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الكويتية لمساعدة الشعب السوري.
استكمال تنفيذ العراق لالتزاماته
وردا على سؤال عن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وما ستتناوله الزيارة بخصوص الملف السوري الى جانب الملف الكويتي ـ العراقي، ذكر الشيخ صباح الخالد ان الملف «السوري بطبيعة الحال سيكون على جدول أعمال الزيارة لأهميته خصوصا من الناحية الإنسانية وما يمر به الشعب السوري يحتاج الى بحث من كل جوانبه الى جانب موضوع العراق»، لافتا الى ان «العراق نفذ كثيرا من المتطلبات وعليه استكمال ما تبقى منها»، مشيرا الى ان هناك تقارير منتظمة تصدر من الأمين العام حول استكمال العراق لتنفيذ الالتزامات التي عليه بموجب الفصل السابع الواردة في قرارات مجلس الأمن، موضحا انهم سيناقشون الأمر مع الأمين العام للأمم المتحدة الذي سيترك الكويت متوجها الى العراق ليستكمل هذه المهمة، معربا عن أمله ان يتم الانتهاء بهذه السنة كما تم البدء بها بتطور ملحوظ بمستوى العلاقات الكويتية ـ العراقية». وقال «ان شاء الله ننهيها بزيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى العراق لاستكمال كل ما بحثناه في بداية هذه العلاقات».
وعما اذا كان قد تم تحديد موعد لزيارة سمو رئيس مجلس الوزراء، قال انه يوجد التزامات دستورية في البلاد بعد الانتخابات، مشيرا الى ان الحكومة غدا «اليوم» ستقدم استقالتها ويجري صاحب السمو المشاورات ويعين رئيس الوزراء لتشكيل الحكومة ومن ثم عقد مجلس الأمة، وقال «نحن على استعداد اذا كان إخواننا في العراق يبادلوننا هذه الروح الايجابية التي شهدناها وتكلم عنها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مؤتمره الصحافي في حل كل القضايا العالقة بين البلدين والتزامات العراق بموجب الفصل السابع».
وردا على سؤال عما اذا كنا سنراه وزيرا للخارجية في الحكومة المقبلة اكتفى بالقول «الحكومة ستقدم استقالتها غدا (اليوم) وهذا ما انا متأكد منه».
وعن المناسبة هنأ الشيخ صباح الخالد الامارات وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بمرور 41 عاما على العيد الوطني معتبرا اياها ملحمة وطنية قادها المرحوم الشيخ زايد لازدهار وتقدم الامارات، لافتا الى ان أبناءه سيكملون المسيرة لتضرب مثالا للقاصي والداني عن قدرة أبناء هذه المنطقة ونظرتهم للمستقبل. وقال: «نحن نتطلع إلى مزيد من الأمن والاستقرار والازدهار لإخواننا في الإمارات»، لافتا الى «ان ما يربط الكويت والإمارات يعفيني من الخوض في شرحه، ولكننا دائما وأبدا في الشدة والرخاء أثبتت الأيام تكاتفنا وتعاضنا وتطلعنا لمستقبل أفضل».
الأمور تتطور لطي صفحة الماضي
ومن جهته، أعلن وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله عن وجود الكثير من الملفات التي سيتم التطرق إليها خلال زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى الكويت منها «ملفات العراق والقضية الفلسطينية ومسألة الوضع في المنطقة وبالتالي جميع الملفات التي تعني الأمم المتحدة والكويت». وعن معلومات عن إبلاغ العراق الجانب الكويتي بتعيين فريق فني لصيانة العلامات الحدودية اكتفى الجارالله بالقول «الأمور تتطور بشكل كبير فيما يتعلق بطي صفحة الماضي».
نتائج زيارة الامير لبريطانيا
وعن نتائج زيارة صاحب السمو الأمير الى بريطانيا قال: «الزيارة أقل شيء يقال عنها انها زيارة تاريخية وكانت ناجحة بجميع المقاييس»، مشيرا الى ان الدعوة تقدير لصاحب السمو الامير ولمكانته، مبينا ان سموه حظي بكل ترحيب واهتمام وعناية من جلالة الملكة وان الحوار كان بناء، كما تم الإعداد لبرنامج حافل لسموه تمثل بالرقي والروح الحضارية وكانت الترتيبات دقيقة وراقية جدا، موضحا ان اللقاءات والمباحثات كانت جيدة وبناءة وتصب في صالح ومصالح البلدين الصديقين.
