Note: English translation is not 100% accurate
البحرية الإيرانية توسع رقعة مهامها حتى شمال المحيط الهندي
طهران تهدد بالانسحاب من معاهدة الانتشار النووي ولا تمانع في تكرار المفاوضات المباشرة مع واشنطن
4 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن قائد سلاح البحر الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري أن قواته وسعت من رقعة مهامها في المياه الدولية حتى شمال المحيط الهندي لمساحة تقدر بأكثر من مليونين و100 ألف كيلومتر مربع.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن سياري قوله ـ في كلمة خلال مراسم تكريم عوائل القتلى في سلاح البحر الإيراني ـ «إن سلاح البحر قدم الكثير لازدهار اقتصاد البلاد، حيث قام بحماية القوافل التجارية البحرية، مؤكدا أنه لاشك في أن غيابه أو تقصيره في أداء مهامه كانا سيؤثران سلبا على اقتصاد البلاد».
وأشاد بمكانة سلاح البحر الإيراني في الوقت الراهن وتطوره بعد انتصار الثورة الإسلامية، مشيرا إلى تنامي القدرات الداخلية في تدريب القوات البحرية، حيث استغنت القوة البحرية عن إرسال قواتها إلى خارج البلاد لغرض التدريب والتأهيل.
وأكد سياري الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في مجال تصليح وصيانة الغواصات من طراز «طارق» وتصنيع المدمرات والقطع البحرية القادرة على حمل المنظومات الصاروخية.
في سياق آخر، حذّر مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية من إمكانية انسحاب بلاده من معاهدة منع الانتشار النووي إذا ما تعرضت منشآتها النووية لهجوم عسكري.
وقال سلطانية في تصريح خاص لقناة «العالم» الإخبارية الإيرانية انه في حال تعرضت المنشآت النووية الإيرانية لأي هجوم «يمكن عندها ان يضغط مجلس الشورى الاسلامي في إيران على الحكومة لتقليل مستوى التعاون مع الوكالة الدولية او حتى الخروج من هذه المعاهدة».
وتابع ان «إيران تملك تقنية تصنيع مختلف الاجهزة في المنشآت النووية ومنها أجهزة الطرد المركزي واذا ما تعرضت منشآتها لهجوم فإنها ستعوض عن ذلك بسرعة» مبينا «انها تصنع كل القطع التي تتكون منها اجهزة الطرد المركزي وستقوم بنقلها الى مواقع أكثر أمنا».
وشدد على ان «طهران لن توقف تخصيب اليورانيوم لكنها ستواصل تعاونها الحثيث مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من اجل رفع نقاط الغموض المطروحة حول برنامجها النووي».
وأوضح ان «إيران قبلت باستئناف المفاوضات مع الوكالة ومجموعة دول الـ (5+1) من اجل تحديد اطار لها والرد على التقرير الاخير لمدير الوكالة الدولية والذي اتسم بالمبالغة والاتهامات بوجود أبعاد عسكرية في برنامجها النووي».
من ناحية أخرى، صرح وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس بأنه لا مانع أمام إجراء مفاوضات مع واشنطن بشأن موضوعات محددة.
وذكر صالحي في تصريحات أوردتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) أمس أن طهران أجرت مثل هذه المفاوضات ولا يوجد عائق أمام تكرارها موضحا أن إجراء مفاوضات سياسية شاملة من صلاحيات قائد الثورة الإسلامية.
وذكرت الوكالة أن تصريحات صالحي جاءت تعليقا على التصريحات الأخيرة لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي أعلنت فيها عن رغبة بلادها في إجراء مفاوضات مباشرة مع طهران.
وقال صالحي: «لقد أجرت إيران سابقا محادثات مع أميركا وخاصة بشأن الملفين الأفغاني والعراقي... كما أجرت مفاوضات معها حول الملف النووي الإيراني وذلك في إطار مفاوضاتها مع مجموعه (5+1)».
وأوضح الوزير الإيراني أن إجراء مفاوضات سياسية شاملة بين طهران وواشنطن من صلاحيات قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي.
وأضاف صالحي أنه لا يعلم ما الذي تقصده كلينتون عن إجراء مفاوضات مباشرة مع إيران، لو كان الهدف إجراء مفاوضات سياسية فان ذلك من صلاحيات قائد الثورة الإسلامية.
ومضى قائلا لو كان الهدف إجراء مفاوضات حول موضوعات محددة مثل البرنامج النووي لبلاده «فإن هذا الأمر جار وهو ليس مهما جدا ويجري وفقا لبرنامج محدد».