Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي لـ «الأنباء»: حكمة الجيران وأسلوبه عنصران أساسيان في الاستقرار المنشود.. وندعو النواب إلى الحرص على التنمية
الجيران: دقت ساعة العمل.. وبدأ الإنجاز.. ومقومات النجاح مرهونة بتعاون المجلسين
5 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء














محمد راتب
وصف رئيس مجلس الأمة الأسبق جاسم الخرافي النائب د.عبدالرحمن الجيران بالكفاءة التي «نفتخر بتواجدها في مجلس الأمة، وهو يمتلك من الحكمة والأسلوب الراقي والطريقة الحسنة في التعامل ما يشكل عنصرا أساسيا في الاستقرار الذي ننشده جميعا».
حديث الخرافي جاء في تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامش حضوره إلى ديوان النائب الجيران لتقديم التهاني بثقة الناخبين واختيار الجيران ليكون ممثلا للشعب الكويتي تحت قبة عبدالله السالم، حيث اكتظ الديوان بالمباركين والمهنئين من مختلف الجهات، لما يتمتع به الجيران من شعبية كبيرة وصيت ذائع وسمعة طيبة.
وذكر الخرافي أننا ندعو بالتوفيق والنجاح للأخ د.عبدالرحمن الجيران، ونقول ان المرحلة التي مر بها هي المرحلة الأسهل، وأمامه الكثير من الصعاب في المستقبل التي نتمنى أن يتم تخطيها وتجاوزها.
ودعا الجيران الى أن يعمل على التنسيق فيما بين النواب، وأن يؤلف بينهم لما يحظى به من احترام وتقدير من الجميع، كما دعا النواب جميعا إلى الحرص على التنمية والعمل لما يرضي الله سبحانه وتعالى والشعب الذي وضع ثقته فيهم ليكونوا نوابا لهذه الأمة.
وبدوره قال النائب د.عبدالرحمن الجيران انني أحمد الله تعالى على أن شرفني بأن أكون ممثلا لهذه الأمة، كما اشكر جميع من وضعوا ثقتهم في شخصي من أبناء الدائرة الثانية، وحملوني هذه الأمانة التي اسأل الله ان أوفيها حقها، وأن أكون عند حسن ظن الجميع بي.
وذكر خلال حفل استقبال جموع المهنئين انه سيحمل مسؤولية إيصال أصوات الناخبين إلى قبة عبدالله السالم، وسيعمل على تحقيق مطالبهم المشروعة، وسينعكس ذلك من خلال البرامج الحافلة بالعديد من المشروعات المهمة التي سيتم طرحها في المجلس بعد دعوته للانعقاد وتشكيل الحكومة المقبلة. وأكد ان العضوية تكليف في بدايتها ومنتهاها، ويزداد الحرص على هذا التكليف خلال المرحلة الحالية والظروف الاستثنائية التي نمر بها والتي تتطلب تضافر الجهود وشحذ الهمم وتقديم الأنسب والإخلاص والعمل بما يرضي الله والتلاقي على ما يفيد الأمة من أعمال تنعكس إيجابا على المستوى العام.
وبين د.الجيران ان العمل داخل مجلس الأمة والتحاور فيما بين النواب أمر أساسي للنهوض بالبلاد، ولا يضير أحدا أن يتنازل عن رأيه لرأي أصوب وقول أصلح، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يختار من الأمور أفضلها، وان رأى رأيا أفضل ذهب اليه.
وردا على سؤال لـ «الأنباء» حول طبيعة المخرجات وإمكانية التلاقي لتحقيق الانجازات، أعرب عن تفاؤله بجميع من تم اختيارهم ليمثلوا الكويت تحت قبة عبدالله السالم، داعيا الكويتيين جميعا الى أن يعطوا الفرصة لهذا المجلس ليقدم ما لديه قبل الحكم عليه استباقيا، فالحكم بالنتائج وليس من خلال الأهواء.
ورأى ان المخرجات هي نتيجة طبيعية للديموقراطية واختيار الناخبين تحت مظلة الدوائر الخمس والصوت الواحد، مؤكدا أن عناصر النجاح ومقوماته مكفولة إذا تم التعاون والتوافق وحدث الانسجام بين المجلس والحكومة خلال الفترة المقبلة.
واختتم د.الجيران بالقول: لقد دقت ساعة العمل وبدأت مرحلة الانجاز، فقد أصبحنا نوابا وممثلين لهذه الأمة كلها، وكلي أمل وتفاؤل في المستقبل الذي سنعمل على ان يكون مزدهرا بالفكر والعمل الجاد والمسؤول والمشروعات التنموية والنهضوية.