وتابع «كان الدور البريطاني الداعم في تحرير الكويت ماثل أمامنا في كل المناسبات واللقاءات التي تمت بيننا وبين الجانب البريطاني والزيارة كانت محطة اخرى وإضافة مهمة للعلاقات بين البلدين الصديقين ونتطلع لتطويرها والى استثمارها لما يعود على البلدين بالمنفعة».
وبخصوص الاتفاقيات التي وقعت ذكر الجارالله انه تم التوقيع على اتفاقية تتعلق بإعفاء الجوازات الديبلوماسية من التأشيرة وأيضا اتفاقية تتعلق بالهجرة وتبادل المعلومات وتحقيق التفاهمات الخاصة بالهجرة.
وردا على سؤال عن اعتبار فلسطين دولة مراقب غير عضو وموعد افتتاح سفارة لفلسطين في الكويت أشاد الجارالله بالقرار الصادر من الأمم المتحدة بهذا الخصوص، واعتبره قرارا «جيدا وتطورا ديبلوماسيا ممتازا لمسيرة العمل الديبلوماسي في دولة فلسطين»، مبينا ان الفلسطينيين بهذا القرار سيستطيعون «البناء عليه بشكل إيجابي ويخدم قضيتهم التي هي قضيتنا جميعا» وحث الفلسطينيون على استثمار القرار في صالح القضية الفلسطينية لما يؤكد ويدعو ويمكن من الاستئناف من المفاوضات بشكل كامل تحقيقا لما يحل هذه القضية التي عانى أبناؤها الكثير ولسنوات طويلة».
أما بخصوص افتتاح السفارة في البلاد فاكتفى الجارالله بالقول: سيتم قريبا، وعن وصول السفير أجاب: لا أستطيع تحديد الوقت وهو يعود لاخواننا في السلطة الفلسطينية. وردا على سؤال عن دعوة قطر للائتلاف الوطني السوري بتعيين سفير لديها وما اذا كان هذا توجها خليجيا ايضا أجاب الجارالله: «التوجه الخليجي هو الاعتراف بالائتلاف الوطني السوري وبالتالي هو امر مهم وبالتالي اي خطوة تأتي بعد هذا الاعتراف هي متروكة لكل دولة». وردا على سؤال عما أصاب العلاقة الكويتية ـ الإماراتية مؤخرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي قال الجارالله ان العلاقات بين البلدين «أرقى من هذه الخلافات والتويترات، حيث تسمو فوق كل هذا» وعبر الجارلله عن سعادته بحضور المناسبة مؤكدا ان «الكويت والإمارات دولتان شقيقتان في منظومة مجلس التعاون الخليجي وحريصتان كل الحرص على تعزيز هذه المسيرة خصوصا عندما نتذكر ان هذه المسيرة انطلقت من أبوظبي» متمنيا «للأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة كل التقدم والازدهار». واستذكر الجارالله مواقف الامارات «المشرفة إبان الغزو الصدامي للكويت عندما هبوا لنجدة الكويت ونجدة الحق الكويتي واحتضنوا أشقاءهم الكويتيين في بلادهم».
وأضاف «بهذه المناسبة دولة الامارات العربية المتحدة تضيف مجدا الى أمجادها تحقق فيه الانجازات ونحن على يقين بأن هذه الانجازات والتقدم والرخاء والبناء الذي نشهده في دولة الامارات العربية المتحدة».
