Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع الأغلبية شهد مسيرة للشباب في منتصف الاجتماع
الأغلبية: نتائج الانتخابات بنيت على مرسوم مخالف للدستور وإرادة الشعب
5 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء



عقدت كتلة الأغلبية اجتماعا لها في ديوان اسامة المناور بمنطقة الفروانية، الاجتماع الذي استمر الى ثلاث ساعات شهده حضور مسيرة من بعض الشباب في منتصف الاجتماع، مؤيدة لمواقف الأغلبية ورافضة لمرسوم الصوت الواحد مما اضطر بعض أعضاء الأغلبية للخروج من الاجتماع ومخاطبة المتظاهرين.
وفي بداية المؤتمر الصحافي بين اسامة المناور ان «الاجتماع الليلة هو الاجتماع الثاني بعد نتائج الانتخابات الأخيرة لأنها نتائج بنيت على مرسوم مخالف للدستور وإرادة الشعب واتفقنا على عدد من المطالب التي يجب على السلطة الالتزام بها للحفظ البلد» ومن جانبه قال النائب السابق خالد السلطان «بلغنا اثناء الاجتماع لتدارس التطورات الأخيرة خروج المسيرات الاحتجاجية في مختلف المناطق وهو خروج عفوي وسلمي بسبب غضب الشعب لما وصلت إليه الأمور». وحمل السلطان «مسؤولية هذه المسيرات للسلطة لتجاهلها ارادة الشعب وتحملها ما نعيشه من وضع وعليها الاستجابة للتذمر الشعبي ورغبة الشعب الرافض لمرسوم الصوت الواحد»، مطالبا «بأن تنظر بعين الواقع لما يحدث والعمل على سحب المرسوم وإبطال المجلس للحفاظ على استقرار وامن البلد، وندعو الشخصيات الوطنية والتيارات لعدم المشاركة في الحكومة وتحمل مسؤوليتهم الوطنية تجاه الشعب».
ومن جانبه قال النائب السابق د.جمعان الحربش «الشعب وجه رسالة يرفض سلب إرادته من خلال مرسوم الضرر والفتنة الذي اصابه بجرح عميق فتن بين العوائل والقبائل والتيارات ونقول للسلطة ان الاسلوب الأمني لقمع الشعب لن يأتي بشيء فالشعب مستمرة ولن يخضع مهما بلغ القمع الأمني حتى لو تحولت كل البلد الى سجون». وأوضح الحربش ان «السلطة تطالبنا بإيقاف الحراك ونقول لها اننا لا نستطيع إيقاف ردود الانفعال لشعب غاضب. ومستمر في حراكه». وبيّن «السلطة هي التي بيدها الاستجابة من خلال إيقاف الوضع، فالسلطة سيطرت على التشريع من خلال تحالفها مع قلة تشريعية ملوثة بالفساد المالي والايداعات وعليها تصحيح المسار وعدم تجاهل ما يجري من مسيرات احتجاجية قبل ان يحترق البلد». ومن جانبه قال النائب السابق محمد هايف «عجيب امر الحكومة لا تستمع للقوى بمختلف توجهاتها التي قاطعت الانتخابات فهي مستمرة في عنادها لا تسمع ولا ترى». وأكد ان «الأغلبية لا يد لها في المظاهرات الشعبية التي حدثت وهي تدل على ان الامور ذهبت الى عدم السيطرة عليها بسبب مجلس النشاز وان استمر المجلس فإن السلطة تستمر في استفزاز الشعب وهو اول مجلس يخرج بهذه التركيبة التي لا تمثل الشعب تمثيلا حقيقيا، وأهل الكويت بريئون من أي اتفاقيات مع هذا المجلس المشؤوم». وتابع هايف «وصل الأمر نتيجة الاحتجاجات بأن هناك اتصالات بسمو الأمير من قادة دول الخليج واذا كانت السلطة تريد للكويت الذهاب بطريق المجهول فلا يمكن للشعب ان يسمح بذلك ونحن نخاف على شبابنا ورجال الأمن لذلك هذا الاجتماع الذي تعقده المعارضة وهو لتحميل السلطة جميع ما يجري في البلد». وأثناء اجتماع الأغلبية قال النائب السابق مسلم البراك في تصريح صحافي «الحكومة زورت هذه الانتخابات حتى تصور انها شرعية وعبثت بالنظام الانتخابي، ومن غير المعقول ان تتم كل هذه الانتهاكات ويقال لنا صكروا حلوقكم ولا تتكلمون».