الهاشم: سأتقدم بمبادرة لمسار عملي خلال أول 100 يوم في المجلس تتعلق بالبطالة للشباب والمتقاعدين وتعزيز الأمن
وصفت الفائزة بانتخابات عضوية مجلس الأمة الأخيرة صفاء الهاشم اليوم الانتخابي بالهادئ وقالت: «مر عرس انتخابي جميل مارسنا فيه أجمل أنواع الديموقراطية بفرحة وكان هادئا عقلانيا لم يحمل لغة تهديد ولم يحمل لغة شتم، لم يحمل لغة تسويف أو تصعيد واحسسنا فيها جميعا براحة البال كل شعب الكويت من المواطنين والمقيمين والناس الموجودة على هذه الأرض الطيبة، وأظن بأنهم أحسوا بالهدوء غير العادي، وكمية طرح كانت عقلانية وكانت كلها لنماء بلد لا نشتري فيه الماضي ولا نعيش على أحداث الماضي بل رسم لمستقبل من المؤكد أننا استلهمناه من قوة حزم وعزم سمو الأمير الذي أبداه في الأشهر القليلة الماضية أعطانا هذا النوع من الشجاعة لنتحرك لرسم مسار بلد أفضل».
وعبرت الهاشم على هامش مشاركتها الاحتفال بالعيد الوطني الإماراتي عن «سعادتها بالنتائج بالكوكبة التي فازت»، مشيرة الى «ان نسبة التصويت وهي 40.3% نسبة جيدة وعالية نسبة للتصويت في الانتخابات السابقة والتي كانت 51 %»، لافتة الى ان «هذا يعني ان نسبة المقاطعة كانت 10%»، مبينة ان هذه النسبة هي «صفر لا أضع لها اي اعتبار».
وأعلنت الهاشم ولأول مرة بأنها ستتقدم بورقة لرئيس المجلس «لمسار الـ 100 يوم المقبلة لي كنائب» مبينة ان هذه المبادرة لم يسبق وأن تم عملها في المجالس السابقة وستتقدم بها كمسار طريق قابل للإنجاز وللتطبيق.
وكشفت الهاشم ان خطتها ستتضمن 5 مقترحات سهلة أهمها «إيصال وتعزيز روح الأمن والأمان لأهلنا وناسنا ووافدينا ومقيمينا لأن المقيمين أصبحوا لا يشعرون بالاطمئنان في الأشهر «المقرفة» الماضية و6 سنوات عجاف التي مرت علينا فهذه تعتبر أيضا أول خطوة»، أما الخطوة الثانية فسيكون هناك إعادة هيكلة فورية لقوانين أصبحت فيها بعض العثرات حتى يحس المواطن بالراحة أهمها ما يخص البطالة للشباب والمتقاعدين.
واختتمت الهاشم تصريحها: «أنا واثقة بكل العقليات الموجودة وإن شاء الله سيحصل هذا الأمر».
تولر: ننتظر نتائج الاجتماع بين العراق والكويت الأسبوع الجاري
عن معلومات عن طلب الكويت والولايات المتحدة الاميركية من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حث الرئيس السوري بشار الأسد على التنحي قال السفير الأميركي «ليس لدي علم بأي رسالة من الكويت»، لافتا الى ان الأمم المتحدة اتخذت إجراءها بخصوص الملف العراقي الكويتي، «حيث انها تعقد اجتماعا قريبا خلال الأسبوع الجاري مع الحكومة الكويتية والعراقية وسنرى النتائج من كلا الجانبين».
وأضاف: «كما تعلمون الأمم المتحدة لديها مسؤولية خاصة لمراقبة والإشراف علي الحلول بين الجانبين الكويتي والعراقي ونتمنى ان تتطور هذه الأمور بسرعة»، مرحبا بالإجراء الذي اتخذه سمو الامير وسمو رئيس الوزراء لتحسين العلاقات مع الجانب العراقي، متمينا تعزيز هذه العلاقات بين الجانبين.
وعن قراءته للانتخابات الكويتية هنأ السفير الأميركي الشعب الكويتي بهذه الانتخابات السلسة وقال «وهذه هي قرارات الشعب الكويتي وليس لدي اي تعليق بهذا الامر».
بن شكر: علاقات تاريخية متجذرة
شدد سفير الامارات لدى البلاد علي احمد بن شكر على عمق ومتانة العلاقات الكويتية ـ الإماراتية التي وصفها «بالتاريخية والمتجذرة»، مشيرا الى أن العلاقة بين البلدين ليست مبنية على أساس المصالح وإنما استطاعت ان تخلق كيانا موحدا على مستوى مجلس التعاون الخليجي وليس الكويت والإمارات فقط «واعتقد ان علاقاتنا وطدت بقناعة القيادة العليا وبتواصل كل المؤسسات بين البلدين».